... وفق قائمة قدمها مسؤولون عراقيون للرياض
الرياض ـمحمد الملفي
علمت quot;الوطنquot; أن القائمة التي سلمها مسؤولون عراقيون لنظرائهم السعوديين قبل أسبوعين تحتوي على 61 معتقلاً سعوديا في السجون العراقية بتهمة القيام بأعمال إرهابية في العراق. وعلمت أن القائمة كانت تحتوي على أسماء ثنائية فقط.
وحسب معلومات حصلت عليها quot;الوطنquot; فإن القائمة تضم أشخاصا معروفين لدى الأمن السعودي، وآخرين غير معروفين لحداثتهم في الانتماء للمجموعات الإرهابية العاملة في العراق.
ورجحت المعلومات أن يكون بين من تضمهم القائمة أسماء لأشخاص يحملون الجواز السعودي من غير السعوديين (الجنسية مقيم) كما يحدث مع مواطني بعض الدول المجاورة للسعودية اللذين تمنحهم السلطات السعودية جوازات سفر دون منحهم الجنسية، وهي الحالة التي تكررت مع معتقلي جوانتانامو إذ تم اكتشاف 25 معتقلا ممن يحملون جوازات سعودية بصفتهم مقيمين في السعودية وجنسياتهم تعود لبلدان أخرى ولكن السلطات الأمريكية القائمة على معتقل جوانتانامو عاملتهم معاملة المواطنين السعوديين.
وأضافت المعلومات أن التركيز على جنسية بعينها يظهر عدم الإدراك لخطورة الفكر التكفيري وعدم ارتباطه بجنسية محددة بما يترتب على ذلك من حقوق المواطنة للدولة التي ينتمي إليها حامل الفكر التكفيري.
ويظهر أيضا عدم قدرة الساسة في بعض البلدان على التمييز بين الفكر التكفيري المنتشر وأصول حامليه وطريقة التعامل معه.
وأشارت المعلومات إلى أن السعودية هي الدولة الأكثر تضررا من هذا الفكر التكفيري إذ تعرضت إلى أكثر من 180 عملية إرهابية خلال الأعوام الثلاثة الماضية حسب تصريحات وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز قبل أسبوعين في اجتماع ضم أئمة وخطباء المساجد بالسعودية نظمته وزارة الشؤون الإسلامية.
وذكرت المعلومات أن من يدفع السعوديين في العراق للتخصص في العمليات الانتحارية يريد إثارة البغضاء والضغينة بين الشعبين العراقي والسعودي، موضحة أنه لا يستطيع أي كان معرفة هوية الانتحاري إلا بتعرف ذويه عليه أو مطابقة عينة من حمضه النووي مع عينة من أحد أبويه، مؤكدة ضرورة التشكيك فيما يذكره المعتقل من معلومات حول هويته وبلده وذلك لقيام هذه الجماعات التكفيرية بتزوير وثائق هوية عناصرها إذ يعمد الشخص لحمل أكثر من هوية بجنسيات مختلفة.
وكان قد قام بأول عملية انتحارية في السعودية طبيب الأسنان الفلسطيني أيمن أبو زناد مساء 7 أكتوبر 2001 في مدينة الخبر قتل فيها نفسه ومقيم من الجنسية الأمريكية وأصيب فيها بريطاني وآخر فلبيني.
بينما قامت بأول عملية انتحارية نسائية في العراق البلجيكية موريال ديلغوك (38 عاماً) وهي من أبوين أوروبيين من مدينة شارلوروا جنوب بلجيكا حينما فجرت نفسها بسيارة مفخخة ضد رتل عسكري أمريكي قتل فيها جندي أمريكي وأصيب آخرون شمال بغداد مطلع نوفمبر 2005.
61 معتقلاً سعودياً في العراق والأمن يعرف بعضهم
هذا المقال يحتوي على 377 كلمة ويستغرق 2 دقائق للقراءة
