أفرجت باريس خلال هذا الأسبوع عن تصاميم واسعة لمجموعات عالميّة مختلفة، لتثبت مرّة أخرى أنها العنوان الأوّل لعشّاق الموضة والتميّز.


باريس : عندما فتحت باريس أبوابها للصحافة والمشاهير وعشّاق الموضة العالمية، بدأ المصممون بالتباهي بأسرارهم وتواقيعهم في وقت سابق من هذا الأسبوع. فقائمة الأسماء والعلامات التجارية كانت طويلة وتتضمّن أسماء جديدة وأخرى عريقة تثبت أن باريس لا تزال عاصمة الموضة في العالم.

مجموعة كريستين فونغ تميّزت بالإثارة مع السترات القصيرة والسراويل العالية الخصر التي امتزجت مع النظارات الكبيرة والزلاجات التي حملتها العارضات برشاقة على اكتافهن. بعد ذلك، انتقلت فونغ إلى التنانير والفساتين التي تميّزت بالألوان الزاهية والتصاميم البسيطة والناعمة.

تصاميم سيدريك شارلييه تميّزت بالنعومة والهدوء، لا سيما من خلال الفساتين المحاكة والبدلات من قطعتين إلى جانب التنانير الضيقة لينتهي العرض مع معاطف فرو المنك المثيرة.

تميّز عرض غاريث بوغ بالغرابة والتطرف، فبدت تصاميمه وكأنها تنفجر في قاعدة من الصور الظلية - كالثوب الواسع الفضفاض بأكمام شبيهة بالكيمونو - سواء قاسية وناعمة مع سترات ملتفة بياقات كبيرة ومرتفعة.

أجمل التصاميم من مجموعة دامير دوما، تميّزت بالعملية التي تخاطب جيل الشباب مع مزيج من العناصر الفخمة مثل الكريب والحرير. وتضمّنت المجموعة أيضًا تصاميم جريئة ومميزة مثل المعاطف الضخمة والمنسدلة.

اختار المصمم مورينغو لمجموعة غاي لاروش لوحة صامتة من الجيش الاخضر والبني والأسود والظلال الباهتة التي أضفت صورًا ظلية تألقت على المنصة أمس في باريس. وتضمّنت المجموعة تصاميم أنيقة مثل بدلات من اثنين من القطع والمعاطف الكلاسيكية التي ضبطت نغمتها مجموعة متطوّرة من الأقمشة المنقطة.

مجموعة درايس فان نوتن التي عرضت على منصات الأزياء يوم الأربعاء جمعت بين الجرأة والعملية على حد سواء ما يجعلها قوية وأنيقة على حد سواء.

يانغ لي اختارت الرومانسية لتكون جوهر مجموعتها الجديدة، فأتت التصاميم أشبه بعالم خيالي تمتزج فيه السترات الصوفية مع شق على الجانبين بحزام ناعم معقود في شكل مميز.