إيلاف من لندن: دفع البريطاني من أصل صومالي علي حربي علي المتهم بطعن النائب بريطاني السير ديفيد أميس حتى الموت في أكتوبر الماضي ببراءته من الجريمة.
ودفع حربي (25 عاما) الذي كان طعن النائب خلال لقاء في دائرته الانتخابية في ليه أون سي بمقاطعة إسيكس أمام محكمة أولد بيلي اللندنية، ببراءته من التحضير لأعمال إرهابية بين 1 مايو 2019 وسبتمبر من هذا العام.
وكان تم القبض على علي في أعقاب الحادث الذي وقع في كنيسة بلفيرس الميثودية وتم حبسه احتياطياً، وسيمقل أمام المحاكمة يوم 7 مارس 2022.

حملات ناجحة 

كان النائب المحافظ السير ديفيد أميس (69 عامًا) نائبًا عن ساوثيند ويست لمدة 38 عامًا، وعلى الرغم من عدم تواجده مطلقًا في المقاعد الأمامية ، فقد خاض حملات ناجحة ضد القسوة على الحيوانات ومرض الانتباذ البطاني الرحمي وهو مرض حميد ولكن يتسبب بآلام مزمنة وشديدة، ويتمثل هذا المرض بوجود أنسجة شبيهة ببطانة الرحم خارج الرحم حيث تنمو تلك البطانة على جانبي تجويف الرحم. 
وكان السير ديفيد، ثاني نواب يقتل في دائرتهم الانتخابية خلال خمس سنوات بعد وفاة جو كوكس من حزب العمال في باتلي وسبين في عام 2016.

اتهام

يذكر أن رئيس النيابة العامة البريطانية، نيك برايس، كان وجه الاتهام لعلي حربي علي، في أكتوبر الماضي بقتل النائب السير ديفيد أميس، وقال حينها: "سنقدم للمحكمة أن جريمة القتل هذه لها علاقة إرهابية، وبالتحديد أن لها دوافع دينية وأيديولوجية".

كما وجه الادعاء البريطاني إلى "حربي" تهمة التحضير لأعمال إرهابية. وجاء الاتهام بعد مراجعة الأدلة التي جمعتها شرطة العاصمة في تحقيقها.
وأشارت الأدلة إلى أن علي حربي كان أحيل قبل بضع سنوات إلى برنامج "بْريفِنْت" الخاص بالأفراد الذين يُعتقد أنهم معرضون لخطر التطرف. وكانت (بي بي سي) قال إنه يُعتقَد بأن علي لم يُمض وقتا طويلا في هذا البرنامج التطوعي، ولم يشكل أبدا بشكل رسمي "موضع اهتمام" بالنسبة إلى جهاز الاستخبارات الداخلي.

كما كانت صحيفة (صنداي تايمز) ذكرت أن الشرطة وأجهزة الأمن تعتقد أن المهاجم تصرف بمفرده وجنح نحو "التطرف بشكل ذاتي"، وأنه ربما استلهم العملية من حركة الشباب الإسلامية الصومالية المرتبطة بالقاعدة.