إيلاف من لندن: قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن اللقاء بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والسوري بشار الأسد قد يعقد خلال العام الجاري.
وردا على سؤال حول احتمال إجراء لقاء بين أردوغان والأسد بعد لقاء وزراء خارجية كل من تركيا وسوريا وروسيا وإيران في موسكو في 10 مايو الجاري قال جاويش أوغلو: "المرحلة التالية هي لقاء للرئيسين. وآمل ألا يستغرق الأمر وقتا طويلا، وسيتم اللقاء خلال العام الجاري".
خارطة طريق
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال في وقت سابق، ردا على سؤال بشأن احتمال إجراء لقاء مع الأسد، بأنه بحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خارطة الطريق حول سوريا التي تقضي بإجراء لقاء بين رئيسي البلدين، لكن يجب أن تجري قبله اجتماعات على مستوى وزراء الدفاع وأجهزة المخابرات والخارجية.
وعقدت هذه الاجتماعات باستثناء الاجتماعات على مستوى وزراء الخارجية، في موسكو. ومن المقرر عقد اجتماع وزراء الخارجية في أوائل الشهر الجاري في العاصمة الروسية أيضا.
بدوره أكد بشار الأسد، في مارس الماضي خلال زيارة لموسكو، أنه غير مستعد للقاء أردوغان إلا بعد انسحاب القوات التركية من سوريا. وقال لوكالة أنباء "ريا نوفوستي" الروسية، إن "(أي اجتماع) يرتبط بالوصول إلى مرحلة تكون تركيا فيها جاهزة بشكل واضح ومن دون أي التباس للخروج الكامل من الأراضي السورية".
وقف دعم الارهاب
وأضاف الرئيس السوري أن على تركيا "وقف دعم الإرهاب"، في إشارة إلى المجموعات المقاتلة المعارضة التي تسيطر على مناطق شمال سوريا، وبعضها يلقى تدريبا ودعما من تركيا.
وتابع الأسد: "هذه هي الحالة الوحيدة التي يمكن عندها أن يكون هناك لقاء بيني وبين أردوغان".
وأضاف متسائلا: "عدا عن ذلك، ما قيمة اللقاء إن لم يكن سيحقق نتائج نهائية بالنسبة للحرب في سوريا؟".
وفي رد منها، اعتبرت الرئاسة التركية، أن شروط رئيس النظام السوري بشار الأسد للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان غير مناسبة لتطبيع العلاقات بين البلدين.

