يستعد الفنان، أيوب الحومي، لإصدار أغنية منفردة لبنانية وأخرى مغربية مع بداية السنة الجديدة، على أن يصورهما على طريقة الفيديو كليب.
الرباط: أشار الفنان أيوب الحومي في حديث لـquot;إيلافquot; إلى أنه تلقى عروضًا من شركات انتاج لبنانية لإصدار أغاني لبنانية، ومن المتوقع أن يزور لبنان بعد تسجيل أغنيته اللبنانية المنفردة وتصويرها على طريقة الفيديو كليب مع أغنيته المغربية الجديدة.
وقال أيوب الحومي إنه يفضل العمل الى جانب المخرج دافيد زين الذي يتقن الأعمال الرومانسية لتصوير أغنيته اللبنانية، مؤكدًا أنه لم يستقر بعد على اختيار اسم المخرج، مشيرا الى أنه يرشح الكثير من المخرجين.
كما من المتوقع أن يقوم أيوب الحومي بجولات فنية بكل من فرنسا وبلجيكا ولبنان.
وعن إمكانية إصدار أغاني خليجية قال أيوب الحومي لـquot;إيلافquot; إنه تلقى عروضًا من شعراء وملحنين لأداء أغاني خليجية، مشيرًا الى أنه يفضل حاليًا التركيز على إصدار أغنية منفردة لبنانية الى جانب أغنية مغربية، مؤكدًا بأن مشروعه الثالث بعد هاتين الأغنيتين هو إصدار أغاني خليجيةنظرًا لتقارب الأغنية الخليجية مع الأغنية المغربية من حيث الألحان واللهجة.
وعن رأيه بخصوص الأغنية الشبابية في المغرب، أشار أيوب إلى أن الفنانين الشباب المغاربة يبذلون مجهودًا كبيرًا للترويج الأغنية الشبابية في ظل غياب شركات انتاج في المغرب وغياب الدعم من الجهات الرسمية، وقال إنه يتوخى الى جانب باقي الفنانين الشباب تطوير الأغنية المغربية كي تأخذ مكانتها في الساحة الفنية، مؤكدًا أن الأغنية المغربية ينتظرها مستقبل واعد، وما يؤكد هذا هو أداء فنانين عربكبار لأغاني باللهجة المغربية.
وبخصوص غناء الفنانين المغاربة بلهجات أجنبية، أشار أيوب إلىأن الفنانين المغاربة مضطرون لذلك بسبب ارتباطهم بعقود مع شركات انتاج بالمشرق، لكنه أكد في نفس الوقت على ضرورة أدائهم لأغاني مغربية وإن اقتضى الحال من مالهم الخاص وذلكللترويج لها وللهجة والثقافة المغربية، مؤكدًا ان هناك فنانين مغاربة استطاعوا اقناع شركات الإنتاج بالمشرق بإنتاج أغاني مغربية من قبيل الفنانة هدى سعد التي أصدرت ألبومًا مغربيًا بالكامل بدعم من شركة انتاج خليجية.
وتطرق أيوب الحومي لدور الإعلام المغربي في نشر الأغنية المغربية وأشار إلى أن بعض وسائل الإعلام تقوم بدورها في دعم المجال الفني في حين أن البعض الآخر لايهتم بهذا المجال وينظر إليه كمسألة ثانوية، علمًا أن الفن هو الصورة الثقافية للبلاد وينبغي أن تمنح له القيمة التي يستحقها.
وأضاف أن المغرب يتوفر على مقومات كفيلة بخلق نجوم وأبرزها احتضانه لكبرى المهرجانات الفنية على الرغم من افتقاده لقناة موسيقية للترويج للكليبات الجديدة، كما دعا الإعلام المغربي الى الإهتمام بالفنانين المغاربة وإعطائهم المكانة التي يستحقونها من أجل تشجيع المجال الفني وتطويره.
وعن اكتساح الأغنية الشرقية للإعلام المغربي قال أيوب إن هذه الأغنية استطاعت أن تفرض نفسها في الوطن العربي وضمنه المغرب بفضل توفر الشرق على شركات للإنتاج ووسائل للإعلام، إضافة الى دعم بلدان المشرق للفنانين أبناء بلدهم ما يمنحهم صدى طيبًا خارج بلدانهم، فتحويل فنان معين الى نجم داخل بلده بفضل الدعم يمنحه صفة نجم أيضًا خارج بلده، ولكن في المغرب الأمر مختلف مؤكدًا أن أي بلد يستدعي نجوم بلدان أخرى للمشاركة في مهرجاناتها، مبديًا أسفه لغياب نجوم فنية في المغرب بمعايير النجومية، فالجهات المعنية ليس لها أي استعداد للمساهمة في خلق نجوم في المغرب.
