زيد بنيامين: شاهد رجل اخر اغنية (لديك قلب / Have A Heart) ونصح دي ماتيو رئيس شركة CBS Records بان مبلغ الـ 300 الف لن يكون كافياً لتسجل سيلين ديون البومها الانجليزي الاول بل ان عليه ان يقدم (ميزانية) مفتوحة لهذه الشابة لتعمل ما تشاء وانتهى الحال ان الالبوم الذي سجل في نيويورك ولندن ولوس انجلوس قد كلف الشركة 600 الف دولار وجمع بين سيلنديون والرجل الاخر الذي سيصنع اغلب اغنياتها الشهيرة ... ديفيد فوستر.
العمل في اول البوم مع ديفيد فوستر يعد حلماً بالنسبة لكثيرين وتضمن الالبوم الاول اغنيات من قبيل ( اي طريق اخر / Any Other Way) والاغنية الاهم التي حققت نجاحاً كبيرا من ذلك الالبوم (اين يخفق قلبي الان / Where Does My Heart Beat Now) التي تعتبر الاغنية التي قدمت سيلن ديون الى العالم حيث وصلت الى المركز الرابع في الولايات المتحدة في قائمة الاغنيات الاكثر رواجاً تلى ذلك القيام بجولة ترويجية للالبوم في كندا.
وصلت مبيعات الالبوم الى 4 ملايين نسخة على مستوى العالم وكانت كندا والولايات المتحدة مصدر النجاح الرئيسي حيث نالت عنه سبع اسطوانات بلاتينية (مبيعاته تعدت 700 الف نسخة) كما نال الاسطوانة البلاتينية في الولايات المتحدة (مبيعاته تعدت 1.3 مليون نسخة) وبقيت فرنسا الوحيدة التي شهد فيها الالبوم في البداية النجاح ثم خف ذلك حتى ان مبيعات الالبوم وصلت بالكاد الى 100 الف نسخة عام 1997 ولهذا اسباب سيرد ذكرها تباعاً.
لم تنتظر سيلين ديون كثيراً لتستفيد من نجاح البومها الاول فقدمت اغنية فيلم (الحسناء والوحش) والتي تحمل عنوان الفيلم بمشاركة النجم (بيبو برايسن) عام 1991 وكانت الاغنية مثالاً لنمط الاغاني الذي ستعرف به سيلنديون فيما بعد والذي حافظ عليه كثيراً في البوماتها التالية ذات البعد الكلاسيكي مع موسيقى بسيطة غير متكلفة وكانت الاغنية قد حققت نجاحاً تجارياً وعلى المستوى النقدي ايضاً وقد حققت جائزة الاوسكار كافضل اغنية فيلم وجائزة غرامي ( المعادلة لجائزة الاوسكار لكن على صعيد الموسيقى) كافضل اغنية تقدم من قبل ثنائي او فريق غنائي وكان القرار ان يتم ضم الاغنية الى البوم سيلنديون الثاني الذي حمل اسمها وصدر عام 1992.
ضم الالبوم اغنيات من قبيل ( اذا طلبت مني / If You Ask Me To) وهي اغنية قدمتها في السابق الاسطورة (باتي لابيل) في فيلم (رخصة للقتل / Licence To Kill) ووصلت الاغنية الى المركز الرابع في لائحة البلبورد في الولايات المتحدة رغم ان الاغنية الاصلية لباتي كانت قد صدرت قبل فترة قصيرة في عام 1989 ولكنها لاقت النجاح بصوت الشابة الجديدة كما ضم الالبوم اغنية (الحب يستطيع تحريك الجبال / Love Can Move Mountains) و (لم يحطم شيء سوى قلبي / Nothing Broken But My Heart) وكان الالبوم بصفة عامة يطغى عليه مسائل الحب والعاطفة المتقدة التي لاتهدأ.
كانت سيلنديون التي ظهرت خجولة تحاول بصعوبة استذكار الكلمات الانجليزية التي تعلمتها في لقاءات اجراها معها مشاهير التلفزيون مثل ديفيد ليترمان في نهايات العام 1990 قد وصلت الى مرحلة النضج وبحلول العام 1992 قد اصبحت (ظاهرة) في امريكا الشمالية.
