إعتصر المشهد الدامي في مدينة حلب السورية النازفة الضمائر جراء قصفها بالبراميل المتفجرة، فتفاعل الجمهور العربي ومعهم الفنانين والإعلاميين الذين كتبوا التدوينات وغرّدوا تضامناً مع وجع الأطفال والمدنيين.


بيروت: إعتصر المشهد الدامي في مدينة حلب السورية التي تُقصَف بالبراميل المتفجرة القلوب النابضة بالإنسانية، فتفاعل أصحاب الضمائر الحية والكلمة الحرة في الوطن العربي مع وجع الأطفال والأهالي المدنيين، واشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي بالتغريدات والتدوينات والصور. بحيث تفاعل المغردون بمجملهم غضباً مع تنوع عناوين "الوسم"(الهاشتاغ) بين #أغيثوا_حلب #أنقذوا_حلب و#حلب_يا_وجعي وغيرها من الصفحات التي فُتحَت تضامناً مع أهل المدينة الذين يدفعون الثمن بلا ذنب!
وسط زحمة التغريدات على تويتر والتدوينات على "فيسبوك" والصور المؤثرة على إنستغرام، نستعرض معكم أبرز مواقف الفنانين والإعلاميين العرب الذين صبغوا بمعظمهم صفحاتهم بصورة اللون الأحمر تضامناً مع المدينة النازفة وأهلها، ورفضاً لقصف المستشفيات وقتل المدنيين:

