تطرقت الصحف المغربية اليومية الصادرة الخميس، إلى مجموعة جديدة من الأخبار، من بينها: تراجع سباق التسلح بين المغرب والجزائر، وأدوية فاسدة في السوق السوداء مصدرها الصين والهند ومصر، واحتجاج مغربي في البرلمان الإفريقي، وهيمنة الحشيش المغربي في أوروبا، وملفات حارقة على طاولة اجتماع الغالبية، وتقرير صادم للمرصد الوطني للتنمية البشرية.

إيلاف المغرب من &الرباط : أفادت صحيفة "المساء" أن اشتداد حدة سباق التسلح في مناطق أخرى من العالم وتراجعها على مستوى شمال إفريقيا، خاصة بين المغرب والجزائر، أدى إلى تراجع الجيش المغربي إلى المرتبة الستين عالميا في تصنيف لأقوى الجيوش بالعالم، مسجلا تراجعا بست درجات عن آخر تصنيف.&

كما أظهر التقرير تراجع الجيش الجزائري بدوره في التصنيف&الذي رصد القدرات البشرية وصفقات التسلح وقوة السلاح ونوعيته.

وأبرز تقرير التصنيف العالمي أن المغرب تراجع من المرتبة 55 في تصنيف العام الماضي إلى المرتبة 60 في العام الجاري، ضمن 136 جيشا شملها التصنيف، مسجلا تراجعا كبيرا، رغم حفاظه على مرتبته في تصنيف الجيوش العربية بعدما حل سادسا.

وذكرت الصحيفة ذاتها أن التصنيف كان قد أشار &في تقارير سابقة إلى أن الجيش المغربي يمزج "بين المعدات التقليدية والحديثة، إلى جانب توفره على مؤهلات بشرية ضخمة".

وتهيمن الولايات المتحدة على قائمة موردي السلاح للمغرب، إذ تحتكر نسبة 54 في المائة من مشتريات السلاح المغربية، تليها فرنسا، الحليف التقليدي للمملكة ، بنسبة 44 في المائة، فيما تأتي إيطاليا في المرتبة الثالثة بنسبة 1.4 في المائة.

وحسب التقرير دائما، فقد احتل الجيش الجزائري المرتبة 27 عالميا، مسجلا تراجعا عن تصنيف العام الماضي، وتبعا لذلك فقد الجيش الجزائري ثلاث نقط مقارنة بتصنيف العام الماضي، فيما حافظ على مرتبته في التصنيف العربي كثالث أقوى الجيوش العربية.

أدوية فاسدة في السوق السوداء مصدرها الصين والهند ومصر

في خبر آخر، قالت "المساء" إنها علمت أن الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، دخل على الخط في ملف أدوية فاسدة تباع في السوق السوداء بالمغرب، وذلك بالنظر إلى الخطورة التي من الممكن أن تشكلها على صحة مستهلكيها من المرضى.&

وحسب مصادر الصحيفة ذاتها، فإن خطوة العثماني جاءت في لقاء جمعه بالصيادلة، عقده لتدارس مشاكل القطاع، وعلى رأسها الأدوية التي تباع بالسوق السوداء، واعدا إياهم بالتدخل العاجل لحل هذه المشكلة.

وأكد العثماني أنه سيوجه رسالة إلى كل من وزارة الصحة ووزارة الداخلية، يطالب فيها الأولى بالتدخل لحماية المسار القانوني للدواء، فيما سيطالب الثانية بتشديد المراقبة على الأدوية المهربة ومنع دخولها إلى السوق المغربية أو تسويقها.&

في سياق متصل، كانت الشبكة المغربية للحق في الصحة، قد حذرت من انتشار أدوية مزيفة وفاسدة، تهدد صحة المواطنين بشكل متزايد، وهي أدوية مصدرها الصين والدول الآسيوية المجاورة لها، والهند ومصر، تقوم "مافيات" وشبكات بترويجها بالمغرب، وتهدد بها صحة المواطنين وتجني من تجارتها ملايين الدراهم.

