عاد الفنان المغربي عبدالفتاح الجريني إلى القاهرة منذ أسابيع قليلة ليستكمل العمل على ألبومه الجديد الذي تحدث مع "إيلاف" عن& تفاصيله، كما&شرح موقفه من التمثيل وأدوار البطولة، فيما رفض إبداء رأيه في مطربات الساحة الغنائية.



&القاهرة: بدأ الفنان المغربي عبدالفتاح الجريني لقائه مع "إيلاف" متحدثاً عن ألبومه الجديد، فرغم اعتياده على&إصدار ألبوم في كل عام، الا انه كسر القاعدة هذه المرة، موضحاً أنه أصبح في المراحل النهائية من إنتاج الألبوم، وأن سبب التأخير في طرحه يعود لرغبته بتقديم أعمال غنائية مميزة، وقال: بين الحين والآخر كنت أشعر برغبة لإضافة أغنيات جديدة لهذا الألبوم الأمر الذي أخّر صدوره، ولكن سيتم طرحه قريباً".
ونفى الجريني ما يتردد حول القيود الملزمة بتعاونه مع شركة "بلاتينيوم" المنتجة لأعماله الغنائية، ورد على من يروجون أن تعاقده مع الشركة يفرض عليه المشورة قبل أي خطوة فنية، قائلاً: "لا أرى أي تقييد في تعاوني معهم، فهناك سياسة نتبعها في الشركة وهي "المشورة". فقبل أي ظهور إعلامي لابد أن نتشاور ونأخذ بالرأي الأفضل، فأنا لو طلبت أن أتواجد في البرامج التليفزيونية طوال اليوم فسأفعل ذلك لأن شركة "بلاتينيوم" مرتبطة بشبكة "mbc" التي تحتوي على أضخم برامج، ولكننا نُدقق في إختياراتنا، وأنا بشكل عام أثق للغاية بفريق العمل الذي أعمل معه داخل الشركة.
وعبّر "الجريني" عن فخره بصداقة الفنان راشد الماجد الذي بدت عليه مشاعر الود تجاهه حين تطرق الحوار للحديث عنه، وعن إمكانية إطلاق ديو معه، فقال: أنا فخور بصداقتي به وأعتز بكل نصائحه وتوجيهاته الدائمة لي، حيث ساهم بشكل كبير في نجاحي ومشواري الفني. وأعتبر نفسي أحد أبنائه، وفكرة "الديو" معه تُشرفني للغاية وهي فكرة خطرت على بالي. وأضاف: "هناك مشروع جديد لألبوم ثاني على غرار ألبوم "أحباب راشد" الذي تم تقديمه من قبل، وسوف تكون لي مشاركة فيه".

أما عن التمثيل وموقفه من هذه الخطوة في الفترة المقبلة، فيوضح الجريني قائلاً: "لا أمانع المباشرة بهذه الخطوة إذا وجدت عملاً مناسباً ومميزاً، لكني لن أقدم التنازلات لأي سبب.
وأجاب رداً على سؤالنا حول احتمال تأثير شكله على مستقبله في التمثيل عبر حصره بأدوار&معينة، مؤكداً أنه لا يعتقد أن شكله وشعره سيحصرانه في أدوار تمثيلية معينة لأن الشكل لا يتحكم في أدوار الفنان، والدليل على ذلك وجود نجوم أجانب شكلهم مختلف ولم يتم حصرهم في أدوار". وأكمل مو&ضحاً: "أعتقد أن شعرى واللوك الخاص بي كان غريباً على الجمهور في بداية ظهوري الفني، لكن هذا لم يعد أمراً غريباً الآن، فكثير من الشباب باتوا يقلدون "اللوك" الذي أظهر به، بما أننا أصبحنا متفتحين، ويبقى المضمون هو الأهم في مسيرة أي فنان".
&
وتابع الجريني حديثه عن التمثيل، موضحاً موقفه من قبول البطولة المطلقة والجماعية في أول عمل تمثيلي له، فقال: "لا أعرف. لكني سأحصل على دروس بالتمثيل في البداية، وفكرة البطولة المطلقة&عُرِضَت عليّ ورفضتها، وكنت أقول "لسه شوية" مثلما كنت أفعل في برامج المواهب.
وبالنسبة& لقبوله مثل هذه الأدوار أكد أنه لا يتخذ&قراراً في المطلق، فكل دور له حيثياته. ورفض الرد على سؤال حول المطربات اللاتي يراهن الأكثر نجاحاً في مصر ولبنان والخليج، ولم يدخل لعبة الأسماء، واكتفى بالقول: "الجمهور هو من يحكم على ذلك وليس أنا.
وأضاف: لا يصح أن نقول المطرب الأول أو الثاني، فالمجال مفتوح لكل الناس.، ولو سنتحدث عن كراسي النجومية، فهناك كراسي كثيرة تجلس عليها الكثير من المطربات، ولذلك فلا يصح أن اقول المطربة الأولى أو ما شابه ذلك، فالموضوع يرتبط بصورة شمولية وأشبه بالشطرنج بحيث أن كل شخص له أهمية في مكانه.

ولفت "الجريني" في حواره إلى أنه يبحث في نفسه أولاً عن المواصفات التى يتمناها في فتاة أحلامه، لأنه لا يبحث عن مواصفات في الآخر لا تتوفر في شخصيته هو، وقال: أريد زوجة متفهمة لكل شيء يخص حياتي الفنية.
وختم الجريني حديثه لـ"إيلاف" موضحاً أنه لا ينزعج ولا يغضب بسرعة، إلا أن المواعيد غير المنضبطة هي أكثر ما يُغضبه في حياته اليومية.

&