بيروت: في ظل متابعتنا لتطوّرات النزاع القانوني بين المنتج الفني المصري ياسر زايد والفنانة الشابة quot;ناياquot; التي كانت تعرف بـ quot;نيبالquot; حين تعاقدها معه، علمنا قبل أسبوع تقريبًا أن quot;ديفاquot; وهي فنانة شابة تبنى موهبتها ياسر زايد ووقع معها عقد إنتاج وإدارة أعمال مؤخرًا، قد توسطت لتقريب وجهات النظر بينه وبين المستشار الفني لشركة سكاي ليمت السيد إيلي ديب، بحكم معرفة سابقة تربطها بالأخير، لحل الإشكال المتعلق بـ (quot;نيبالquot; المعروفة اليوم فنيًّا بـ quot; ناياquot;).
وبالفعل تم إتصال هاتفي بين ياسر وديب شرح فيه ياسر المخالفات القانونية لنايا في ما يتعلق بتعاقدها معه، ووضح إيليبدوره بأنه لم يكن على علم بالكثير من هذه التفاصيل، وألقى باللوم على quot;ناياquot; لأنها أخفت عنه حقيقة موقفها القانوني، وتم الإتفاق بينهما على إلإستعانة بصديق مشترك هو الملحن quot;محمد رحيمquot; للوساطة وإيجاد حل يرضي الطرفين.
ويؤكد quot;زايدquot; في حديثه لإيلاف: أنه كان يرغب في حينها بإيجاد حل فعلاً وذلك تقديرًا منه لأسلوب quot;إيلي ديبquot; الراقي خلال المكالمة.
وقال: quot;أنا لا يهمني مبلغ الشرط الجزائي قدر إهتمامي بضرورة معاقبة المدعوة quot;منار جودت ضوquot; أو نيبال أو نايا - أيًّا كان اسمها اليوم على خرقها لعقدها معي و تضليلها لإيليquot;.
وأضاف: أنه تم إيقاف المجموعة الخاصة بـ quot;ناياquot; على quot;الفايس بوكquot; للمرة الثانية بموجب اتصالات رسمية مع جهات حماية حقوق الملكية الفكرية عالميًّا، تأكيدًا مني على منعي لأي ظهور إعلامي لها.
إذًا الأمور تتجه الى حل ودي الآن بسبب وساطة ديفا؟
في الواقع كانت المؤشرات الأولية بعد المكالمة تدل على ذلك حتى وصلني إتصال تليفوني من مكتبي يخبروني فيه بوصول إنذار من نايا، ويستأذنونني في إٍستلامه، فأخطرتهم بالإنتظار، لرغبتي في إستلامه شخصياً.
وبالفعل استلمته وعندما قرأته لم أتمالك نفسي من الضحك!
لماذا؟
لأنها تطالب بمليون ونصف المليون دولار كتعويض.
تعويض عن ماذا؟
لا أعلم إسأليها.... ! ربما عقابًا لي على عدم مقاضاتها حتى الآن .... !
وكيف ستتصرف الآن؟
أنا أعتبر جميع الإنذارات التي وصلتني من نايا هدايا قيمة من محاميها اللبناني، ففي البداية واجهتنا صعوبة في إثبات أنَّ quot;منار جودت ضوquot; هي نفسها quot;ناياquot;، حيث لم يكن أمامنا قانون سوى إنتداب خبير من المحكمة لمطابقة صورة quot;ناياquot; في كليب quot;بتمنىquot; مع صورتها في جواز سفرها لنثبت أنها الشخصية نفسهاالتي تعاقدنا معها (مع العلم بأن تغييرها للإسم واللوك يمكن إعتباره من الأساليب الاحتيالية التي قد توقعها تحت طائلة القانون الجنائي وتعاقب بالحبس وليس نزاعًا مدنيًّا فقط) وكان ذلك سيستغرق ما يقرب من عام لا أستطيع خلاله إتخاذ أي إجراء ضدها، وكان البديل أن نعثر على مستند رسمي يثبت أنها الشخص نفسه.
وبقينا لفترة نبحث عن وسيلة للربط بين الإسمين حتى وصلتني هدية قيمة من محامي نايا، إذ بدأ إنذاره بأنه وكيل عن quot;منار جودت ضوquot; الشهيرة بنايا.