ومع النجاحات المتتالية على صعيد الاغنية الانجليزية والفرنسية، كانت حياة سيلنديون تشهد بعض التغييرات على صعيد الحياة الشخصية خصوصاً وان الحب قد وجد طريقه بينها وبين انجيل (الذي يكبرها بـ 26 عاماً) والذي كان مدير اعمالها قبل ذلك الوقت فان العلاقة بينهما كانت سراً في ذلك الوقت خصوصاً مع وجود خوف من عدم تفهم العامة لعلاقتها بشكل صحيح ولكن بحلول العام 1993 كان الوقت قد حان لاعلان علاقتها بانجيل من خلال البوم حمل عنوان (الوان حبي / The Colour of My Love) والذي حول المخاوف من انتقاد تلك العلاقة الى دعم كبير لذلك القرار بالارتباط بالرجل الذي طالما وقف الى جانبها وكان سبباً في الكثير من الاختيارات الصحيحة التي صاحبت رحلتها الموسيقية.
كان الالبوم قد ضم العديد من الاغنيات الناجحة مثل اغنية الالبوم نفسه واغنية ( سلطة الحب / The Power Of Love) واول اغنية تصدرت في اوروبا وعلى وجه الخصوص في بريطانيا بعنوان (فكر مرتين / Think Twice) وذلك لمدة سبعة اسابيع لتكون رابع مغنية في تاريخ الاغنية البريطانية تتجاوز مبيعاتها حدود المليون نسخة كما تضمن الالبوم اغنية (حينما اقع في الحب / When I Fall in Love) التي غنتها مع كليف غريفين واغنية ( المظلل / Misled) وتجاوزت مبيعات الالبوم المليوني نسخة.
لم تترك سيلنديون جمهورها الفرنسي وكانت تصدر البوماً فرنسيا بين كل البومين انجليزيين مثل البوم ( Dion Chante Plamondon) عام 1991 والبوم ( على مسرح الالولمبيا / Arsquo; lrsquo; Olympia) عام 1994 كما قدمت عام 1995 البوم ( Drsquo;eux / عنهم) والذي يعرف ايضا باسم (الالبوم الفرنسي) نظراً لنجاحاته الكبيرة التي حققها على مستوى العالم حيث بدا ان نجاح الالبومات الفرنسية بات موازياً لنجاحات الالبومات الانجليزية وكان مقدمة لنجاح خطوة سيلنديون التالية على الصعيد الموسيقي.
كان منتصف التسعينات نقطة تحول في حياة سيلنديون الموسيقية حيث كان النمط الذي قدمته في وقت سابق هو مزيج من الروك الذي كان طاغياً نوعا ما والبوب خصوصا ان ذلك يبدو واضحا من خلال اغاني (The Power Of Love) و (Think Twice) وكان غالباً ما تقارن بوتني هيوستن وميرايا كيري اللتان سيطرتا على المشهد الموسيقي الامريكي في النصف الاول من عقد التسعينات ولكن جماهيرياً كانت الامور تسير على مايرام بحصولها على جائزة الموسيقى العالمية ( World Music Awards) كونها المغنية الكندية الاكثر مبيعاً على مستوى العالم للمرة الثالثة وكان المسرح العالمي مهيئاً للقنبلة القادمة مع وصول سيلنديون الى مرتبة المغنيات الاكثر مبيعاً في العالم الى جانب ميرايا كيري ووتني هيوستن الامريكيتان الخالصتان..
كان عام 1996 موعد صدور احد اهم البومات الموسيقى في العالم وكانت صاحبة ذلك الالبوم هي سيلنديون حيث اصبح الالبوم الاكثر مبيعاً في تاريخها الشخصي وحمل عنوان (Falling Into You) حيث ضم بعداً اوركسترالياً والحاناً افريقية ومزيجاً من مختلف الالات الموسيقية التي تصنع الموسيقى الامريكية والاسبانية والفرنسية وبالتالي وصلت الرسالة الى الجميع.
