نواجه quot;القمعquot; وأعمالنا تثير ضجة كبيرة


quot;لو ما انقطعت الكهرباءquot;.. إثارة وأكشن


بيروت - ندى جمال


دخلت الممثلة نادين الراسي الدراما العربية بهويتها ولهجتها اللبنانيتين في quot;كلام نسوانquot; الذي عرض في رمضان الماضي على قناة quot;M.B.Cquot; فحققت شهرة واسعة, بعد أن أثبتت حرفيتها التمثيلية أمام كاميرا المخرج عمر عبدالعزيز والنجمة لوسي التي أشادت بموهبتها من أول مشهد جمعهما, وعلى صعيد الدراما المحلية, تشارك الراسي في بطولة quot;ماتر ندىquot; الذي يعرض على quot;L.B.Cquot; في اطار الكوميديا الاجتماعية, وتتحضر لتصوير فيلم سينمائي لبناني بعنوان quot;بعد منتصف الليلquot; ومسلسل اجتماعي من 6 حلقات: quot;لو ما انقطعت الكهرباء .
نلت جائزة أفضل ممثلة لعام 2009 في استفتاء اذاعة quot;ميلوديquot;, فما شعورك تجاه الجمهور الذي كرسك نجمة في الأعمال التي قدمتها في quot;كلام نسوان quot;, quot;عصر الحريم quot; و quot;ماتر ندى quot;?
سعيدة جداً لان الجائزة تعبر عن مصداقية الجمهور ومتابعته للنشاطات والأعمال التلفزيونية التي أقدمها, وأعتبرها مسؤولية كبرى, كما انها تحفزني لاعطاء الأفضل لأبقى عند حسن ظنه.
تجسدين في quot;ماتر ندىquot; شخصية المحامية الديناميكية التي تتكل على نفسها, والعصبية quot;الهستيريةquot; التي تثور على سكرتيرها أسعد حمدان بجنون, فتصرخ بوجهه وتعيش قصة حب مع المحامي quot;مازن المعضمquot;, فالى أي مدى تشبهك هذه الشخصية?
ان هذا العمل يقع في اطار الكوميديا الاجتماعية, وهو من كتابة سمية شمالي واخراج غادة دغفل, ويسلط الضوء على الأفكار الكوميدية من خلال شخصية ندى quot;الهايبرquot; وسكرتيرها المحدود فكرياً الذي يحاور سرقة الزبائن من المحامين بطريقة quot;مودرنquot;, فندى المحامية تشبه نادين في الحياة, فأنا كانسانة أدافع عن حقوقي وأناصر المظلومين, وترينني صارمة في اتخاذ القرارات في مواقفي وأتكل على نفسي في شتى الأمور, أما فيما يتعلق بالعصبية والصراخ والضرب وquot;شعطاتquot; الجنون التي انهلت فيها على مساعدي, فهي كانت وليدة اللحظة لتفجير المواقف الكوميدية, وفي حياتي العادية لا تكون ردات فعلي هكذا, لأنني لا أجيد الصراخ والتحدث بالصوت المرتفع, وتبقى انفعالاتي حبيسة في داخلي.
ماذا تتضمن خريطة أعمالك الفنية في هذه الآونة?
سأباشر قريباً بتصوير فيلم سينمائي لبناني بعنوان quot;بعد منتصف الليلquot;, من كتابة هيام أبو شديد وانتاج quot;مروى غروبquot;. وتدور أحداثه في أربع وعشرين ساعة ويعالج موضوعاً جريئاً في مشاهد سلسة ولقد احببت هذا العمل, لانه يلقي الضوء على واقع وموضوع مهمين, كيف ان الانسان في مواقف حرجة ولحظات ضعف, يمكن ان يتخلى عن مبادئه وقناعته ويبيع كرامته لينقذ نفسه.
هل من مسلسل يتحضر بعد quot;ماتر ندىquot;?
سأشارك في بطولة مسلسل اجتماعي درامي quot;أكشنquot; بعنوان quot;لو ما انقطعت الكهرباءquot; ويتألف من 6 حلقات, من كتابة روي بدران واخراج ايلي فغالي وتدور أحداث هذا العمل في اطار سريع ملؤه الحركة والاثارة.