والهدية نفسها وصلتني في إنذار شركة سكاي ليميت. ولذلك أنتهز الفرصة لأشكر محامي منار وسكاي ليميت في لبنان.
ويضيف ضاحكًا: quot;وهذه طبعًا نجدة من الله لأني على حقquot;.
ويعود الى نبرته الجدية ويكمل حديثه بالقول: quot;ومن ناحية أخرى إدعت منار في الإعلام أنها أرسلت لي منذ عام إخطار بفسخ العقد ولكنني غيرت عنواني، وها هي الآن تثبت بنفسها كذب إدعائها، وترسل لي إنذارًا على عنواني المذكور بالعقد، وإستلمته بشخصي. وعلى فكرة هذا المبنى بالكامل ملكا لي فكيف يكون العنوان خطأ؟
ويستطرد شارحاً: quot;كذلك إدعت أن العقد يجيز لها فسخه بدون حكم قضائي، وتناست أن العقد ينص صراحة أنني أنا من أقرر إن كان هناك خرق للتعاقد من عدمه وذلك وفقًا للخطة الفنية التي يحق لي تعديلها دون إعتراض منها، كما أن المادة ١٥٨ من القانون المدني المصري تشترط الإنذار القانوني لفسخ العقد، والإنذار القانوني لا يكون إلا على يد محضر من المحكمة، وليس عبر خطاب مسجل،أو عبر الـ quot;دي إتش ألquot;. وطالبت في إنذارها بأن أكف عن مطالبة القنوات وشركات الانتاج بعدم إذاعة أعمالها مدعية أن العقد مفسوخ.
وها أنا من خلال إيلاف أرد على إنذارها حصريًا وأعيد تنبيهي لجميع القنوات الإذاعية والتلفزيونيّة وشركات الانتاج، ومتعهدي ومنظمي الحفلات، و الصحف و المجلات، بأن تعاقدي مع quot;منار جودت ضوquot; و الشهيرة حاليًا بـ quot;ناياquot; ساري المفعول وغير مفسوخ، و ذلك على مسؤوليتي الشخصية، و على من يدعي أن العقد مفسوخ أن يستصدر بذلك حكمًا قضائيًا من المحاكم المصرية المختصة، وكل من يتعامل معها بإسمها أو عن طريق شركة سكاي ليميت يضر بمصالحي إضراراً عمداً، و بحقوقي التي تكفلها لي قوانين حماية الملكية الفكرية عالميًّا ويعتبر متضامنًا معها في التعويض.
هل تعتقد ربما أن هذا الإنذار أرسل لك قبل أن تتم المحادثة بينك وبين إيلي؟
لا أعلم لو صح ذلك كان بإمكانه الإتصال بي وإخطاري بذلك، فما ضايقني في كل هذا إن quot;ديفاquot; توسطت لحل المشكلة، وإحترامًا لخاطر ديفا وافقت، وبالفعل كانت محادثة طويلة أوضحت فيها الصورة كاملة، وإيلي قال لي إنه لم يكن على علم بذلك، ووافقني على أن نايا مخطئة، وأنها وقعت له على إقرار بأنها غير مرتبطة بعقود سابقة، وشرح لي بأنه أنفق الكثير على مشروعه معها، فعرضت عليه تعويضه عن أغنية quot;بتمنىquot; والكليب تقديرًا لأسلوبه في الحديث معي، وأن يعطي باقي الأغاني التي سجلها لها لـ quot;ميراquot;.
وعلى ماذا إنتهى الحديث؟
إنتهت المكالمة على أننا سنفكر في حل يرضي الطرفين، وعلى أن يكون بيننا اتصال آخر. وكذلك فوضت الملحن quot;محمد رحيمquot; للتفاوض عني بصفته صديقًا مشتركًا. إلا أنني فوجئت بعدها بهذا الإنذار الفكاهي. وحولت الأمر برمته لمحامي ليتخذ إجراءاته.
ويضيف: أتعجب لأمر إيلي ديب لماذا يصرف كل هذا الوقت على مشاكل نايا ولديه فنانة بمعنى الكلمة مثل ميرا، فأنا سبق وقابلت ميرا قبل توقيعها مع إيلي، وكانت معجبة بأغنية من ألحان عمرو طنطاوي كانت قد غنتها نيبال (نايا). وأتوقع لميرا النجاح على الرغم من تأخرها قليلاً، وقلة ظهورها الإعلامي.