احتجاج مغربي في البرلمان الإفريقي

أوردت الصحيفة أيضا أن الوفد المغربي انتفض في البرلمان الإفريقي، أول من أمس الثلاثاء، في وجه مفوض السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، الجزائري إسماعيل الشرقي، بعد تطرقه لقضية الصحراء، في خرق سافر للاتحاد الإفريقي الذي أكد على حياديته وعلى اختصاص الأمم المتحدة لوحدها بنزاع الصحراء.

&أظهرت لقطات مصورة لحظة احتجاج برلمانيين مغاربة بجلسة برلمان إفريقيا على كلمة مفوض السلم والأمن الإفريقي، علما أن الاتحاد الإفريقي كان قد اقر بأن نزاع الصحراء هو من اختصاص الأمم المتحدة، في موقف ينتصر لمطالب الدبلوماسية المغربية، التي طالما نادت بضرورة حيادية الاتحاد الإفريقي في القضية بسبب وجودها بين أيدي الأمم المتحدة.

هيمنة الحشيش المغربي في أوروبا

نشرت صحيفة "أخبار اليوم" أن التقرير السنوي للهيئة الدولية لمراقبة المخدرات التابعة للأمم المتحدة، كشف أن القنب الهندي لا يزال أكثر المخدرات تعاطيا في أوروبا، خاصة في صفوف الشباب، كما ذكرت تقارير أوروبية.&

ويوضح التقرير، وفق الصحيفة، أن اسبانيا تعتبر البوابة الرئيسية لتهريب الحشيش إلى أوروبا، مضيفا أنها ظلت في عام 2016، نقطة دخول رئيسية للقنب الهندي المنتج في المغرب نحو دول الاتحاد الأوروبي.

وفي ما يخص الحشيش المهرب بشكل كبير من المغرب، ابرز التقرير أن البلدان الأوروبية التي أبلغت عن ضبط أكثر من طن القنب الهندي في عام 2017 هي اسبانيا ب334.9 طنا، وفرنسا ب57.4 طنا، وإيطاليا ب18.7 طنا، والبرتغال ب14.8 طنا، والمملكة المتحدة ب6.3 أطنان،والسويد ب3.2 اطنان.&

وبخصوص باقي الدول الأوروبية، يقول التقرير إن بياناتها لسنة 2017 لم تكن متاحة وقت كتابة هذا التقرير، مثل الدانمارك وهولندا.&

ملفات حارقة على طاولة اجتماع الغالبية&

أفادت صحيفة "الأحداث المغربية" في موضوعها الرئيس أنه من المنتظر أن يكون قادة التحالف الحكومي قد عقدوا أمس الأربعاء أول لقاء لهم في العام الحالي، أي بعد مرور قرابة أكثر من أربعة أشهر على آخر لقاء جمعهم.

وحسب مصدر من الأغلبية تحدث للصحيفة، فإنه من المنتظر أن يكون ملف مشروع قانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين، خاصة النقاط الخلافية فيه، محط تشاور وتفاوض بين الأمناء العامين لأحزاب التكتل الوطني.

&إضافة إلى ذلك، سيكون ملف الأساتذة المتعاقدين من النقاط الساخنة في اجتماع قادة التحالف الحكومي، وفي واجهة ثالثة سيعود التصور المشترك للنموذج التنموي لطاولة النقاش.

تقرير صادم للمرصد الوطني للتنمية البشرية

تطرقت صحيفة "العلم" إلى ما وصفته بـ"المعطيات الصادمة" التي كشف عنها تقرير رسمي صادر عن المرصد الوطني للتنمية البشرية، وهو مرصد تابع لرئاسة الحكومة.&

وحذر التقرير من ارتفاع مرتقب في نسبة البطالة، وتقهقر الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للنساء في السنوات المقبلة، وأرجع ذلك إلى ارتفاع عدد السكان وتزايد البطالة في المناطق الأكثر تنمية ووسط الطبقة الوسطى.

وأورد التقرير أن "التحدي الذي يثير القلق أكثر في هذا الصدد هو الشريحة الواسعة من الشباب الذين لا يتوفرون على مستوى تعليمي، وعلى تكوين أو عمل"، مشيرا إلى أن غياب تكافؤ الفرص والتفاوت بين الكفاءات المتوفرة، والكفاءات المطلوبة، من الأسباب الرئيسية للبطالة.