ضم الالبوم اغنية ( بعمق النهر، وبارتفاع الجبل / River Deep, Mountain High) وهي اغنية قدمتها تينا تيرنر في السابق كما قدمت اغنية كتبها جيم ستينمان التي حملت عنوان ( Its All Coming Back To Me) وهو كاتب اغنية (سافعل كل شئ من اجل الحب / I Will Do Anything For Love) والتي قدمها النجم (ميت لوف) في وقت سابق حيث كان من المؤمل ان يقوم نفس المغني بتقديم الاغنية التي قدمتها سيلنديون فيما بعد والمنتمية الى (السوفت روك) وقد صدرت الاغنية من قبل سيلين في ثلاث اشكال واحدة منها حينما غناها ميت لوف الى جانب ماريون رافين وهو مغني نرويجي عام 2006 والثانية من قبل سيلن ديون عام 1996 ونسخة اخرى صدرت عام 1989.
الاغنية التي وصلت الى المركز الثاني في صدارة البلبورد للاغاني الاكثر رواجاً قد استمدت من قصة (مرتفعات ويثرينغ) للكاتبة (ايملي برونيت) الشاعرة والروائية البريطانية التي عاشت بين عامي 1818 و 1848.
الالبوم ضم اغنية (لانك احببتني / Because You Loved Me) من فيلم (قريب وشخصي/Up Close And Personal) واغنية ايرك كارمن (لوحدي / All By Myself) التي ادخلت عليها عزف البيانو و (Call The Man /دعوة للانسان) التي تضمنت خلفية غناها عدد من الافارقة من اجل ان تعكس روح الاغنية التي تنادي الانسانية من اجل ان يحل الانسان مشاكل اخيه الانسان وافريقيا خير ساحة يجب ان يتبين هذا الترابط الانساني.
الالبوم تسبب في تسليط الضوء على البومات سيلنديون السابقة والتي بدأت تعود الى واجهة المبيعات من جديد.
كان واضحاً ان اي اغنية تعيد سيلنديون غنائها فانها تنال شهرة واسعة اكبر من الشهرة التي تفوز بها لو غناها المطرب الاصلي والامثلة في ذلك كثيرة (The Power of Love) و(All By Myself) و (When I Fall In Love) و(If You Ask Me To).
ومع تواصل النجاح الكبير الذي حققه البوم (Falling Into You) اصدرت سيلنديون البومها التالي (Lets talk about love / لنتحدث عن الحب) والذي لم يخرج عن اطار العاطفة ايضا ولكنه في نفس الوقت تحدث عن حب الصداقة وحب الانسان لاخيه الانسان ولم ينحصر في العلاقة بين الاثنين، وضم الالبوم ثنائيات ناجحة واسطورية في نفس الوقت مع فريق البيجيز الشهير والهرم الاوبرالي لوتشاينو بافاروتي والمغنية الشهيرة بربارة سترايسيند بالاضافة الى عدد من كبار الموسيقيين في العالم ككارول كبينغ والسير جورج مارتن والمغنية الجامايكية الشهيرة في موسيقى الريغي ديانا كينغ.
وبغض النظر عن كل هذه الاسماء اللامعة الا ان اغنية واحدة نجحت في تحقيق نجاح خيالي وحملت عنوان (My Heart Will Go On ) والتي كانت تتصدر الاستفتاءات العالمية ولا اسابيع متتالية حيث حصلت على الاسطوانة الماسية في فرنسا و4 اسطوانات بلاتينية في المانيا وثلاثة في بلجيكا واثنتين في استراليا واليابان وهولندا والنرويج وسويسرا والمملكة المتحدة واسطوانة بلاتينية في اليونان وذهبية في استراليا والولايات المتحدة.
كان ختام عقد التسعينات بالبومين الاول حمل عنوان (These are special times / انها اوقات خاصة) خاص باعياد الكريسماس قدم سيلنديون ككاتبة حيث بدأ دورها يتزايد في كتابة اغنياتها واتخذ الالبوم منحى كلاسيكي بوجود الاوركسترا وضم اغنية (Im Your Angle) التي قدمت برفقة المغني ار كيلي وكانت اخر اغنية تتصدر لائحة البلبورد لسيلنديون في الولايات المتحدة الامريكية اما البوم (All The Way/ على طول الطريق) فقد ضم سبع اغنيات جديدة منها (Thatrsquo;s The Way It Is) واغنيات قديمة اعادتها سيلنديون للحياة من جديد من قبيل اغنية روبرتا فلاك (The First Time Ever I Saw Your Face/ المرة الاولى التي شاهدت فيها وجهك) واغنية قدمتها مع فرانك سيناترا وهي من اغنياته القديمة وحملت عنوان ( All The Way).