ويستدرك: ولا أعطي هذا الأمر قدرًا كبيرًا من تفكيري لأنني منشغل حاليًّا بألبوم ديفا.
لماذا ديفا؟
لأنها إنسانة جميلة، ومشروع نجمة كبيرة، و كل من إستشرتهم من فريق العمل في مصر يتوقعون نجاحها.
بصراحة أنا أستغرب تعاونك معها فإيلي ديب لم ير فيها ما تراه أنت، فحسب معلوماتي أنه كان على معرفة بها وغضّ النظر عنها، وفضل العمل مع نايا وميرا.!
أنا التقيت بديفا قبل أن أعلم بأن إيلي يعمل لنيبال ولقاءنا تم عبر أًصدقاء مشتركين، وأنا كمنتج لي رؤيتي الخاصة التي تختلف عن رؤية الآخرين، وإستفزتني ديفا لأظهر إمكانياتي كمنتج عندما أصنع منها نجمة. وهي تسير وفق الخطة التي وضعتها لها، وتقضي معظم وقتها إما في التدريبات الصوتية، أو الرياضة، أو حفظ الأغاني في استوديو الحسيني، حيث يبذل معها أخي و صديقي الملحن وليد الحسيني مجهودات يومية.
أنت منتج مصري لماذا تتجه نحو التعاقد مع فنانات لبنانيات؟
أنا عاشق للبنان، والشعب اللبناني، واللهجة اللبنانية، وكوني منتج مصري لا يعني أنني سأسلب ديفا هويتها اللبنانية، ولذلك سيكون أول كليب لها باللهجة اللبنانية. فأجمل الأغاني التي أحبها لبنانية وكذلك المستمع المصري، فكارول سماحة على سبيل المثال بدأت نجاحها وشهرتها في مصر بأغنية quot;إتطلع فيي هيكquot;.
ولكن ليس اتجاهي التعاقد مع فنانات لبنانيات فقط ، فأنا انتهيت من ألبوم كوكتيل سيصدر قريبًا به إثنا عشر مطرب ومطربة من مصر ولبنان وتونس والمغرب والسعودية وكان لي إنتاجات سابقة إشترك بها إيهاب توفيق و مجد القاسم و مي كساب و حنان عطية و إيمي.
أنا شخصياً عندما سمعت بديفا للمرة الأولى كان من خلال مقطع صوتي تم تسريبه على اليوتيوب لأغنية كان يتم تحضيرها لتغنيها الفنانة نوال الزغبي قبل أن تفسخ عقد إدارة الإعمال مع إيلي ديب، وبحثت عنها لأرى ماذا قدمت من أعمال فوجدت لها أغنية مصورة يتيمة تغني فيها بإمكانيات صوتية متواضعة جداً، وتعتمد فيها ما تعتمده فنانات اليوم من إثارة وإستعراض، فلم أفرقها عن غيرها أو أجد فيها ما يميزها، هل أنت واثق من أنها مشروع يستحق منك كل هذا السخاء إنتاجيًّا؟
بالتأكيد وأتحدى بها أيضًا، على فكرة ديفا معي ستكون مختلفة تمامًا، في كل شيء، سأقدمها بطريقة لائقة، ولن تعتمد العري والإثارة، وسيلمس الجميع الفرق عندما تبصر أغنياتها الأولى النور. أما عن الأغنية التي تم تسريبها بصوتها على اليوتيوب فلقد وقفتها رسميًا بحكم تعاقدي مع ديفا وبحكم أني عضو الجمعية الأميركية لحماية حقوق الملكية .
وأتوجه بالسؤال الى ديفا التي كانت تستمع بصمت الى حواري مع زايد وأسألها كيف تسير تحضيراتك للألبوم؟
فتجيب: خلال فترة وجودي في مصر قمنا بالتحضير لألبوم سيتضمن ثماني أغنيات، ثلاث منها للملحن محمد رحيم، وواحدة من الحان محمد الصاوي، وأخرى من الحان عمرو طنطاوي، وسيتضمن الألبوم أغنيتين لبنانيتين، وخمسة أغاني باللهجة المصرية، وأغنية خليجيّة أيضًا.