سوزان نجم الدين: "بالحب لا بالكره.. بالعمل لا بالثرثرة.. بالنجاح لا بالفشل.. ننقذ بلادنا.. بالإنتماء لا بالتخلي.. بالتواصل لا بالقطيعة.. بالحوار لا بالصمت.. ننقذ بلادنا.. فلنكن كما يجب أن نكون.. لنستحقها.. ونستحق العيش في أحضانها.. السلام والأمان لحلب ولكل شبر من أرض بلادي.. سوريتي الحبيبة".
عابد فهد: وضع صورة لوزيري خارجية أميركا وروسيا وكتب معلقاً: "الذئاب لا تتصافح إلا على دمار سوريا وقتل أطفالها".
كندة علوش: اكتفت بوضع صورة بعبارة "حلب تحترق".
أصالة: "كيف لنا أن نصدّق أنَّ أخاً يفعل ذلك بأخيه، ومن قال أنَّ غابتنا أقلّ ظُلماً من غابة حَوَت أشرس حيوانات الدنيا، يا الله مُدّ يدك إليهم فهم أحوج من خلقت إليك"، وأرفقت كلماتها بصورة حمراء تختزل المشهد الدامي.
رويدا عطية: يارب رحمتك يارب #حلب_يا_وجعي وفي القلب جرح اسمه حلب. يارب العرش ارفع الكرب دعواتكم قلبي موجوع. يارب مالنا غيرك ترجع #سوريا يارب ارفع الكرب واحمي سوريا وشعبا يارب العرش العظيم
سلاف فواخرجي: " حلب ..شو غاروا منك وشو اذوكي وقهروكي وماعرفوا انك شريان القلب. حلب يحميكي الرب".
مصطفى الخاني: "حلب لاتنزف ..حلب تتبرع بدم اهلها لكل الذين مافيهم دم".
أيمن رضا: "ضيعانك يا حلب".
قاسم ملحو: "مستودع الوجع السوري في حلب".
نيشان: كلّ الصلاة رح صَلّي يا نبع المحبّة. لا تتخلَّى عنهم عينَك على حلب
حسين الجسمي: عيون الأمل مرفوعة بالعزة والكرامة التي يحملها كل سوري غالي فى الظروف الصعبة، قلوبنا ودعواتنا معكم، سوريا، لاجئين، نازحين”.
وسام بريدي: الكبار يفرضونها والشبان يدفعون الثمن ، لن تستطيع الحرب أن تحدد من هو على حق ، إن لم نعمل على إنهائها فهي ستنهينا.  سامحنا يا رب. إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
ريما نجيم: … وإذا مات العرب تموت الخيانة …
هيفاء وهبي: غرّدت قائلة: "من قلبي سلام لحلب" وكتبت عبر حسابها على "إنستغرام: "اليوم أختار الحياة. كل صباح أستطيع اختيار الفرح، السعادة، السلبية، الألم. اليوم أختار أن أشعر الحياة، ألا أنكر إنسانيتي، بل ان أطوقها. ما حصل لحلب هو ضد الانسانية. لنصلي لسوريا. فليحفظ الله جميع البلاد.”
وسام حنا: مش فرقانة معي مين معو حق ّ .. هيدا مش حقّ .. بيكفي حقد و ألم و وجع و دم . بيكفي .ما شبعتوا. رحمتك يا ربّ
زين العمر: في نهار الجمعة العظيمة لنصلّي جميعاٌ من أجل حلب وأطفال حلب. نعم للسلام نعم للمحبة كفانا دماء
رولا شامية: من أرض طرطوس التي أعطَتني غالِيَتي، أُمّي، أرفَعُ صلاتي من روحِ قلبي: ربّي احمِ حلب.
دلع المفتي: في الأثناء..ما زالت الصواريخ تسقط على المدنيين في سوريا...ومازال أكثر الضحايا.. أطفال. "امي.. ساعديني الله يوفقك. قلبي عّم يوجعني"- طفلة حلبية تئن. خلص الكلام
محمد رمضان،:"حلب تحترق أين أنتم يا عرب"، وأضاف: قائلا "إخواتنا فى ‫‏حلب معكم من لا يغفل ولا ينام معكم المنتقم الجبار ( الله )، اللهم اسكن الشهداء الأبرياء جنة الخلد.
خالد النبوى: "مرة أخرى.. البشرية كلها فى خطر" لا أحد فى مأمن"، وطالب شعوب العالم بالاتحاد ضد الإرهاب وتغيير السياسات العالمية قائلاً: "مش هنشوف حاجة غير الإرهاب".
مي سليم: نشرت صورة تحمل عبارات التضامن مع حلب
أحمد السقا: علق على الصورة المءثرة قائلاً: “انقذوا سوريا. حلب تحترق الدم العربي”.
خالد الصاوي: وضع صورة بعبارة "حلب تحترق"، وكتب: حسبي الله ونعم الوكيل.
خالد أبو النجا: "مصر مبقتش زى سوريا والعراق.. علشان الثوار رفضوا حمل السلاح.. مش علشان الجيش حمى الثورة.. نقطة"، وحذر مهدداً الرئيس السيسي، فقال: "إلى الجنرال السيسي، افتكر وأتحمل القادم لأنك طغيت، يا مغيث اغث اهل مصر من الطاغوت الجديد". وتابع: "كلنا حلب #حلب_تحترق ،يا رب ارحم البشر ، بيكفّي موت". وأضاف:" "كفاية بقى عك من السيسي لبشار، ارحمونا، أنتم المسئولون أمامان عن هذه الأحداث، ومسئولون أيضا أمام الله عنها، يا مغيث أغثنا".
إليسا: تضامنت بشكلٍ لافت مع معاناة حلب، وغردت عبر حسابها على تويتر: "هذا العالم قاس جدا.. تركوا حلب تحترق وحدها والسوريون يموتون قصفا بالبراميل.. يا رب احفظ سوريا بلد أمي". وأعادت  تغريد خبر يتحدث عن قصف حلب وتضمن صورة لانتشال رضيع من تحت الأنقاض، بالإضافة أبيات شعر للشاعر السوري الراحل نزار قباني يتحدث فيها عن "الحزن على الشام".

من جهةٍ أخرى، كان مفاجئاً تجاهل هذا الحدث المؤلم المستمر نزفاً في المدينة السورية بينما يتلهى بعض أهل الفن بالترويج لحفلاتهم الموسيقية والفنية ومسلسلاتهم الرمضانية وكأنهم ببرودة إنسانيتهم يعيشون على كوكب المريخ!