مع نهاية السنوات العشرة الممتدة من ظهور سيلنديون الاول في عام 1990 على مستوى الاغنية الانجليزية وحتى عام 2000 كانت سيلين قد باعت 100 مليون البوم على مستوى العالم ولم تترك جائزة على مستوى صناعة الموسيقى الا وفازت لها الامر الذي صنع منها (ديفا) اي مغنية اسطورية وتم الطلب منها تقديم حفل مع نجمات هذا الوقت مثل المغنية الكبيرة اريثا فرانكلين وزميلات جيلها غلوريا استيفان، شنايا توين وميرايا كيري وفي عام 1998 تلقت ابرز تكريم على مستوى بلادها ودخلت الى الصالة الكندية لمشاهير البلاد ونالت نجمة على طريق المشاهير الكندي .
على مستوى الاغاني والموسيقى كان نوعية وتوجهات موسيقى سيلنديون قد تغيرت خلال هذه الفترة واختفت معه موسيقى السوف الروك الذي ظهر مع اغانيها الاولى (The Power Of Love) و (Think Twice) وحل بدل منه مزيج من موسيقى السول رغم بقاء مفردة الحب ذات حضور قوي في كل كلمات اغنياتها وهو ما اخذه عليها النقاد كنقطة سلبية كما امتد الهجوم في نهاية العقد على عدد من الاغاني الثنائية التي قدمتها الا ان احد لم يشك في جماهيريتها وقوة صوتها.
مع نهاية العقد التسعيني كانت سيلنديون قد قررت التوقف لفترة قصيرة واعلنت ان البومها (All The Way/ على طول الطريق) سيكون اخر ما ستصدره لانها تريد الاستمتاع بالحياة والاستراحة لوقت قصير والحقيقة ان زوجها كان قد اصيب بالسرطان وقد كان الوقت قد حان للتفرغ له في رحلته العلاجية ولكن هذه الرحلة لم تخلوا من تسليط الاضواء حينما نشرت مجلة (ناشونال انكوايرير) صورة لسيلنديون وهي حامل وفي العنوان (سيلنديون: انا حامل بتوأم) ويبدو ان العنوان كان من خيال المجلة فقامت سيلنديون بمطالبة المجلة بتعويض قدره 20 مليون دولار فقدمت المجلة اعتذارها وخصصت عددها التالي لسيلنديون وقدمت مبلغ التعويض الى جمعية مرضى السرطان الامريكية اعتزازاً بسيلنديون وزوجها وبعد سنة من هذا الحدث انجبت سيلنديون رينيه تشارلز ديون انجليل في 25 يناير 2001 في فلوريدا.
ومع هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 قررت سيلنديون العودة الى الغناء مرة اخرى لتقدم حفل خاص لضحايا الهجمات وفي مارس 2003 اصدرت سيلنديون البومها الاول في القرن الحادي والعشرين (A New Day Has Come) وكان الالبوم شخصياً اكثر من كونه يحمل اغاني تعكس تجارب متعددة وقد كان تاثير حياتها الجديدة كام وزوجة واضحا في اغنيات (A new day has come) و (Irsquo;m Alive) و (Goodbye The Saddest Word) والتي حملت تجربتها في معالجة زوجها وحياتها الجديدة برفقة طفلها واحداث الحادي عشر من سبتمبر وقد علقت سيلنديون بالقول على اغانيها الجديدة ان quot;انجاب الاطفال يعني انك قد نضجتquot; مضيفة quot;الالبوم بالنسبة لرينيه وبالنسبة لي فالاغنية التي تحمل اسم الالبوم تعكس ما اشعر به الانquot;
الالبوم لاقى نجاحا تجاريا الا ان التعليقات النقدية تحدثت ان الالبوم لن يعيش طويلاً ولن يتذكره احد بعد وقت قصير كما ان كلمات الاغنيات لم تكن (تنبض بالحياة) كما كان الحال في البومات سيلنديون السابقة.
