الخميس 8 فبراير 2007
المشي فوق الأشواك
محسن محمد
من ينظر بعمق إلى أحوال الصحافة القومية تفزعه الصورة. توزيع الصحف الآن يقل عما كانت عليه قبل عشر سنوات. وهذه الحقيقة واقع تفرضه الأرقام لكل الصحف القومية بدون استثناء. وإيرادات الصحف أقل. وقد يرجع السبب إلي الأحوال الاقتصادية. أو لأن الإعلانات أصبحت تتجه إلي التليفزيون فهو يصل إلي قاعدة عريضة من المشاهدين وتأثيره أقوي من كل الصحف.
ومن ناحية أخري
الصحف القومية مدينة للبنوك.
ولا تتوفر فيها السيولة.
وبعضها. إن لم يكن كلها. يلجأ إلي مجلس الشوري يقترض أو يطلب معونة ودعما.
باختصار حالة الصحف القومية لا تسر.
ومن هنا ترتفع أصوات تقول:
- هل تختلف أحوال الصحف القومية عن الشركات التي تباع لمستثمر واحد أو أكثر وتتم خصخصتها.
ويقولون:
لابد من خصخصة الصحف كشركات القطاع العام لإنهاء مشكلاتها.
وأقول الحقيقة. أني من أنصار هذا الرأي.
ولكن للدولة رأياً آخر وهو أنه لا خصخصة للصحف القومية وستبقي ملكا لمجلس الشوري اسما. وملكا للدولة في حقيقة الأمر.
وهناك من يقول:
- لو تمت خصخصة الصحف القومية ستختفي أيضا صحافة المعارضة في مصر.
أما كيف يكون ذلك؟
الجواب بسيط وواضح.
رؤساء تحرير أغلب أو أقوي صحف المعارضة يعملون في الصحف القومية ويتقاضون مرتباتهم منها وأغلب دخلهم. أو دخلهم الأساسي من الصحف القومية.
وكتاب صحف المعارضة الكبار يعملون أيضا في الصحف القومية وبأجور عالية لا يحصلون علي مثلها من صحف المعارضة.
والأهم من هذا كله أن الكتاب المعارضين الكبار يكتبون آراءهم ضد الحكومة في الصحف القومية ويمكن القول أن الصحف القومية هي في حقيقة الأمر صحف معارضة تحت مسمي آخر.
ولكن..
إذا أريد للصحف القومية أن تستمر فيجب تغيير نظرة مجلس الشوري إليها.
المجلس بصفته مالكا لهذه الصحف هو وحده الذي يستطيع إبلاغ النيابة العامة ضد المسئولين عن هذه الصحف. الذين أقصوا عن قيادتها وإدارتها قبل عام. واتهموا داخل الصحف بإفسادها وتدميرها والاستيلاء علي أموالها تحت مسميات غريبة منها البدلات والعمولات وبدلات السفر والمرتبات والمكافآت الطائلة حتي أفلسوا هذه الصحف وجعلوها مدينة ولم تكن كذلك قبل أن يتولي أمورها هؤلاء الفاسدون المفسدون.
ومادام مجلس الشوري لم يبلغ النيابة عنهم فإنهم سيظلون يكتبون في هذه الصحف ويقودهم سائقو مرسيدس يتبعون الصحف القومية ويتقاضون أجورهم منها.
وسيظلون يستمتعون بما حصلوا عليه أو لنقل بما سرقوه من أموال الصحف القومية ويتنقلون بين القصور الخمسة لكل منهم في الساحل الشمالي - مارينا والغردقة. وشرم الشيخ والبحر الأحمر.
وينظر شباب الصحفيين إلي هذا كله ويتساءلون:
- إلي متي يبقي مجلس الشوري ساكنا لا يتحرك ضد الفساد والمفسدين من قيادات الصحف القديمة.. وهل هذا معقول.
