تعمل المملكة العربية السعودية على فك الشفرة الوراثية للإنسان السعودي. ويهدف هذا المشروع، الذي تقوده مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، بالتعاون مع مستشفى الملك فيصل ومركز الأبحاث، إلى فك الشفرة الوراثية للأمراض السائدة في السعودية نتيجة انتشار زواج الأقارب.
قال الدكتور عبدالله عواد، المشرف على المركز الوطني للتقنية الحيوية: إن quot;رسم الخريطة الوراثية لمئة ألف مواطن سعودي خلال خمس سنوات مقبلة، يهدف إلى التعرف إلى عدد من الطفرات الوراثية المسببة لبعض الأمراض المنتشرة في المجتمع السعوديquot;.
نسبة مرتفعة
زواج الأقارب المنتشر في السعودية دفع إلى تبني هذا المشروع. يقول الدكتور أيمن عبد العزيز، مدير مشروع الجينوم البشري: quot;السعودية من أكبر دول العالم في الأمراض الوراثية، فواحد من بين كل ألف مولود مصاب بمرض وراثي، من الأمراض المكشوف عنهاquot;، بينما النسبة في الولايات المتحدة واحد من بين كل 4 آلاف، وفي اليابان واحد في كل 8 آلاف، لذا تعتبر النسبة السعودية مرتفعة جدًا.
زواج الأقارب المنتشر في السعودية دفع إلى تبني هذا المشروع. يقول الدكتور أيمن عبد العزيز، مدير مشروع الجينوم البشري: quot;السعودية من أكبر دول العالم في الأمراض الوراثية، فواحد من بين كل ألف مولود مصاب بمرض وراثي، من الأمراض المكشوف عنهاquot;، بينما النسبة في الولايات المتحدة واحد من بين كل 4 آلاف، وفي اليابان واحد في كل 8 آلاف، لذا تعتبر النسبة السعودية مرتفعة جدًا.
أسماك
يستخدم العلماء السعوديون الأسماك في تجاربهم، بدلًا من الفئران، لأن نتائج الأبحاث تظهر بشكل أسرع في الأسماك، ما يساعد على تحقيق الإنجازات في أقصر وقت ممكن.
يستخدم العلماء السعوديون الأسماك في تجاربهم، بدلًا من الفئران، لأن نتائج الأبحاث تظهر بشكل أسرع في الأسماك، ما يساعد على تحقيق الإنجازات في أقصر وقت ممكن.
يقول الدكتور فوزان القريا، رئيس قسم التطوير الجيني في مركز الأبحاث في مستشفى الملك فيصل: quot;اكتشفنا وظيفة أكثر من 60 جينة مسجلة باسم المركزquot;، ما مكّن العلماء السعوديين من تجنب العديد من الأمراض التي تصيب المواليد، عن طريق تلقيح بويضات خالية من الامراض، ما يفتح طاقة أمل لغد في السعودية بلا أمراض وراثية.quot;