هل ستنقلين مقر إقامتك الى مصر؟
مبدئيًّا سأعود قريبًا الى لبنان في إجازة من العمل تمتد أسبوعين لقضاء عيد رأس السنة، ولحضور عيد ميلاد أختي وأخي، ثم أعود الى مصر لاستكمال التسجيلات، ولا أعلم بعد إذا كنت سأستقر هناك بشكل نهائي أم ستتوزع إقامتي بين البلدين.
هل قررت ماذا ستصورين من الألبوم؟
أول أغنية سأصورها هي لبنانية من كلمات سهام شعشعاعة والحان محمد رحيم، ونخطط لتصويرها بتركيا أو مصر. وطبعاً ستبث إذاعياً قبل نزولها مصورة بفترة قصيرة.
ماذا عن الحفلات؟
لن أقدم أي حفلات قبل الصيف المقبل أي بعد نزول الألبوم.
قال لي ياسر بأنك ستغيرين الشكل الذي ظهرت به سابقاً؟
صحيح، سأعتمد اللوك البسيط جداً، والذي يليق بي، ويناسب عمري، ونفتقده هذه الأيام، أريد أن أكون قريبة من الناس بحيث عندما يرونني في الشارع بمظهري اليومي يتعرفون علي ولا يشعرون بأن هناك فرق بين الصورة التي أظهر فيها على التلفزيون والصورة التي أنا عليها في حياتي اليومية. ربما أخطأت في إتباع الموجة السائدة في السابق، لأنني صغيرة ولا أملك الخبرة في هذا المجال.
وأنا متفائلة بياسر، إن شاء الله ، هذه أول مره أحتار في إختيار الأغاني، لأنه كلما يسمعنى أغنية، يفاجئني بأنها أجمل من سابقتها، وثقته بي تشجعني على أن أجتهد أكثر، وخصوصًا أن الألحان التي وقع إختيارنا عليها تحتاج إلى طاقات صوتية، وتكنيك عالٍ، وليست الحانًا سهلة، لذلك أعطي وقتي كله للشغل، و حفظ الأغاني و الرياضة و التدريبات.
هل أنهيت دراستك؟
لا ليس بعد، أخطط لمتابعة دراستي في الجامعة، في الفصل الدراسي المقبل، بعد انتهائي من تسجيل أغنيات الألبوم.
لماذا توسطت لحل الخلاف بين ياسر وإيلي؟
بحكم إني على معرفة سابقة بإيلي ديب بادرت بمصالحة إيلي ديب و ياسر زايد، و حل المشاكل بينهما، ورتبت لإتصال هاتفي بينهما، على الرغم من اعتراض ياسر في البداية، وكان الاتصال إيجابي و توضحت الأمور بينهما، وتبيّن أن إيلي ديب لم يكن على معرفة بكل تفاصيل المشكلة، وأن quot;ناياquot; عرضت الصورة ناقصة وفي الحقيقة تصرف ياسر لا يوجد منتج بالعالم يتصرفهquot; إنه عرض على إيلي يرجع له كل مصرياته اللي صرفها على كليب نايا و يفسخ عقده معهاquot; ... إلا إنني فوجئت برد فعل إيلي ديب و نايا بإرسال إنذار إلى ياسر تطالب فيه نايا بمبلغ مليون ونصف المليون دولار quot; تضحكquot;.
وتكمل: ياسر عنده أطيب قلب في العالم، ولا يحب المشاكل، ويعطي فرصة للمقابل، ولكن إذا أخفق هذا الشخص في الإستفادة من هذه الفرصة ربما يكون قد جنى على نفسه بنفسه.
وما فعله ياسر مع نايا حتى الآن أنا شخصيًا quot;ما كنت مصدقتهquot;.
ماذا تقصدين؟
لا يزال حتى هذه اللحظة صابراً عليها ولم يتخذ ضدها إجراءً قانونياً على الرغم من إنذاراتها .
لماذا اخترت العمل مع منتج مصري؟
جاءت بالصدفة، وفي النهاية أنا يهمني أن أجد من يؤمن بي ويتفق معي فنيًّا، وهذا ما حصل مع ياسر.
وكونه منتجًا مصريًّا هذا لا يعني بأنني سأتنازل عن هويتي اللبنانية أبدًا.
