كشفت دراسة بحثية حديثة النقاب عن أن الأزواج الذين يقتصر نشاطهم على القيام بأعمال رجولية مثل البستنة وصيانة السيارة يكونوا أكثر ممارسةً للجنس مع الشريك.
تبين وفق بحث جدبدأن الأزواج الذين يقسمون الأعمال المنزلية وفق قواعد تقليدية يمارسون الحب بشكل أكبر من هؤلاء الأزواج الذين يتقاسمونها. ووجد الباحثون الأكاديميون أن الرجال الذين يقومون بأعمال نسائية مثل الطهي والتنظيف والتسوق يكونوا أقل ممارسةً للجنس. وكانت دراسة بحثية سابقة قد أشارت إلى أن الأزواج الذين يقومون بكثير من الأعمال المنزلية يكونوا أكثر ممارسةً للجنس، لكنها لم تنظر لنوعية الأعمال التي يقومون بها.
وفي تلك الدراسة الجديدة، وجد علماء اجتماع من جامعة واشنطن في الولايات المتحدة أن الأزواج يقضون سوياً في المتوسط 34 ساعة أسبوعياً لانجاز أعمال معروف أنها ذات طبيعة نسائية، و17 ساعة أسبوعياً لانجاز أعمال ذات طبيعة رجالية. ويقوم الرجال عادةً بحوالي خمس الأعمال المنزلية quot;النسائيةquot; وما يزيد بقليل عن نصف الأعمال المنزلية quot;الرجاليةquot;. وقال الأزواج في المتوسط إنهم يمارسون الجنس حوالي خمس مرات في الشهر قبل أن يتم أخذ آرائهم في استطلاع تلك الدراسة.
فيما ذهب أحد مؤلفي الدراسة إلى القول إنه لا ينبغي على الأزواج أن يتعاملوا مع تلك النتائج الجديدة باعتبارها عذراً لكي لا يساعدون زوجاتهم في أعمال الطهي والتنظيف.
وقالت جولي برينز وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة الجديدة quot; تظهر النتائج أن الجنس مازال ينظم قدراً لا بأس به من الحياة اليومية في الزواج. والزواج اليوم ليس كما كان قبل 30 أو 40 عاماً، لكن هناك بعض الأمور التي ما تزال مهمةquot;.
