اتهم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، الأربعاء، الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، وقائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني، بقتل القيادي السابق في الحزب مصطفى بدرالدين.
«إِيَّاكُم والكَذِب، فإنّه يهدي إلى الفجور، وهُما في النَّار» عشية بداية #العشر_الأواخر وقبل ساعات من الخطاب المرتقب إجا الوقت لتقول الحقيقة يا #نصرالله وتعترف مين قتل #مصطفى_بدر_الدين. يا نصرالله شريكك بالجريمة منّو عايش لكن ان الأوان لتعترف لي انقتل بدر الدين باسم مصالح ايران؟ pic.twitter.com/rCRn8Ajrar
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) May 13, 2020
وقال أدرعي عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر: " "إياكم والكَذِب، فإنّه يهدي إلى الفجور، وهُما في النَّار" عشية بداية العشر الأواخر وقبل ساعات من الخطاب المرتقب إجا الوقت لتقول الحقيقة يا نصرالله وتعترف مين قتل مصطفى بدرالدين، يا نصرالله شريكك بالجريمة منو عايش لكن آن الأوان لتعترف لي انقتل بدر الدين باسم مصالح إيران"، على حد تعبيره.
وكان قد ذكر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن ابنة مصطفى بدر الدين "كشفت تفاصيل جديدة عن والدها لكنها لم تعترف بما لم يعترف به إلى الآن مسؤول عن قتله، نصرالله وقاسم سليماني دبرا عملية القتل في مطار دمشق الدولي".
كريمة #مصطفى_بدر_الدين كشفت تفاصيل جديدة عن والدها لكنها لم تعترف بما لم يعترف به إلى الان المسؤول عن قتله.... نصرالله وقاسم سليماني دبرا عملية القتل في مطار دمشق الدولي... #اجا_الوقت_تقول_الحقيقة pic.twitter.com/Ix6vjaYqmc
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) May 13, 2020
كما أشارت صحيفة هآرتس إلى أن قائد فيلق القدس قاسم سليماني، هو من اتخذ القرار باغتيال بدر الدين، وبحسب الصحيفة فان الجنرال الإيراني أن هزيمة داعش كانت قريبة، حيث كان يواجه القوات المشتركة للتحالف الدولي، فضلا عن روسيا وإيران. وأثناء محاولته هزيمة داعش، اتخذ سليماني خطوة غير عادية للغاية، فقد أمر باغتيال مصطفى بدر الدين، أحد القادة العسكريين الأعلى الثلاثة لحزب الله مع طلال حمية وفؤاد شكر، اللذين كانا بمثابة القيادة الجماعية للذراع العسكرية للحركة للحزب بعد اغتيال عماد مغنية".
وقالت الصحيفة: "وبدر الدين الذي كان لسنوات في مرمى المخابرات الإسرائيلية، وقاد قوات "حزب الله" في سوريا منذ بداية الحرب الأهلية. وبسبب العدد الكبير من الضحايا بين مقاتليه (أكثر من 2000 قتيل وآلاف الجرحى منذ اندلاع الحرب الأهلية) طالب بدر الدين بخفض وجود "حزب الله" في سوريا، وهذا الطلب لم يرق لسليماني وازداد التوتر بين الاثنين وفي أوائل أيار/ مايو 2016 حيث استدعى سليماني بدر الدين إلى اجتماع في أحد مكاتب فيلق القدس في مطار دمشق الدولي، بحسب "هآرتس".
وقالت: "شربوا الشاي، وتناولوا المرطبات وحاولوا توضيح الخلاف بينهما". ولكن بعد فوات الأوان. في مشهد يذكرنا بعملية المافيا، غادر سليماني الغرفة، ودخل حراسه الشخصيون وأطلقوا النار على بدر الدين من مسافة قصيرة بمسدساتهم
وبدر الدين كان يعرف أيضًا باسم إلياس فؤاد صعب وسامي عيسى، يُعتقد أنه الرجل الثاني في حزب الله وخليفة القائد العسكري للحزب عماد مغنية وصهره الذي أُغتيل عام 2008 في دمشق.