وأتوجه بالسؤال لياسر: عندما عرضت على ايلي التعويض المادي عن كل ما صرفه على نايا حتى الان ماذا كان هدفك؟
في الحقيقة أسلوب إيلي في الحوار كان غير ما توقعت تماما ، و هو شرح لي إنه أنفق الكثير في مشروعه مع نايا ، فعرضت أن أتحمل تكاليف أغنية و كليب quot;بتمنىquot; على اعتبار أنه لم يعلم بتعاقدي مع نايا كما قال لي.
وماذا كنت تنوي فعله تجاه نايا اذا تخلى عنها ايلي كما طلبت منه؟
انا لست مستبدًا ! ولا أحب الأذى و مهما كان هي فتاة ، وصدقيني لو قلت لك أنني فعلا لا أرغب في مشاكل مع لبنانية احتراما لمعزتي للشعب اللبناني لكن للصبر حدودًا. و لقد قررت في اتصال هاتفي مع محامي نايا في مصر أنني لن أتخذ أي إجراء قانوني بل سأكتفي بالدفاع و لكن في دفاعي سينقلب السحر على الساحر.
علمًا أن الأستاذ علي مروة و كيلي في لبنان والدكتور حسام لطفي وكيلي في مصر مستاءان من رفضي اتخاذ الإجراءات القانونية حتى الآن ، لأنها لن تستغرق وقتًا وستكون هناك عقوبات رادعة وهذا ما لا أريده، حتى تستنفذ منار كل صبري.
وعندما عرضت على إيلي ذلك الحل كيف كانت ردة فعله؟
رفض و تمسك بها ! و لا أعرف سببًا لذلك ! فلو كنت مكانه لما تهاونت معها، خاصة و أنها خدعته، و لم تخبره بتفاصيل تعاقدها معي، وأوهمته بأنني لم أنتج لها شيئًا.
لماذا لا تحاول الوصول الى تسوية مالية يعيد لك بموجبها ما صرفته على نيبال (نايا) مع تعويض منطقي عن البند الجزائي وتتنازل له عن العقد وتتركها لتتابع مستقبلها؟
في مقالة كتبها دكتور جمال فياض بمجلة زهرة الخليج هاجمني بشدة و باسلوب شديد القسوة، و اتهمني بالانتهازية غير اتهامات كثيرة أخرى، وفي الحقيقة أنا أحترم هذا الشخص جدًّا و أحترم كتباته (ماعدا ما كتبه عني طبعا) وقارن quot;ناياquot; بعبد الحليم ، ولن أعيب عليه ذلك فقد قارنني بعبد الوهاب (ضاحكا) ، و أرسلت له رسالة أوضحت فيها الأمر بالتفاصيل و الأدلة و يكفيني أنه رد علي برسالة مهذبة راعى فيها موقفي مع وعد (لم ينفذه) بتصحيح ما قال بالعدد التالي.
و في الحقيقة لا أريد أن أكون على هذه الصورة وأن أطالب بتعويض مادي، لا أعرف ... لا أتقبل الأمر!
لماذا لم ترفع عليها دعوى لغاية الآن؟
لأنني لا أريد التسبب في سجنها في حال رفعت عليها دعوى جزائية قد تسجن على الأقل لستة أشهر وكحد أقصى 3 سنوات، هذا غير الغرامة المادية.
واعود بالحديث الى ديفا وأسألها: وأنت ما مصلحتك في هذه الوساطة؟
لا أحبذ أن تكون هناك أيه مشاكل لياسر، ولا مصلحة لي بالموضوع. و الظاهر إنني أخطأت، و فعندما علمت عن المشكلة من ياسر، وسمعت بأذني ما يحكى هنا في مصر عن شغل ياسر لنايا والتحضيرات التي قام بها مع محمد رحيم و محمد الصاوي رغبت في أن يعرف إيلي بذلك لأني كنت متأكدة بأنه لم يكن يعلم.
كان لدينا انطباع بان علاقتك بايلي ديب انتهت بشكل سيئ عندما طرح المقاطع الصوتية التي تغنين فيها اغنيات نوال بصوتك على اليوتيوب، واجريت مقابلة مع مجلة قمر بدوت فيها مستاءة من نكثه بوعده لك كمنتج فلماذا تتوسطين لمصلحته اليوم؟
صحيحكانت علاقتي انتهت بشكل سيئ مع إيلي، ولكن كل ما يهمني هو أن ننهي المشكلة بشكل ودي، و بلا سيرتهم كل يوم بالمجلات، ونتفرغ لشغلنا.