ان الصحف القومية إذا تمت خصخصتها فلن يقبل المالك الجديد أن يكتب صحفي في جريدة قومية مؤيدا الحكومة وفي جريدة معارضة ضد الحكومة بل إن هذا سيتوقف.
وفي الوقت نفسه لا يوافق شباب الصحفيين علي أن مجلس الشوري يريد استمرار الصحف القومية ويحمي المفسدين الذين دمروا هذه الصحف؟!
حرب إيران لن تكون نزهة
يبدو أن العلاقات الفرنسية الأمريكية في طريقها إلي التدهور حول إيران كما حدث في حرب العراق.
السبب يرجع إلي أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك لم يعد يعارض امتلاك إيران قنبلة ذرية أو قنبلتين.
قال في تصريح لثلاثة من الصحفيين اثنين من الأمريكيين وفرنسي:
- ما هو الخطر إنه لا يكمن في القنابل بل في التلوث الجوي.. وأين ستسقط إيران قنبلتها. هل علي إسرائيل. إن القنبلة إذا انطلقت في الجو مائتي متر فإن طهران ستمحي من الوجود.
وإذا امتلكت إيران القنبلة فإن مصر والسعودية ستسعيان إلي امتلاكها وكان موقف فرنسا مغايرا ومختلفا تماما.
شيراك عارض قبل ذلك قيام إيران بتخصيب اليورانيوم لأن ذلك يمكنها من إنتاج القنبلة.
الآن موقف فرنسا إزاء طهران يختلف تماما عن موقف الولايات المتحدة التي تريد من إيران وقف تخصيب اليورانيوم.
وفرنسا بتغيير موقفها إزاء طهران إنما تحاول إنقاذ آسيا من صراع دموي من ناحية وتريد إبعاد القوتين العظميين في آسيا عن الدخول بطريقة أو بأخري في المشكلة الإيرانية.
القوة الأولي الصين.
كتب هوا ليمنج السفير الصيني السابق في طهران مقالا في صحيفة المعهد الصيني للدراسات الدولية يقول quot;المنافسة بين الولايات المتحدة وإيران أشبه باختبار للفوز بين فيلين وبمجرد الحرب بينهما فإن الشرق الأوسط والخليج سيقعان في فوضي واضطراب شاملين ولن يكون هناك سلام في العالمquot;.
وإذا لم يتحقق السلام العالمي فإن النهضة الاقتصادية للصين والرواج سينتهي بينما اقتصاد الصين النامي ينعش الاقتصاد العالمي كله!
وإيران تختلف عن العراق فهي قوة آسيوية ونصف سكان غرب أفغانستان يتكلمون اللغة الفارسية ويوجههم التحالف الموالي لإيران في أفغانستان.
وعلي هذا الأساس فإن الولايات المتحدة مضطرة للاعتماد علي باكستان المعادية للشيعة وستغمض أمريكا عينيها عن مساعدات باكستان لطالبان في أفغانستان.
وموقف باكستان المعادي لطهران سيجذب القوة الثانية في آسيا وهي الهند إلي طهران. فالهند لا تهتم إلا بالعداء القديم لباكستان وهي تريد دواما المحافظة علي استقرار حدودها المضطربة.
وستؤدي الحرب الأمريكية الإيرانية إلي انقسام وتوتر بين أمريكا والصين لأن الصين حليفة لباكستان من ناحية وزبون ومستورد للبترول الإيراني.
والولايات المتحدة. مهما قيل عكس ذلك. سعيدة بالانقسام في الشرق الأوسط بين الشيعة والسنة.
ولكن هذا الانقسام لا قيمة له في آسيا إذ لا يوجد في أندونيسيا وهي أكبر دولة إسلامية فسكانها 190 مليونا سوي مائة ألف شيعي.
وإذا كانت الدول السنية البارزة في الشرق الأوسط وهي مصر والسعودية والأردن تنظر بقلق إلي النفوذ الإيراني المتصاعد فالعالم الإسلامي الواسع لا ينظر إلي الأمور بهذا المنظار.
