واشنطن: عرض وزير الخارجية الاميركي جون كيري الخميس على باكستان مساعدة بلاده في التحقيق في المجزرة التي ذهب ضحيتها 44 من المسلمين الشيعة الاسماعيليين في كراتشي الاربعاء وتبناها تنظيم "الدولة الاسلامية".
وبعد ادانة "هذا الهجوم البشع باشد العبارات" في بيان، حيا كيري "الصديق العزيز والمحترم صاحب السمو الآغا خان" إمام المسلمين الشيعة الاسماعيليين.
وكتب كيري ان "الشعب الاميركي متضامن مع شعب باكستان ومع الطائفة الاسماعيلية في هذا اليوم العصيب"، متعهدا بان تقدم واشنطن "الدعم لاحالة المسؤولين امام القضاء".
وقال "نحن مستعدون لتقديم المساعدة في التحقيق حول الهجوم المأسوي".
تعرضت الاربعاء في كراتشي حافلة تقل 60 اسماعيليا لهجوم نفذه ستة مسلحين قتلوا السائق من ثم "صعد ثلاثة منهم الى الحافلة" ليقتلوا 44 راكبا بينهم 16 امراة، وفق ما قال قائد شرطة كراتشي غلام قادر ثيبو لوكالة فرانس برس الخميس. وتابع ان المهاجمين "كانوا يحملون مسدسات عيار تسعة ملم واسلحة كلاشينكوف".
وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية عبر بيان على احد المواقع الجهادية على الانترنت الهجوم، الاول له في منطقة باكستان وافغانستان حيث ينشط تنظيم القاعدة.
وهذا الهجوم هو الثاني ضد الشيعة في باكستان منذ مطلع 2015. واسفر الهجوم الاول عن مقتل 60 شخصا في كانون الثاني/يناير في شيكاربور جنوب اقليم السند.
وخلال السنوات الماضية تضاعفت الهجمات ضد الشيعة في باكستان التي تضم ثاني اقلية شيعية عدديا بعد ايران.
تقود الولايات المتحدة منذ الصيف الماضي ائتلافا عسكرية يقوم بتوجيه ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي يحتل مساحات واسعة من سوريا والعراق حيث ارتكب مجازر وفظاعات بحق الاقليات الدينية خصوصا.

