إيلاف من الرياض: أكد المتحدث الرسمي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور سامر بن عبد الله الجطيلي، أن تأمين المملكة مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا لجمهورية تونس سيؤثر بشكل كبير في التحصينات الوقائية من الجائحة كما سيرفع مستوى مناعة المجتمع التونسي.
وأوضح في حديثه لـ" إيلاف" أن المملكة قدمت أكثر من 713 مليون دولار حتى الآن لدعم مكافحة جائحة كورونا عالمياً والحد من آثارها ومساعدة الدول الفقيرة بالمسلتزمات الأساسية للوقاية منه.
وأشار إلى أن المساعدات الإغاثية التي قُدمتها المملكة لتونس ركزت على عدة محاور أهمها المستلزمات المتعلقة في الحماية الشخصية، والتجهيزات الأساسية للوقاية من فايروس كورونا، إضافة إلى تأمين أهم المتطلبات في مجال الرعاية المشددة.
المساعدات المقدّمة من المملكة لدعم #تونس الشقيقة اشتملت على 1,000,000 جرعة لقاح و190 جهاز تنفس اصطناعي وأجهزة ومستلزمات طبية ووقائية pic.twitter.com/6rQFODqDk7
— مركز الملك سلمان للإغاثة (@KSRelief) July 13, 2021
وبين أن هذه المستلزمات ذات أهمية قصوى للحماية من الوباء والتصدي له وعلاج الحالات المصابة، معرباً عن أمله في أن تؤدي إلى زيادة فاعلية مكافحة الجائحة والتعجيل بعودة الحياة الطبيعية في تونس.
وكان العاهل السعودي وجه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، بدعم جمهورية تونس بالأجهزة والمستلزمات الطبية – الوقائية بشكل عاجل من أجل تجاوز آثار جائحة كورونا، وذلك استجابة لطلب الرئيس التونسي قيس سعّيد الذي أبداه في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وأعلن مركز الملك سلمان ذراع المملكة الخيري في الخارج أن المساعدات المقدمة للجمهورية التونسية تشتمل على تأمين مليون جرعة من اللقاح، و190 جهاز تنفس اصطناعي، و319 جهازاً مكثفاً للأكسجين، و150 سريراً طبياً، و50 جهاز مراقبة العلامات الحيوية مع ترولي، كما تشتمل على 4 ملايين كمامة طبية، و500 ألف قفاز طبي، و180 جهاز قياس للنبض، و25 مضخة أدوية وريدية، و9 أجهزة للصدمات الكهربائية، و15 منظاراً للحنجرة بتقنية الفيديو، و 5 أجهزة تخطيط للقلب ECG.
وأشار المتحدث الرسمي لمركز الملك سلمان في حديثه إلى أن إعلان المملكة استجابتها العاجلة للنداء التونسي بدعم المنظومة الصحية جراء تفشي وباء كورونا يأتي في إطار التعاون والمساعدات الإنسانية للأشقاء التونسيين من أجل الوقوف معهم في هذه الأزمة وتجاوز تحدياتها.
ونوه بالدور السعودي في دعم جهود الأبحاث العلمية من خلال عدة منظمات مثل منظمة الصحة العالمية لإيجاد لقاح، موضحاً أن المملكة دعمت تصنيع اللقاحات وتوزيعها على الدول الفقيرة ذات الاحتياج عبر تجمع "كوفاكس" ما يؤكد دورها الريادي والإنساني المشرف في تقديم يد العون للبلدان المتضررة من الجائحة التي ألمت بالعالم.