وفي بكين يقولون الآن:
- عندما تسقط القنابل الأمريكية علي إيران فإن دولا مثل أندونيسيا وماليزيا وبنجلاديش ستغضب لأنها ستري دولة إسلامية أخري كإيران يحاربها الغرب.
وإذا كانت الهند منذ عامين قد أيدت الغرب في فرض العقوبات علي إيران من وكالة الطاقة الدولية فإنها الآن تراجع موقفها وكذلك الصين التي تحاول بكل الطرق مع أمريكا لمنع الحرب ضد إيران.
وفي الوقت نفسه فإن الولايات المتحدة تحاول استفزاز إيران بالقبض علي عملائها في العراق. وتحاول استفزاز سوريا بتحريض العراق ضدها.
وهدف واشنطن أن ترد إيران فتجد أمريكا مبررا لحربها.
والرئيس الفرنسي شيراك يعرف أن إيران ساعدت واشنطن ضد طالبان عامي 2001 و2002 ورفضت أمريكا محاولات إيران التقارب معها عام .2003
شيراك يري هذا كله ويحاول وقف حرب أمريكية محتملة ضد إيران بإعلان أن العالم لن يواجه خطرا إذا امتلكت إيران قنبلة نووية أو اثنتين وإن كان يعلن الرأي ويعود فينفيه!!
وعلي هذا الأساس فإن سياسة أمريكا في احتواء إيران لن تنجح كما فعلت في الحرب الباردة عندما احتوت الاتحاد السوفيتي.
وفي العالم الغربي يقولون:
- رغم كل ما تعانيه إيران من الضغوط الأمريكية ومن جاراتها فلاتزال لإيران اليد العليا في الموقف!
هذا كله يفرض أن بوش يستطيع في ظل ظروفه في العراق وفي ظل غلبة الديمقراطيين في الكونجرس أن يحارب دولة إسلامية أخري أو أية دولة!
البوليس يحقق مع بلير!
حققت شرطة سكوتلنديارد سرا مرتين مع رئيس وزراء بريطانيا بشأن فضيحة منح النياشين والأوسمة وعضوية البرلمان لبعض وجهاء بريطانيا مقابل تبرعهم لحزب العمال.
ولم يعرف الشعب البريطاني بالتحقيقات إلا بعد ستة أيام فقد أخفت الشرطة أمرها.
وكان الغرب يقول:
- بلير يقلد الرئيس الأمريكي الراحل ريتشارد في حكاية وفضيحة ووترجيت فهو يخفي دوره في منح الأوسمة.
ويقلد أيضا الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريجان الذي أخفي دوره في مسألة مد إيران بالسلاح مقابل مساعدتها المالية لثوار نيكاراجوا.
ويقول أيضاً:
- مادام رجال الشرطة يحققون مع بلير فإن هذا يعني أن حكمه في طريقه إلي النهاية وأنه سيضطر إلي الاستقالة ليتولي رئاسة الوزراء نائبه جوردون براون فلا يعقل أن يبقي في مقر رئاسة الوزراء زعيم تحقق الشرطة معه.
ومعني هذا أنهم في لندن يسحبون من تحت أقدام بلير سجادة الفوز في الانتخابات العامة ثلاث مرات.
المهم..
- ماذا يعرف الرأي العام عن نائب بلير الذي سيصبح قريبا رئيسا للوزراء.
إنه لا يفصح عن رأي أو موقف.
يخفي رأيه في غزو العراق مثلا.
وهو يبتعد عن كل المعارك.
وليست له شجاعة كل من غاندي الزعيم الهندي أو ونستون تشرشل أو مرجريت تاتشر رئيسي الوزارة السابقين الذين يجب أن يتشبه بهما. وهو ينتظر القدر أن يتصرف.
والانجليز يقولون:
- لأن بلير بقي في منصبه أكثر من عشر سنوات فقد فقد القدرة علي الاقناع أو رؤية المستقبل!!
