إيلاف من دبي: بدأ العد التنازلي ليوم 5 مارس، الذي ينتظره عشاق سيلين ديون بفارغ الصبر لمشاهدتها في حفلة مباشرة في دبي في نادي الفور سيزونز للغولف، في دبي فيستيفال سيتي. وقد بدأت المغنية الكندية جولتها العالمية في عيد الحب في مدينة جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا، ومن المقرر أن تصل دبي في مطلع مارس.
وبعد قضائها خمس سنوات في فندق سيزارز بالاس في مدينة لاس فيغاس الأميركية، تشعر سيلين بالسعادة لقيامها بهذه الجولة ولقاء محبيها في جميع أنحاء العالم. وسيرافق سيلين في جولتها إلى الشرق الأوسط كلٌ من أمها، زوجها رينيه أنجيليل وابنها رينيه تشارلز. ويشار إلى أن العائلة ليست جديدة على الثقافة العربية لأن زوج سيلين ومدير أعمالها، رينيه، ينحدر من أصولٍ شرق أوسطية. وعندما سئلت سيلين عن وجود نية لدخول ابنها رينيه تشارلز إلى معترك الساحة الغنائية واقتفائه آثار أمه، ردت قائلة: quot;إنه يتمتع بحس موسيقي عالٍ، وسأدعمه وأشد أزره بكل تأكيد عندما يحين الوقتquot;.
وتشعر سيلين بالإثارة لزيارتها بلدا عربيا، وسمعت الكثير عن دبي بشكل خاص من مجموعة أصدقاء لها في المنطقة، وقد علقت قائلة في وقت سابق من هذا الأسبوع في جوهانسبرغ: quot;لقد سمعت أن دبي مدينة جميلة، عصرية وتنمو بسرعة مذهلة، حتى أنها غدت قبلة للناظرين من حول العالم لما تحتويه من عجائب الدنيا الحديثة - أعتقد أنني يجب أن أراها ndash; فهي باتت تمثل فيغاس الجديدةquot;. ومن جانبها، تترقب دبي حفلة سيلين كحدث موسيقي نتطلع جميعاً إليه، ليس لأنها فقط ستغني آخر ألبوماتها lsquo;Taking Chancesrsquo; ، ولكن لأنها أيضاً ستصدح باغانيها الذهبية القديمة مثل lsquo;My Heart Will go On and Onrsquo;. لقد اختارت سيلين بعناية موعد جولتها لتتزامن مع عيد الحب وتلهب قلوب جمهورها بكلماتها الدافئة.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، صنفت مجلة فوربس سيلين ديون كواحدة من أكثر مغني العالم تأثيراً وأعلاهم أجراً. ورداً على سؤالٍ وجه إليها، هل كانت تتوقع في يومٍ من الأيام أن تصل إلى ما هي عليه اليوم أجابت سيلين quot; حسناً، أنا أحب الغناء كثيراً وعملت جاهدة لإيصال ما أحس به من خلال أغانيّ. لكني لم أفكر يوماً في الجوائز أو أن أتصدر قوائم المبيعات، بل سعيت لأن أقدم لجمهوري تجربة لا تنسى وأقوم بكل ما يمكن فعله لتحقيق ذلكquot;.
وقد حضرت سيلين برفقة مجموعة من الراقصين وأعضاء فرقتها الموسيقية لتقديم عملٍ استعراضي. وفي سياق سؤالها عن أفضل عروضها قالت سيلين: quot;أعتقد أن من العروض التي لا يمكن أن أنساها هو ذلك العرض الذي قدمته في كويبيك في كندا، لأنها كانت المرة الأولى التي أقف فيها أمام حشد هائل كهذا. لقد كنت متوترة جداً خلف الكواليس، وأنا أستمع للجمهور في الخارج، ولكن مع ذلك انتقلت إلى المسرح وكلي امتنان للجمهور الذي منحني دعمه وحبه. أنا أحب عملي ففي كل مرة أظهر فيها على المسرح أعتبر نفسي أمام تجربة جديدة، وكل مرة يكون لها رونقها الخاص، وأنا أتشوق للغناء أمام جمهور عربي للمرة الأولىquot;.
ولم نشأ أن ننهي حديثنا مع سيلين دون سؤالها عن أمنيتها القادمة، آخذين في الاعتبار أن جزءاً كبيراً من أحلامها قد تحقق، فردت قائلة:quot; حسناً، أريد أن أختصر 3 أمنيات في أمنية واحدة وهي أن نتعلم كيف نعيش بالتساوي مع كل من حولنا وأن تتوفر السعادة، والتعليم والصحة للجميع. وإنه من المؤسف أن لا يستطيع الجميع الحصول على قدر متساو من التعليم والصحة، وأتمنى أن يقوم الميسورون بمساعدة من هم أقل حظاً بقدر ما يستطيعونquot;.
