أعلن الحزب الديمقراطي الليبرالي البريطاني المعارض وفاة زعيمه الأسبق اللورد بادي أشداون عن عمر يناهز 77 عاما يوم السبت بعد مرض قصير. وكشف الشهر الماضي عن تشخيصه بأنه مصاب بسرطان المثانة.
وقاد أشداون الموصوف بأنه أكثر السياسيين البريطانيين "صدقية" في مواقفه، الحزب الديموقراطي الليبرالي لمدة 11 عاما امتدت من عام 1988 حتى عام 1999.

وقال زعيم الحزب الحالي وقال السير فينس كيبل ، زعيم الحزب الحالي ، إنه "يوم حزين للغاية" للحزب وكل الآخرين في الطيف السياسي وهم الذين كانوا يكنون عاطفة كبيرة واحتراما لبادي".
وأضاف السير فينس: "كان بادي معروفا بمهارته السياسية، لكن مواهبه امتدت إلى ما هو أبعد من تلك الساحة، فقد كان مؤلفًا بارعًا ، وأمضى سنوات طويلة في خدمة البلاد قبل أن يقترب من مجلس العموم".
وكان اشداون قبل خوضه المعترك البرلماني ممثلا لدائرة يوفيل الانتخابية من 1983 إلى 2001، ضابطا في سلاح مشاة البحرية الملكية (المارينز) كما عمل في السلك الدبلوماسي.&
وكان أشداون حصل بعد تنحيه عن منصبه كزعيم في عام 1999 ، على لقب فارس ، ثم حمل لاحقا اسم اللورد آشداون أوف نورتون-دون هامدون. وفي العام 2002 تم تعيينه ممثلا دوليا أعلى لشؤون البوسنة والهرسك.
وفي نعيه له، قال السير نيك كليغ ، الذي كان يتولى منصب الزعيم الليبرالي الديمقراطي ونائب رئيس حكومة الائتلاف عام 2010: "كان بادي هو السبب في دخولي إلى السياسة. كان السبب في أنني أصبحت ليبراليا، وهو أصبح معلمي مدى الحياة، انه صديق وسأقول الكثير بحقه في الأيام المقبلة، لقد&كان جنديا ودبلوماسيا وكاتبا وقاضيا ومناضلا وخادما لوطنه وحزبه ورجل دولة عالميا".&
&