تاثرت الموسيقى التي قدمتها سيلنديون خلال مسيرتها الحافلة بالبوب، الروك، السول، الرذم والبلوز و الغوسبال فيما ركزت كلمات اغانيها على الفقر، الجوع، والروحانيات الى جانب الموضوع الرئيسي لاغانيها الا وهو الحب وتوسع الحب مع نضوجها ليصل الى الحب الاخوي والانساني.
ورغم الانتقادات الفنية التي تطال اعمالها والشهرة الكبيرة التي تحظى بها تلك الاعمال تجاريا الا ان صوت سيلنديون هو من اهم الاصوات الموسيقية في التاريخ وفي احد استفتاءات MTV الخاص بافضل 22 صوت في تاريخ الموسيقى اختير صوت سيلنديون ليحل المركز التاسع.
الانتقادات التي طالت سيلنديون تحدثت ايضاً عن انها تتدخل كثيراً في موسيقى اغانيها وبالتالي يكون انتاج تلك الاغاني اصعب بكثير لو ترك لكل شخص القيام بعمله ورغم انحدار سيلنديون من عائلة موسيقية حيث يجد الكثير من افراد عائلتها العزف على الالات الموسيقية الا انها لم تتعلم العزف على اي منها وفي المقابل حاولت التدخل في اعمالها على صعيد الانتاج الموسيقي منذ البوماتها الفرنسية الاولى ومع صدور البومها الانجليزي الاول ابدت سيلنديون عدم رضاها على موسيقى الالبوم لعدم تدخلها كثيراً حيث ترك امور الانتاج الموسيقي لشركة الانتاج التي لن تسمه لمغنية تصدر البومها الاول بالتدخل كثيرا في موسيقاه ومع صدور البومها الثاني ونجاحها وشهرتها على مستوى المبيعات استخدمت سيلنديون سلاح الشهرة هذا للتدخل في الانتاج الموسيقي وعملية التسجيل وتعلق هي على ذلك بالقول quot;في الالبوم الثاني قلت لهم حسناً لي الحق ان اكون خائفة وان لا اكون سعيدة بنسبة 100% او ان لا اكون خائفة او اكون جزء من هذا الالبوم، لانه البوميquot; ومع صدور البوم لنتحدث عن الحب بدأت تدخلات سيلنديون تتصاعد لتشمل كلمات الاغاني ايضاً.
لم تورط سيلنديون خلال مشوارها الموسيقي نفسها بالقضايا التي يعيشها مجتمعها حتى عام 2005 حينما انتقدت لاول مرة مشاركة الرئيس الامريكي جورج بوش في اعصار كاترينا وتدخله العسكري في العراق quot;كيف يمكنه ذلك، من السهل عليه ارسال طائرات الى بلدان اخرى لقتل الجميع في لحظة واحدة وان يدمر حياة كثيرين.؟ علينا ان نكون هناك الان حالا من اجل انقاذ بقية الناسquot; وفي تعليق لاحق لها على ماقالته quot;حينما تكون في لقاءات مع لاري كينغ او برامج شهيرة على هذا الوزن يكون هناك ضغط عليك يجعل الامر صعباً ، لدي رأي فيما يحدث ولكنني في النهاية مغنية ولست سياسيةquot;.
قائمة MTV لافضل 22 صوتا في تاريخ الموسيقى (صدرت عام 2001)
22 ndash; بروس سبرينغستين
21 ndash; شبد
20 ndash; مايكل ستيبي
19 ndash; ماري جي بلايج
18 ndash; ثوم يورك
17 ndash; جويل
16 ndash; ستيفن تايلور
15 ndash; اليشا كيز
14 ndash; ديفيد بوي
13 ndash; ايمنيم
12 ndash; كرس كورنيل
11 ndash; مايكل جاكسون
10 ndash; توباك شاكور
9 ndash; سيلنديون
8 ndash; بيورك
7 ndash; كورت كوبيان
6 ndash; الانيس موريسيت
5 ndash; كرستينا اغويليرا
4 ndash; بونو
3 ndash; وتني هيوستن
2 ndash; فريدي ميركوري
1 ndash; ميرايا كيري
http://www.elaph.com/ElaphWeb/Entertainment/2007/10/274050.htm