ومشاكل بلير الآن كثيرة.
أولها أن سكوتلنديارد تطارد في الوقت نفسه اللاجئين الهنود - وعددهم سبعون قبض عليهم - من أصدقاء بلير في لندن والذين لا يقيمون في لندن بطريقة شرعية.
والثانية أنه حدث انقسام في مجلس الوزراء البريطاني ضد بلير فالوزراء يلحون علي بلير في الاستقالة وترك المنصب كما فعلت - مضطرة - مرجريت تاتشر بعد عشر سنوات في رئاسة الوزارة.
والثالثة رغبة بلير الشرهة في امتلاك القصور قبل أن يترك منصبه فقد اشتري قصرا خامسا ثمنه 800 ألف جنيه استرليني.
وهو يقترض لشراء القصور حتي بلغت ديونه 5 ملايين جنيه استرليني أقساطها 20 ألف جنيه شهرياً.
ويقولون في لندن:
مجرد التفكير في أنه قد يترك منصبه وقرب ذلك جعل بلير يفقد عقله.
أوبك جديدة للغاز الطبيعي
في الطريق منظمة أوبك جديدة.
المنظمة هذه المرة ليست للبترول بل للغاز وستسمي quot;أوبك الغازquot;.
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن الرغبة في إنشاء هذه المنظمة للدول المصدرة للغاز لتنسيق أعمالها.
قال بوتين:
- لن يكون هدف منظمة الغاز تثبيت الأسعار بل ضمان توفيره.
ولكن الواقع يقول:
- ستعمل هذه المنظمة علي توحيد سعر الغاز الطبيعي كما فعلت منظمة الأوبك منذ قيامها.
وقد بدأت فكرة المنظمة الجديدة في نوفمبر الماضي وستضم روسيا والجزائر وقطر وليبيا وإيران ودول آسيا الوسطي.
وقالت إيران إنه يوجد لدي روسيا وإيران نصف احتياطيات الغاز العالمي وأعلنت شركة البترول والغاز الجزائرية أنها ستساهم في التنقيب عن أربعة حقول للغاز في روسيا.
وإذا قامت المنظمة الجديدة فالأرجح أن سعر الغاز سيرتفع عالميا.
ومعروف أن الاقتصاد الروسي تحسن واستطاعت روسيا سداد ديونها بعد ارتفاع سعر البترول. وسيتحسن أكثر وكذلك الدول المنتجة والمصدرة للغاز بعد تشكيل المنظمة الجديدة.
850 ألف مصري في أمريكا
أذاعت السفارة المصرية في واشنطن أن عدد المصريين الأمريكيين يبلغ 850 ألفا.
ويري المعهد العربي الأمريكي أن الجالية المصرية تمثل 12 في المائة من إجمالي الجالية العربية التي يتراوح عددها بين 5.3 و5 ملايين.
وللمصريين جمعيات نشأت في أمريكا مثل الجمعية الثقافية المصرية الأمريكية في واشنطن والجمعية المصرية الأمريكية في كاليفورنيا ورابطة العلماء المصريين الأمريكيين وتضم خمسين عالما وأكاديميا مصرياً.
ويقيم السفير المصري في واشنطن نبيل فهمي حفلاً ثقافياً مفتوحاً للجالية المصرية مساء الثلاثاء الأول من كل شهر منذ سبع سنوات وتصدر السفارة مجلة كل 3 شهور.
الآن بدأت أمريكا تدخل مرحلة انتخابات رئاسية جديدة تجري في نوفمبر من العام القادم.
وبعض العلماء المصريين الأمريكيين اشتهروا في أمريكا مثل الدكتور فاروق الباز مدير مركز الاستشعار عن بعد في جامعة واشنطن والدكتور أحمد زويل الحائز علي جائزة نوبل في الكيمياء منذ ثماني سنوات والدكتور إبراهيم عويس أستاذ الاقتصاد بجامعة جورج تاون ومساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشئون الثقافية وعضو الحزب الجمهوري دينا باول وحاييم ساين الذي ولد في اسكندرية وقد صنفته مجلة فوربس ضمن أغني مائة شخص أمريكي.
