فورت ميد: علق القاضي العسكري في غوانتانامو الثلاثاء موقتا على الاقل الجلسات في قضية اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر حتى يتم معرفة حجم التحقيق الذي سيجريه مكتب التحقيقات الفدرالي داخل فريق الدفاع.
وفي صلب القضية وثيقة شخصية لخالد شيخ محمد العقل المدبر المفترض لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 واثنان من رسائله وصلتا الى داخل سجن غوانتانامو بدون اي مراقبة رغم التدابير الامنية المشددة التي تحوط به.
وفي اليوم الثاني من اسبوع من الجلسات نقلت الى قاعدة فورت ميد العسكرية قرب واشنطن كشف الدفاع ان الاف بي آي يجري تحقيقا لمعرفة كيفية ظهور هذه الوثائق وما اذا كان المحامون ضالعين فيها، وخصوصا وثيقة عنوانها quot;الطريق نحو السعادة الحقيقيةquot; نشرتها في كانون الثاني/يناير صحيفة هافينغتون بوست والقناة الرابعة البريطانية.
والمحامي جيم هارينغتون الذي يدافع عن اليمني رمزي بن الشيبة المتهم بالتنسيق لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر كشف ان عميلين في الاف بي آي استجوبا عنصرا مدنيا في فريقه حول سلوك مجموعات الدفاع الخمس وجعلوه يوقع وثيقة تمنعه من التحدث عن هذا الاستجواب.
وانتقد quot;فضيحة حقيقيةquot; وquot;تضاربا فعليا في المصالحquot; لجهة الدفاع.
اما زميلته شيريل بورمان فرات انه quot;من المرجح ان يكون اعضاء اخرون في الدفاع متورطينquot;.
وقال ديفيد نيفن محامي محمد quot;اذا كنا موضع تحقيق يحق (للمتهمين) ان يعلموا بالامرquot;. واضاف quot;من المخيف ان تكون موضع تحقيق لمكتب التحقيقات الفدراليquot;.
وقال المدعي ادوارد راين ان quot;المحكمة سترتكب خطأ فادحا اذا تدخلت في تحقيق لا يزال مفتوحا يجريه مكتب التحقيقاتquot;.
ولمح الى ان المحامين يحاولون تأخير مجرى القضاء.
لكن القاضي جيمس بول علق الجلسة حتى الخميس على الاقل وامر بمعرفة حجم تحقيقات الاف بي آي وطلب في مرحلة اولى من المحامين الخمسة جمع كافة المعلومات التي قد يكون سلمها اعضاء في مجموعاتهم.
وسيتم خلال هذا الاسبوع المخصص للتحضير للمحاكمة التي لن تبدأ قبل العام 2015 ، درس مسؤولية بن الشيبة الجنائية والذي طرد خلال جلسة في كانون الاول/ديسمبر بسبب تصريحاته حول الضجيج الذي يسمعه ليلا في غوانتانامو ويشبهه بالتعذيب.
ولم يحضر جلسة الثلاثاء سوى خالد شيخ محمد وبن الشيبة، وهما يواجهان عقوبة الاعدام مع ثلاثة متهمين اخرين بتهمة قتل ثلاثة الاف شخص في الولايات المتحدة.

