إيلاف من القاهرة: نظمت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (قطاع الإعلام والاتصال -إدارة الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب)، الأحد بمقرها بالقاهرة، الاجتماع الأول للجنة جائزة التميز الإعلامي العربي في دورتها العاشرة.
وشكل هذا الاجتماع، الذي حضره الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية السفير أحمد رشيد خطابي، وبرئاسة ممثل دولة الكويت طلال الهيفي،مناسبة للاتفاق على شعار الجائزة واختيار مجال الدورة العاشرة للجائزة والاتفاق على محتوى إعلان الدورة العاشرة لجائزة التميز الإعلامي العربي"، فضلا عن مقترحات تطوير الجائزة.
وقال السفير خطابي إن جائزة التميز الإعلامي العربي تمثل أداة استراتيجية للارتقاء بالممارسة المهنية، وتشجيع الجودة والابتكار، وإبراز النماذج الإعلامية المتميزة في مختلف الوسائط، بما يعزز إعلام القرب والاستجابة الفاعلة لقضايا الإنسان والتنمية، خاصة قضايا الشباب والفئات المجتمعية الهشة.
وذكر خطابيفي كلمته الافتتاحية، إن الاجتماع يأتي تنفيذا لقرار مجلس وزراء الإعلام العرب في دورته الخامسة والخمسين ويندرج ضمن بند تشجيع الجودة والتميز الإعلامي وتعزيز قدرات الإعلاميين أفرادا ومؤسسات، في سياق توجهات تهدف إلى الارتقاء بالخطاب الإعلامي، والتحفيز على الابتكار، والتنافس الشريف، والتجديد في مختلف الروافد والتخصصات الإعلامية، مشيرا إلى أن فئات الجائزة تشمل الإعلام المكتوب، والتلفزيوني، والإذاعي، وكذا الرقمي.
و أعلن السفير خطابي أن اللجنة أختارت موضوع "الاعلام العربي والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات" للدورة العاشرة لجائزة التميز الإعلامي العربي، وذلك في ضوء التحول الرقمي في المنطقة والانتشار المتزايد لاستخدامات الذكاء الاصطناعي بمختلف الأبعاد الإنتاجية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتنموية، والحاجة الملحة الى التعامل مع هذه الإستخدامات وتأثيراتها على الفضاء الإعلامي.
في سياق ذلك، أوضح السفير خطابي أن تقديم الترشيحات قد حُدد من طرف اللجنة اعتبارا من أول فبراير المقبل على أن يكون آخر أجل للمشاركة هو الثالث من مايو المقبل، علماً أنها تشمل أربع فئات رئيسية، وتضم الاعمال الاذاعية والتلفزيونية والصحفية والاعلام الالكتروني،فيما تضم الفئات الفرعية أفضل تقرير، وفيلم تسجيلي، وتنويه تلفزيوني، بالإضافة إلى أفضل تحقيق وتنويه إذاعي، وكذلك أفضل تحقيق استقصائي، وعمود رأي، وأفضل فيديو، وأفضل صورة فوتوغرافية، وأفضل تحقيق رقمي.
وأعرب خطابي عن التطلع لإضفاء مزيد من الإشعاع والتألق على هذه الجائزة، مؤكدا أن انعقاد اللجنة يمثل فرصة للتفكير الجماعي وتبادل الرؤى حول تطوير أداء الجائزة وطبيعتها المؤسسية.
وأشار خطابي إلى دراسة مقترح استحداث مجلس للأمناء يضم شخصيات ذات خبرة إعلامية وكفاءة مشهودة، بإشراف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ودولة الكويت راعية الجائزة، بما يسهم في ترسيخ متطلبات الجودة والشفافية والمصداقية، والانفتاح على القدرات الخلاقة للعاملين في الحقل الإعلامي.
من جانبه، أشار ممثل دولة الكويت طلال الهيفي، أن جائزة التميز الإعلامي تعكس طموحا عربيا مشتركا للارتقاء بالرسالة الإعلامية، وتشجيع المبدعين الذين يحملون أمانة الكلمة والصورة بمسؤولية ومهنية.
وقال الهيفي، في كلمته، إن الاجتماع يأتي في إطار الإيمان بدور الإعلام العربي المشترك كأحد أهم أدوات القوة الناعمة التي تجمع الشعوب العربية، وتبرز هويتها أمام العالم، موضحا أن الدور الذي تضطلع به اللجنة لا يقتصر على الجوانب التنظيمية، بل يمتد ليشمل دورا رياديا في وضع معايير الإبداع والمهنية في الإعلام العربي، مثمنا الجهود المتواصلة لأعضاء اللجنة في تطوير الجائزة لتكون منارة للمتميزين في الفضاء الإعلامي العربي.
وأعرب الهيفي عن تطلعه إلى إجراء نقاشات مثمرة وقرارات بناءة تسهم في تعزيز قيمة الجائزة وزيادة أثرها الإعلامي.

