إيلاف من الصويرة:أسدل الستار الاحد، بالصويرة، على فعاليات الدورة ال24 من مهرجان’’كناوة وموسيقى العالم’’، في جو من ’’الاحتضان الشعبي غير المسبوق’’، بشكل أكد، كما جاء في بيان للمنظمين، تلقت ’’إيلاف المغرب’’نسخة منه،الصيت العالمي لهذا الحدث.
وقدر المنظمون عدد متابعي دورة هذه السنة من المهرجان ب 300 ألف متفرج، استقبلتهم، على مدى ثلاثة أيام، فضاءات منصة مولاي الحسن ومنصة الشاطئ وبرج باب مراكش ودار الصويري وبيت الذاكرة وزاوية عيساوية وساحة الساعة وساحة أورسن ويلز والصقالة، وغيرها.


كما تميزت الدورة بمشاركة 480 موسيقيا من المغرب و15 بلدا، قدموا 50 حفلا موسيقيا. وتحدث المنظمون عن تغطية إعلامية مهمة، في حدود 300 صحفي من المغرب والخارج.
وتميز برنامج اليوم الأخير بحفل كبير، بمنصة مولاي الحسن، أحياه مجيد بقاس، في مزج موسيقي جمعه بعازف الفيبرافون الفرنسي دافيد باتروا، وعازف الإيقاع الأرجنتيني مينينو غاراي، وعازف الإيقاع المغربي - السنغالي مختار صامبا، وعازف الساكسفون أكسيل كاميل. كما شهدت نفس المنصةحفلا لفرقة ’’أمازونيات أفريقيات ’’المكونة من فنانات من بلدان أفريقية مختلفة، تغنت بقيم الحب
والتضامن.

جمهور الصويرة 


وعلى منصة الشاطئ ودار الصويري وبيت الذاكرة والزاوية العيساوية وفضاء برج باب مراكش، كان الموعد مع مجموعة من الفنانين، بينهم هند النعيرة وحسن بوصو وحميد القصري والثلاثي جبران. وفضلا عن برنامجها الموسيقي، اقترحت دورة هذه السنة من مهرجان ’’كناوة’’على جمهورها فقرات متنوعة، شملت إقامات فنية، ومعرضاً بعنوان ’’صحوة الذاكرة’’، ومناظرات بين فنانين ضمن فقرة’’شجرة الكلام’’، وورشات موسيقية لإطلاع المهتمين على التراث الكناوي واكتشاف وتعلّم موسيقاه والعوالم المرتبطة به من تاريخ وأدوات وإيقاعات.
كما تميزت الدورة بأشغال اللقاء العاشر لمنتدى حقوق الإنسان، الذي تناول موضوع ’’الهويات المتعددةوسؤال الانتماء’’، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمثقفين والمتدخلين الجمعويين والفنانين، تداولوا حول المسألة في 5 موائد مستديرة، بعناوين ’’الهويات والانتماء’’،ما يخبرنا به التاريخ والفلسفة’’،’’التوتر الهوياتي،هل هو شر كوني؟’’، ’’هويات مطمئنة وعالم أخوي’’، ’’الهجرات والتنقلات البشرية:ديناميكيات ونتائج’’،’’أفراد وجماعات وأمم: هل هناك حاجة للهوية؟’’.


ويقول المنظمون إن المهرجان رسخ اسمه، منذ تأسيسه سنة 1998، كأحد أهم المواعيد الثقافية على الصعيدين الوطني والقاري؛حيث يجذب كل سنة،من خلال برمجة فنية دقيقة ومتجانسة ومتاحة للجميع،
آلاف الزوار من مختلف بقاع المعمور إضافة إلى حضور عدد هائل من الفنانين والمثقفين. فيما يشكل،بفضل فلسفته الأصيلة وروح التقاسم والاكتشاف التي تميزه،