ويجب أن يكون هدف المصريين في أمريكا دور محددا في الانتخابات الرئاسية يوازي أو يتعادل أو يكون له وجود مع الأصوات اليهودية الأمريكية فرقم المصريين الأمريكيين ضخم وربما يكون مؤثراً لصالح مصر.
إيرادات قناة السويس
بلغت إيرادات هيئة قناة السويس في العام الماضي 8.3 بليون دولار وكانت الإيرادات في الربع الأخير من السنة الماضية بليون دولار.
قرأت هذه الأرقام العالية وتذكرت ما حدث في مصر قبل قرن من الزمان وعلي وجه التحديد عام .1910
أيامها عرضت شركة قناة السويس علي مصر تجديد امتيازها 40 سنة فلا ينتهي عام 1968 بل عام 2008. أي بعد عام.
وكان المبلغ الذي تدفعه الشركة لمصر مقابل 40 سنة هو أربعة ملايين جنيه.
واجتمع مجلس وزراء مصر لبحث شروط حق الامتياز.
كانت الشركة تريد أن يكون إيراد القناة ابتداء من عام 1968 مناصفة بين مصر والشركة وذلك حتي عام .2008
ولكن الشركة وضعت شرطا غريباً وهو ضمان أن يكون نصيبها من نصف الإيرادات مبلغ مليوني جنيه علي الأقل.
ومعني ذلك أن الشركة تعتقد. وتؤمن بأن إيراد قناة السويس لن يبلغ 4 ملايين جنيه في السنة تحصل الشركة علي نصفها.
وأيامها كان الجنيه المصري يساوي خمسة دولارات. أي أن الشركة لا تتوقع أن يصل إيراد القناة إلي 20 مليون دولار سنوياً.
وكان سعد زغلول أيامها وزيرا للحقانية. أي العدل.
ورأي سعد زغلول في اتفاقية الامتياز فيها شرطا مجحفا بمصر وهو ضرورة حصول الشركة سنويا علي مليوني جنيه أي عشرة ملايين دولار. فلم يكن سعد زغلول يتوقع أن يصل إيراد الشركة سنويا إلي 20 مليون دولار.
المهم رفضت الجمعية العمومية المصرية - برلمان ذلك الزمان - الموافقة علي حق الامتياز.
تذكرت هذا.. وكيف أن أحدا في مصر أو فرنسا كان يتوقع أن يصل إيراد قناة السويس إلي 20 مليون دولار.
الآن وصل الإيراد إلي ما يقرب من أربعة بلايين دولار.
ولا شك أن رئيس هيئة قناة السويس الفريق محمد علي فاضل وهو رجل لا يحب الدعاية أبدا وعنده كل وثائق الهيئة ومحاولات حق الامتياز ولاشك أنه يبتسم عندما يذكر كيف كانت قناة السويس وكيف أصبحت الآن في عهده وبعد التطور الملاحي وجنون الغرب ببترول الخليج وتجارة الشرق.
ترجمة الأدب المصري
في القاهرة هذه الأيام السيدة كارولين ووتاي مندوبة إحدي دور النشر الكبري في لندن تحاول شراء حقوق نشر روايات عربية لإصدارها في إنجلترا مترجمة إلي اللغة الإنجليزية.
قالت:
- هناك جوع حقيقي إلي الروايات العربية وإننا نحاول الوصول إلي الكتاب واتخاذ الخطوات السليمة للاتفاق معهم.
وأضافت:
هدفي العثور علي كتابات وروايات عربية أقع في غرامها.
وقالت:
- رواية علاء الأسواني quot;عمارة يعقوبيانquot; ستصدر في لندن باللغة الإنجليزية في الشهر القادم quot;مارسquot;.
