كتبت الحياة من جديد لسنجاب غرق بسبب السهو والخطأ في حوض سباحة. والفضل في نجاته تعود إلى رجل يتحلى بالرحمة والرفق بالحيوان.
إيلاف من بيروت: كان ريك غروبر ينظف حوض السباحة في منزله، عندما أغرق، سهوًا طبعًا، سنجابًا كان هناك، يشرب ماءً أو يلهو فيه. إلا أن الرحمة دبت في قبل غروبر هذا، ولو كان "الميت" سنجابا، فانبرى طوال أكثر من ساعة، يعالج هذا السنجاب المسكين، محاولًا إعادة الروح إليه، بعدما بدا أنها غادرته.
مدده، مسّده، جففه، وضعه على أنبوب كي يخرج منه الماء، حتى أنه داواه بالتنفس الاصطناعي، فأعاده من الموت، لتكتب له الحياة من جديد.
وقد وثق غروبر فعلته هذه في أكثر من 60 دقيقة تصوير، رفعها على يوتيوب، ليشهد الناس رفقه بحيوان ضعيف.
ليس الرفق بالحيوان نقصًا في الرجل، وإنما رفعة لأنه يترفق بما خلق الله من مخلوقات لم يجعلها خالقها ترتقي إلى منسوب البشر. ومن يترفق بحيوان ضعيف، لا يخاف من الناس، ففي قلبه بعد بقايا رحمة.
&
&

