صلاح منتصر

هل معقول أن يعيش العالم في زمن ثورة الاتصالات والتطورات التكنولوجية ما كان يعيشه أجدادنا في القرون الوسطي عندما كانت للقراصنة عصابات ومحترفون في مهاجمة السفن؟ ثم هل يمكن أن يعجز العالم في هذا الزمان عن مواجهة قراصنة العصر في مياه محددة هي التي انتشرت فيها عمليات تحويل خطف السفن إلي وسيلة ابتزاز؟

عندي رسالة من السفير نبيل عرابي يشير فيها إلي أيام الحرب العالمية الثانيةrlm;,rlm; ويقول انه في بداية هذه الحرب كانت الغواصات الألمانية تصطاد المراكب التجارية التابعة للحلفاء في البحر والمحيطات مما أثر علي تجارة دول الحلفاءrlm;

وقد توصلت هذه الأخيرة إلي حل استطاعت به حماية تجارتها العالمية بجعل سفنها تسير في صورة جماعيةrlm;,rlm; وتحت حماية قطع من الأسطول الامريكي أو البريطانيrlm;,rlm; وبذلك اجتازت مناطق الخطر في سلامrlm;.rlm;

وسؤال السفيرrlm;:rlm; أليس من الممكن اتفاق الدول ذات المصالح التجارية علي اتباع نفس الاسلوب مع عصابات البحر الصوماليين؟ وأضيف إلي اقتراح السفير استئجار هذه الدول مدمرة حراسة علي طريقة الـ بودي جارد مادام العالم بكل تجمعاته الدولية عاجزا عن الاتفاق علي مواجهة هذا الخطرrlm;!rlm;

ومن رسائل القراء من الدكتور نبيل فتح اللهrlm;:rlm; يبدو والله أعلم أن الاعلاميين عندنا يعتقدون أن مقاطعة الضيف بالحق أو الباطل سوف ترفع من جماهيريتهمrlm;,rlm; والحقيقة أن العكس هو الصحيحrlm;,rlm; الأمر الذي لانراه في البرامج الحوارية التي يجريها أشهر المحاورين في العالمrlm;.rlm;

ولما كنت قد كتبت عن ظاهرة الفرنجة التي اكتسحت حياتنا ومن مظاهرها لافتات المحال التي هجرت العربية إلي الأجنبيةrlm;,rlm; فقد أرسل لي قارئ لم يذكر اسمه ايصالا بخمسة جنيهات تصريح دخول سيارة للانتظار في أرض المعارضrlm;

وقد ورد في الايصال عبارة الهيئة العامة لشئون المعارض والأسواق الدولية ـ اللجنة الدائمةrlm;(rlm; وخذوا بالكم الكلمة التاليةrlm;)rlm; للباركنجrlm;!!rlm; حتي كلمة الانتظار أصبح دمها ثقيلاrlm;,rlm; وأصبحت هناك لجنة دائمة للباركنجrlm;!!rlm;

وأنهي باقتراح دrlm;.rlm; أحمد الرديني استشاري أنظمة الجودة لوقف تسرب الدقيق المدعوم أن تقوم وزارة التضامن بتمييزه بتلوينه بمادة ملونة آمنة صحيا مثل الريبوفلافين والبيتاكاروتين والأناتو وغيرها وكلها مواد مغذية وآمنةrlm;,rlm; وبذلك يمكن لأي مفتش تموين ضبط المخالفات بسهولةrlm;.rlm;