وفي القاهرة أيضا السيدة تينري إنجيل مديرة التحرير في دار النشر البريطانية التي قالت:
- عمارة يعقوبيان ظاهرة في العالم العربي وقد أثارت دوياً ضخماً في إنجلترا والناشرون الإنجليز يبحثون عن روايات مصرية للكبار لترجمتها وإصدارها وترجمت في لندن رواية quot;عباس العبدquot; للكاتب المصري أحمد العايدي وقد ترجم يعقوبيان والعبد همفري دافيز.
سأل الناشرون البريطانيون العايدي:
- هل تكتب وفي تفكيرك القاريء الغربي.
أجاب:
- عندما أكتب فإني أنصت إلي الأصوات في رأسي وآتي لها بالقهوة!.
الكاتبة المصرية التي ترجموا لها رواية quot;الخيمةquot; وغيرها ميرال الطحاوي تعيش في أمريكا.
وهذه الرغبة العارمة من الغرب للأدب المصري في حاجة إلي أن تتحرك وزارة الثقافة وهيئة الكتاب والناشرون المصريون لترجمة الأدب المصري لأن هناك رغبة شديدة لذلك في الغرب وفي إنجلترا بالذات.
هند صبري محامية لمْنَ
أصبحت الممثلة التونسية هند صبري بطلة الأفلام العاطفية المثيرة جداً مثل quot;مذكرات مراهقةquot; لإيناس الدغيدي وquot;حالة حبquot; وأيضاً صاحبة الدور إياه في عمارة يعقوبيان محامية في تونس.
أدت اليمين القانونية التي تخول لها العمل بالمحاماة أمام محكمة الاستئناف التونسية بحضور نقيب المحامين ويسمونه عميد هيئة المحامين.
ولم يكن وصول هند صبري إلي المحاماة عملية سهلة فقد رفضت قبولها هيئة المحامين الوطنية التونسية رغم حصولها علي الماجستير في العلوم القانونية واضطرت إلي إقامة دعوي تطعن فيها ضد قرار الرفض فألغت محكمة الاستئناف ذلك القرار وقبلتها محامية.
وهذه هي المشكلة التي واجهتها شريهان في مصر ولم تستطع العمل كمحامية ثم أوقف نشاطها وطعونها في هذا المجال مرضها.
والسؤال الآن:
- هل ستمارس هند صبري المحاماة في تونس بينما تمثل منذ كان عمرها 14 سنة كما أنها تقيم في القاهرة منذ سبع سنوات وليس من المنطقي أن تسافر إلي تونس للمرافعة في قضية أو قضايا ثم من هو quot;الزبونquot; الذي سيوكلها للدفاع عنه في القضايا المدنية أو الجنائية.
أما بالنسبة للعمل كمحامية في مصر فأعتقد أن نقابة المحامين المصرية لن تسمح بذلك خاصة وفي مجلس النقابة كتلة ضخمة من محامي الإخوان المسلمين.
التعذيب في هوليوود
بدأوا في هوليوود تصوير فيلم عما يقوم به البوليس السري المصري من ممارسات غير قانونية أو كما يقولون هناك التعذيب!
الفيلم يقوم ببطولته اثنان من نجوم هوليوود ريس ويترسبون وجيك جيليينهال.
القصة تدور حول أحد رجال وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الذي يشهد تحقيقا واستجوابا مع مصري - أمريكي بواسطة رجل بوليس سري مصري وفي الفيلم زوجة حامل للمتهم المصري.
والزوجان - في الفيلم - يفران من تعذيب الشرطة.
يخرج الفيلم جافين هود وهو مخرج من جنوب أفريقيا نال في العام الماضي جائزة الأوسكار عن أفضل فيلم أجنبي.
سيصور الفيلم بين واشنطن ولوس انجلوس وكيب تاون ومراكش ولكن أحداث الفيلم تدور كلها في مصر وتناقش موضوعاً محلياً مصرياً.