كيف تقيمين انطلاقتك العربية في quot;كلام نسوانquot;?
حكي عن جزء ثانٍ, ولكنه لن يبصر النور في شهر رمضان المقبل, وسيؤجل هذا المشروع الى عام 2011, وفي الواقع quot;عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكمquot;, فلقد أتى هذا التأجيل لصالحي, لأنني مضغوطة في العمل في لبنان ولدي تصوير مسلسلين وفيلم سينمائي, فلا أستطيع السفر والارتباط بأي مسلسل في مصر وحمل كل هذه البطيخات في يدٍ واحدة والاهتمام بعائلتي التي أعتبرها من أولوياتي.
وعلى صعيد تجربتي في quot;كلام نسوانquot;, فأعتبرها ناجحة جداً ولاسيما أنني دخلت بهويتي ولهجتي اللبنانيتين, بعد أن كان عندي تمنٍ في هذا الموضوع, فأطللت على كل الدول العربية من خلال شاشة quot;M.B.Cquot; الذهبية.
هل ستكملين مشوارك في الدراما العربية في تقديم أدوار بلهجتك الأم?
أؤمن بأن الدراما هي عربية وليست سورية, مصرية ولبنانية, وكل ما يسعني قوله, اننا نواجه ما يشبه القمع, ولا أدري لماذا لا تسوق وتؤخذ مسلسلاتنا وتعرض في الدول العربية, فحجة أن لهجتنا غير مفهومة, لا أعتقد أنها واقعية, وهذا غير صحيح, بدليل أن برامجنا الmacr;quot;توك شوquot; والحوارية, تلقى الكثير من النجاح وتثير الضجة الكبرى ولا أحد يضاهينا في هذه النوعية.
من يتابع أعمالك يراك لا تمثلين, انما تعيشين الشخصيات بحرفية وتعبرين عنها بمصداقية كبرى, فكيف استطعت الوصول الى هذه المرحلة?
سمعت هذه الجملة من المنتجين والمخرجين عندما قالوا: ان نادين هي أفضل ممثلة دون أن تمثل, فسررت كثيراً, لأنني انسانة طبيعية بتصرفاتي وأحاسيسي وانفعالاتي, وكممثلة عندما أقرأ أي نص, أفرغه وأدقق في تفاصيله الصغيرة وأتشربه وأضيف عليه جزءاً من شخصيتي.
تقولين ان أصعب الأدوار عندك هي مشاهد الحب والغرام, لماذا?
لا أستطيع أن أعبر فيها بمصداقية عالية, لانني غير مغرمة بالشخص الذي يقف أمامي ولا أقدر على التصنع, فأشعر بمعاناة كبرى, في مشاهد وكلام الحب الذي يأخذ مني وقتاً طويلاً لأقوله, فلذلك ترينني أتجنب القبلات.
ما المحظورات عندك في السينما والتلفزيون?
أحب التوجه الى الشاشة الصغيرة, لأنني أملك الحرية المطلقة فيها, فلا أحد يملي علي شروطه, وأنتقي الدور الذي يلائمني, وأسعى الى بناء صورة مشرفة لي, تحبني فيها المرأة قبل الرجل وتجعلني مثالاً يُحتذى لأبنائها وبناتها, كما أصر على الحفاظ على عاداتي وتقاليدي وعدم خدش حياء المشاهد, فترينني جريئة بلساني وبأفكاري وأدائي ولكن خارج لعبة الجسد.
ماذا شكل ولداك quot;ماركquot; وquot;مارسيلquot; في حياتك?
لقد كان quot;ماركquot; المنقذ لي, فلقد أنجبته في سن السابعة عشرة, فمنحني احساس الأمومة, فتغيرت نظرتي في الحياة ومفاهيمي, فبت أقل شراسة وعصبية, وازددت خبرة وقوة وصلابة, وأمسى quot;ماركquot; السند لي, أما quot;مارسيلquot; فكان بمثابة هدية منَّها الخالق علي في سن الثامنة والعشرين, حيث أصبحت أماً ناضجة, تعرف جيداً كيفية الاعتناء بمولودها الثاني, بعد أن اكتسبت هذه الخبرة من تجربتي الأولى.