إيلاف من لندن: حل في بغداد عصر اليوم وفد سعودي رفيع يضم 100 عضو يتقدمهم 6 وزراء إضافة لمسؤولين كبار في زيارة تستغرق يومان للمشاركة في الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق الاعلى المشترك بين البلدين وتوقيع اتفاقات تعاون ومذكرات تفاهم.
واستبقت الحكومة العراقية وصول الوفد السعودي إلى بغداد الاربعاء للمشاركة في الاجتماع الثاني للمجلس التنسيقي بين البلدين لتوقيع اتفاقات تعاون مشتركة في مختلف المجالات بالموافقة على مشروع اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار بين البلدين والاعلان عن زيارة قريبة للرياض يقوم بها عبد المهدي.
فقد قرر مجلس الوزراء العراقي الموافقة على مشروع اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار بين حكومتي العراق والسعودية فيما كشف رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي عن زيارة سيقوم بها إلى السعودية وتركيا وبعض دول الخليج العربي خلال الاسبوعين المقبلين لبحث ملفات وصفها بالمهمة.&
وقال خلال مؤتمر صحافي "اننا لا نريد ان نبني علاقاتنا على الخلافات مع دول الجوار فهذه موجودة منذ زمن طويل.. مشيرًا إلى"أن سياسة العراق هي الانفتاح على المشتركات وعلى جميع الدول".
وأضاف عبد المهدي ان الوفد السعودي سيجري مباحثات تتعلق بجميع الامور المتعلقة بتطوير العلاقات مع المملكة فنحن حريصون على تطويرها فهي تولّد بيئة اقليمية افضل ونحن فرحون بهذا لانه في مصلحة العراق".
مشاريع استثمارية وأنشاء مدينة رياضية ومنافذ حدودية
وعلمت "إيلاف" ان اجتماع المجلس التنسيقي بين البلدين سيوقع على مذكرات تفاهم لمشاريع مشتركة من أبرزها استثمار صحراء السماوة جنوب العراق المحاذية للحدود السعودية بالاستفادة من المياه الجوفية بتمويل سعودي وانشاء المدينة الرياضية التي اهداها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى العراق.
كما سيتم التوقيع على اتفاقية تطوير المنفذين الحدوديين بين العراق والسعودية عرعر وجميمة وحصر السلع للبلدين من اجل دراسة اعفائها من الكمارك والضرائب واعتماد شهادات المصادقة وتحديد الجهات المسؤولة عن قطاعات الطاقة والنقل والزراعة لتسهيل اصدار الشهادات الخاصة بمشاريعها وتحديد أولويات المجلس التنسيقي للعامين الحالي والمقبل أضافة إلى مناقشة التعاون الامني المشترك.
وفد سعودي رفيع برئاسة وزير التجارة والاستثمار
ويترأس الوفد السعودي وزير التجارة والاستثمار ماجد بن عبدالله القصبي للمشاركة في أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق السعودي العراقي فيما يضم في عضويته كلاً من وزراءالثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان آل سعود والبيئة والمياه والزراعة عبدالرحمن الفضلي والطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح والتعاليم حمد آل الشيخ والاعلام تركي الشبانة والدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان ومحافظ الهيئة العامة للجمارك أحمد الحقباني ونائب وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية عبدالعزيز العبدالكريم ورئيس هيئة النقل العام رميح الرميح ومحافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية عبدالرحمن الحربي.
ويضم الوفد ايضا ممثلين عن وزارات الداخلية والخارجية والمالية والطاقة والصناعة والثروة المعدنية والنقل والإعلام والتجارة والاستثماروالتعليم والبيئة والمياه والزراعة والشؤون الاسلامية أضافة إلى ممثلين عن الهيئة العامة للاستثمار ومؤسسة النقد العربي السعودي والرئاسة العامة للاستخبارات وهيئة تنمية الصادرات السعودية والهيئة العامة للطيران المدني وهيئة النقل العام والهيئة العامة للموانئ والهيئة العامة للرياضة والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية والصندوق السعودي للتنمية ورئاسة امن الدولة ومركز الملك سلمان للإغاثة ووفد رفيع المستوى من كبرى الشركات السعودية الراغبة في الاستثمار في العراق، في مختلف القطاعات.&
لقاءات مع الرؤساء الثلاثة
وسيلتقي الوفد على هامش الاجتماع بالرؤساء العراقيين الثلاثة الرئيس برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي لبحث سبل تطوير العلاقات العراقية السعودية والارتقاء بها إلى مديات متقدمة.
وسبق للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيزقد وقع مع رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي بالرياض في 22 تشرين الاول اكتوبر عام 2017 بحضور وزير الخارجية الاميركي السابق تيرلسون على مذكرة تأسيس المجلس التنسيقي بين البلدين.
ويهدف المجلس إلى رفع مستوى العلاقات الاستراتيجية والاستثمارية والثقافية بين البلدين وتنسيق الجهود الثنائية بما يخدم مصالح البلدين ويضمن حماية المصالح المشتركة وتشجيع تبادل الخبرات الفنية والتقنية بينهما.
&