وأعلن في هوليوود أن الشركة المنتجة والشركات الأخري لا ترغب في تصوير أفلامها في مصر وبالذات هذا الفيلم بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والبيروقراطية المصرية العتيقة التي تعوق أو تمنع التصوير!
فضيحة رئيس الوزراء
هذه آخر فضيحة في الغرب وهي فضيحة لا توجد لها سابقة.
بدأت الحكاية في حفل توزيع جوائز تليفزيونية. ورئيس وزراء إيطاليا السابق سلفيو برلسكوني يملك أكثر من قناة تليفزيونية في إيطاليا وثروته أكثر من 50 بليون يورو.
قال للأولي - ميشيلا - 29 سنة وهي ممثلة وعارضة أزياء تظهر عارية الصدر. وفي الوقت نفسه عضو برلمان عن حزب برلسكوني.
- لو لم أكن متزوجا لتزوجتك فورا.
- ردت ميشيلا للصحافة الإيطالية:
- انه متزوج وعمره ليس من عمري.
المعروف ان برلسكوني في السبعين.
وردد نفس الكلمات للثانية وهي نجمة تليفزيون وعضو في البرلمان ومن حزب برلسكوني أيضا - ومن أصل فنزويلي:
- معك مستعد للذهاب إلي أي مكان حتي ولو كان جزيرة مهجورة.
المهم الصحف الإيطالية نشرت كلمات وتصريحات برلسكوني التي أذيعت علي شاشة التليفزيون وهو يسلم الجوائز.
في اليوم التالي نشرت صحيفة quot;لاريبابليكاquot; اليسارية الإيطالية في صدر صفحتها الأولي رسالة من السيدة فيرونيكا لاريو - 50 سنة - وهي زوجة برلسكوني - منذ أكثر من عشرين عاماً وأنجبت له ولدا وابنتين.
اختارت الزوجة صحيفة يسارية وهي تعرف أن زوجها يميني وكأنها تقف في المعارضة.
قالت في الرسالة:
quot;أري في تصريحات زوجي للفنانات إهانة لكرامتي ولا يمكن اعتبارها دعابات. ولذلك فإني أطلب منه اعتذاراً علنياً لأني لم أتلق اعتذاراً خاصا وشخصيا وأن سلوكه له حدود ويجب أن أعطي المثال لأولاديquot;.
سئلت حماة برلسكوني والدة فيرونيكا السيدة فلورا بارتولين - 76 سنة - فقالت:
- كأم لفيرونيكا وكامرأة فإني أويد ابنتي تماما.. انها شجاعة وكان عليها أن تدافع عن نفسها.
اضطر برلسكوني أن يدلي بتصريح لوكالة الأنباء الإيطالية قال فيه:
quot;عزيزتي فيرونيكاquot; هذا هو اعتذاري.
صدقيني.
لم أعرض الزواج علي أحد.
وعلي هذا الأساس سامحيني وأرجو أن تقبلي اعتذاري العلني عن غضبك الذي اعتبره دليلا علي الحب. لك قبلة كبيرة.
لم أعتذر لك شخصيا فأنا فخور ومعذور ولكن التحدي العلني من جانبك اغراني بالاستسلام. لقد قلنا أشياء كثيرة معا.
ان أيامي مجنونة كما تعرفين.
العمل والسياسة والمشكلات والسفر والعين العامة الفاحصة وكل هذا لا ينتهي.
وأدلي برلسكوني بحديث إلي مجلة إيطالية قال فيه:
- فيرونيكا امرأة خاصة وهي حبي وعندما رأيتها فقدت عقلي. انها لم تجعلني أحمقا أبدا ولم تسخر مني فماذا أطلب منها أكثر من ذلك.
زعماء أوروبا والأوروبيون طالعوا هذه الفضيحة ووجدوا أنها تأخذهم بعيدا ولو لفترة قصيرة عن مشكلات العالم وما أكثرها!
