أشرف أبوجلالة من القاهرة: رغم بلوغها عامها الأربعين وإنجابها طفلها الثالث منذ عام واحد فقط ، إلا أن النجمة الأميركية الشهيرة جوليا روبيرتس أظهرت جمالاً فائقاً وغير متوقع بالمرة وذلك خلال الإجازة التي تقضيها الآن بصحبة أولادها الثلاثة في جزر هاواي الساحرة.
وأشارت صحيفة الدايلي ميل البريطانية إلى أنه وعلى الرغم من انحسار الأضواء عن روبيرتس خلال السنوات الأخيرة بسبب اهتمامها بأسرتها وأطفالها، إلا أنهاما زالت تحتفظ بأنوثتها وبريقها وكذلك برشاقتها وهو ما أظهره جلياً الزي البكيني الذي كانت ترتديه في هذه الرحلة، حيث كشف ، على حد وصف الصحيفة ، عن نجاح روبيرتس في المحافظة علي رشاقة نفسها رغم البعد خلال الفترة الأخيرة عن الأضواء والأعمال السينمائية.
وقالت الصحيفة أن روبيرتس، الحائزة على جائزة الأوسكار، طارت برفقة أولادها الثلاثة هنري، عام واحد والتوأمين هاذيل وفينويس، ثلاثة أعوام إلى هاواي لقضاء إجازة استجمام أسرية هناك.
وقد ظهرت روبيرتس هناك بزي بحر أسود وقرنفلي، وبدت عليها ملامح الصحة والرشاقة خلال تجوالها في المجمع الفندقي الذي تقيم فيه مع أولادها. ورغم وجود عدد من المساعدات والمربيات معها، إلا أنها أظهرت أمومتها وبسعادة غامرة ظلت تمرح مع صغارها داخل حمام السباحة.
ومع هذا ، لم تكتمل فرحة روبيرتس لعدم حضور زوجها، المصور السينمائي quot;دانييل موديرquot; معها في هذه الرحلة لانشغاله بالتحضير ووضع اللمسات النهائية لفيلمهما الجديد quot; Fireflies in The Garden quot;.
وبينما كانت تمرح روبيرتس مع أولادها داخل حمام السباحة، كانت توزع ضحكتها الشهيرة على مرتادي المكان من المصطافين . ومن المنتظر أن تعود جوليا للعمل مرة أخري في غضون أسبوعين حيث ستغادر إلي ولاية نيويورك الأميركية حيث ستقدم فرقتها المفضلة، فرقة quot;ديف ماتيوسquot; في احدى الحفلات الخيرية العلاجية لعام 2008 يوم العاشر من سبتمبر المقبل.