إيلاف من بيروت: نعت الفنانة السورية سمر كوكش والدها المخرج السوري علاء الدين كوكش، الذي توفي أمس، الأحد 6 ديسمبر، عن عمر 78 عامًا. ولم تحدد كوكش، عبر صفحتها على الفيسبوك، سبب الوفاة حتى الآن.
 

(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي...

Posted by Samar Kokash on Sunday, 6 December 2020

 

ونشرت وكالة الأنباء السورية "سانا" خبر وفاة المخرج التلفزيوني والمسرحي، كما نعته وزارة الإعلام ونقابة الفنانين.

نبذة عن الراحل

وُلد كوكش في حي القيمرية الدمشقي العام 1942، درس في قسم الدراسات الاجتماعية والفلسفية بجامعة دمشق مطلع ستينيات القرن الفائت، والتحق بالتفزيون السوري في الأعوام الأولى لانطلاقته ثم أوفد إلى ألمانيا، حيث اتبع دورة في الإخراج التلفزيوني العام 1966، وأخرج أول عمل له العام 1967 بعنوان "من أرشيف أبو رشدي"، حيث تتالت بعدها أعماله التي أخرجها في سورية وخارجها فبلغت 30 مسلسلاً،  آخرها كان "القربان" العام 2014.

وأدى كوكش عدداً من الأدوار التمثيلية أيضاً، بما في ذلك مسلسلات "صلاح الدين الأيوبي" و"كيلوباترا"، وكانت مشاركته في مسلسل "شارع شيكاغو" العام الجاري، آخر ظهور درامي له. اما في السينما مثل بعمل واحد وهو فيلم المتبقي للمخرج الإيراني سيف الله داد حاز عليه شهادة تقدير من مهرجان دمشق السينمائي التاسع.

كما كتب وأخرج ثلاثة أفلام تلفزيونية هي "لا" و"لن ترحل" و"القلب يحكم أحياناً"، إلى جانب عدد من المسرحيات مثل "الفيل يا ملك الزمان" للكاتب سعد الله ونوس، وأفلام سينمائية مثل "المخدوعون". 

إضافة لتاليفه كتابين صدرا له الأول في المسرح بعنوان “مسرحيات ضاحكة” والثاني مجموعة قصصية بعنوان “إنهم ينتظرون موتك”.

لقب علاء الدين كوكش بـ"شيخ الكار" كونه واحداً من مؤسسي الدراما السورية والتلفزيون السوري نفسه، حيث قدم منذ سبعينيات القرن الماضي، أعمالاً كلاسيكية مثل "حارة القصر" العام 1970 و"أسعد الوراق" العام 1975 و"أبو كامل" و"حي المزار" في التسعينيات، وغيرها.
واختير كوكش عضواً في لجنة تحكيم مهرجان القاهرة الدولي للإذاعة والتلفزيون للعديد من الدورات.

وتزوج الراحل من الفنانة الراحلة ملك سكر وأنجب منها ابنتهما الممثلة المعتزلة سمر كوكش، التي اعتقلها النظام السوري العام 2013 لمدة خمس سنوات بتهمة "تمويل الإرهاب" بسبب مواقفها المعارضة للنظام السوري وأدى ذلك لأن يعيش الراحل في دار السعادة للمسنين بدمشق، حيث يعتقد أنه فارق الحياة.