نفت طهران استدعاء سفيرها في أنقرة من جانب وزارة الخارجية التركية، وقالت إن ذهاب السفير الإيراني إلى الخارجية التركية جاء بناء على طلبه لشرح بعض مواقف إيران، وبحث آخر التطورات.

&
نصر المجالي: اعتبر مصدر مطلع في وزارة الخارجية الإيرانية أن الهدف من نشر هذا النبأ في وسائل الإعلام الأجنبية هو الإيحاء لدى الرأي العام "بأن تركيا قد انضمت إلى صف الدول المؤيدة للسعودية في مجال الاحتجاج الدبلوماسي ضد إيران، في حين أن نبأ الاستدعاء كان كذبًا، وأن السفير الإيراني هو الذي قد ذهب إلى الخارجية بناء على طلبه".
&
وأعلنت وزارة الخارجية التركية، يوم الخميس، أنها استدعت&السفير الإيراني احتجاجًا على ربط وسائل إعلام إيرانية، بين زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى المملكة العربية السعودية أخيرًا، وأحكام الإعدام التي نفذتها الأخيرة. &
&
كلام السفير
ونقلت وكالة (فارس) الإيرانية عن السفير الإيراني لدى أنقرة علي رضا بيكدلي قوله إن ذهابه إلى الخارجية التركية كان بناء على طلب سابق من السفارة. وقد جرى خلال الزيارة بحث النتائج الإيجابية لزيارة رئيس مؤسسة التعليم العالي ورئيس دائرة الديانات التركية لإيران.
&
وأشار السفير الإيراني إلى أن وزارات الخارجية هي مركز ثقل العلاقات بين الدول. وقال: "ومن هنا فإن ترتيب لقاءات دورية منتظمة مع المدراء في وزارة الخارجية في الدولة التي هي محل نشاطهم ومراجعة القضايا المهمة المتعلقة بالعلاقات الثنائية يعد واحدًا من مهام السفراء".
&
وتابع بيكدلي أنه، وبناء على طلب سابق للسفارة، "ذهبت إلى الخارجية التركية للقاء مدير عام الشؤون الإقليمية في الخارجية التركية تورونلار، وقد جرى خلال الزيارة بحث النتائج الإيجابية لزيارة رئيس مؤسسة التعليم العالي ورئيس دائرة الديانات التركية إلى إيران".
&
وقال إنه جرى خلال اللقاء تناول دور وسائل الإعلام في البلدين على صعيد العلاقات الثنائية، كما جرى بحث التطورات الأخيرة في المنطقة وأهمية تعاون إيران وتركيا، وكما هو معهود، فإن المباحثات جرت في أجواء إيجابية.
&
بيان أنقرة
إلى ذلك، قال بيان نشرته الخارجية التركية، في وقت متأخر من مساء الخميس، إنها طلبت من السفير الإيراني أن تقوم بلاده بوقف الأخبار التي تنشرها وسائل إعلام تابعة للسلطات الإيرانية، ربطت بين زيارة الرئيس أردوغان إلى السعودية في نهاية كانون الأول (ديسمبر) 2015، وأحكام الإعدام التي نفذتها الأخيرة، السبت الماضي.
&
ودانت الخارجية بشدة، في البيان، ربط وسائل إعلام إيرانية، زيارة أردوغان بأحكام الإعدام، كما استنكرت توجيه اتهامات بشكل مباشر إلى الرئيس التركي في هذا الصدد، مطالبةً بإنهاء ذلك النوع من الأخبار "التي تهدف إلى خلق قناعة ضد الرئيس التركي لدى الشعب الإيراني الجار".
&
وأشار البيان إلى أن الخارجية أكّدت للسفير الإيراني على "ضرورة عدم المساس بالبعثات الدبلوماسية الأجنبية، وتحمل البلدان المستضيفة مسؤولية أمن تلك البعثات"، كما أكدت أن "الاعتداءات التي طالت السفارة والقنصلية السعوديتين في العاصمة الإيرانية طهران ومدينة مشهد أمر غير مقبول، ولا يمكن تبريره".
&
وكان محتجون إيرانيون أضرموا النيران، السبت الماضي، في مبنى السفارة السعودية في العاصمة طهران، كما اعتدى محتجون على مبنى القنصلية السعودية في مدينة مشهد الإيرانية (شمال)، احتجاجًا على إعدام المملكة رجل الدين السعودي (شيعي) نمر باقر النمر.
&