رفضت الاطلالة ككومبارس في هوامير الصحراء
القاهرة - عبير فؤاد 
استطاعت أن تترك بصمة واضحة في كل عمل تقدمه, وترى أن الفنانة لابد أن يكون لها دور ايجابي في المجتمع, في الفترة الأخيرة لمعت أدوارها وتعددت شخصياتها وأبهرت المشاهدين بروعة أدائها, انها المتجددة, المتحمسة, المتمردة, الواثقة من نفسها وقدراتها في الشرقاوي, نجمة الأدوار الصعبة والمركبة التي تحتفظ لنفسها بخلطة سرية تضيفها الى كل أعمالها تعتمد على الصدق والاحترام وحب الجمهور.
ما شعورك تجاه ردود الأفعال حول شخصية quot; شريفةquot; التي قدمتها في quot;أيام ولياليquot; الذي عرض في رمضان الماضي?
الحقيقة لم أتخيل أن يحقق العمل والدور كل هذا النجاح, وقد تلقيت الكثير من الاتصالات وردود الأفعال غير المسبوقة من الصحافة والجمهور يهنئونني بالنجاح, حيث حقق العمل جماهيرية كبيرة في المملكة العربية السعودية ولاقي رواجاً, ولكني أعتقد أنه سيحقق نجاحا أكبر بعد عرضه على الشاشات خلال الفترة المقبلة, لأن الأعمال تأخذ حقها الحقيقي في العرض الثاني, فالكثافة الدرامية تظلم العديد من الأعمال الجيدة, وأعترف أن نجاح المسلسل بهذا الشكل المذهل سيحملني الكثير من المسؤولية في المحافظة على مستوى هذا النجاح.
ما الذي أغراك تحديداً للمشاركة في quot;أيام ولياليquot;?
أغراني أن الدور الذي أجسده في المسلسل جديداً ولم أقدمه من قبل ومؤثر في الأحداث, اضافة الى اختلاف العمل عن غيره من الأعمال, وامتلاكه بعض المميزات التي تجعله يحقق سبل النجاح, ومنها تناول العمل حقبة تاريخية معينة لم يتطرق اليها أحد في الأعمال الخليجية من قبل وهي فترة الخمسينيات, وكتابة العمل بحرفية عالية, وأيضاً تصويره في مكان متميز وهو قصر الملك عبدالعزيز, واختيار لهجة أهل الرياض القديمة في حوار العمل, وهي في غاية الصعوبة ولكنها ممتعة, والحقيقة أن دور quot;شريفةquot; في quot;أيام ولياليquot; يعتبر من أفضل الأدوار التي قمت بها على الاطلاق.
هل لنا أن نعرف المزيد عن شخصية quot;شريفةquot;.
هي شخصية مغايرة, لفتاة تعيش قصة حب قاسية, ما يجعلها تمر بظروف نفسية صعبة فكان عشقها من النوع المميت الذي أصابها بالمرض والاكتئاب لدرجة أنها كانت تسير أثناء النوم.
كيف حضرت لأداء شخصية خاصة وأنت تقدمينها لأول مرة?
قرأت السيناريو بعناية شديدة, ودرست الدور بشكل جيد حتى أقدمه بشكل مختلف على الشاشة, وقد لاقت الشخصية قبول واستحسان الجمهور وأصبحت علامة فارقة في تاريخي الفني.
لماذا قبلت المشاركة كضيفة شرف في مسلسل quot;شوية أملquot;?
قبلت هذا الدور لأنه مختلف عن أي دور قدمته ومؤثراً في الأحداث ووجدت أنه تحد لي كممثلة, حيث ظهرت بدور امرأة quot;ملسونةquot; نقالة للكلام والأسرار من بيت لبيت مقابل المال, بصمة واضحة في قلوب المشاهدين رغم صغر حجمه.
ألم يراودك القلق من جرأة مريم?
أعترف أنني شعرت بالخوف والقلق من quot;مريمquot; لجرأتها, رغم أن جرأة المسلسل كانت في مكانها وفي سياقها ولم تستخدم بطريقة عبثية ولم تكن مبتذلة ولا فجة وتلك الجرأة واقعية وموجودة في كل المجتمعات الخليجية والعربية بينما العمل كشف الستار عنها ولم يخترعها أو ينسجها ليحقق جماهيرية أكبر.
وما سبب اعتذارك المفاجيء عن مسلسل quot;هوامير الصحراءquot;?
لأنني رأيت أن وجودي في المسلسل لا يضيف لرصيدي الفني شيئاً, فالعمل به وجوه تعود عليها المشاهد وبعض الأسماء الكبيرة تظهر فيه quot;كومبارسquot; وهو ما لا يمكن أن أرتضيه لنفسي, فالحقيقة مسلسل quot;هوامير الصحراءquot; عمل كبير وضخم وله اسم وجمهور لكنه لم يستغل بعد بالطريقة الصحيحة.
ألا تخشين أن يحدث خلاف مع الفنانة ميساء مغربي بعد تصريحاتك هذه?
تصريحي لا يسيء لميساء بتاتاً, ولا أعتقد انها تغضب لأنها امرأة تمتلك ثقة بنفسها وتفكيرها أكبر من هذا بكثير, كما أنها تعرف في الشرقاوي جيداً وتعرف تفكيرها وأخلاقيتها, بالاضافة الى أن ميساء نجمة quot;هوامير الصحراءquot; الأساسية واحدى أعمدته وأنا أجدها متألقة فيه والدور يليق بها تماماً.
ما تعليقك على ان عملك سنوات في الامارات وابتعادك عن الوسط البحريني قد غيب هويتك?
كل ما تردد بخصوص هذا الشأن ليس صحيحاً بالمرة, لأننا نعيش في زمن العولمة وهناك هوية خليجية, فظهوري في الامارات هو بمثابة النجاح لي, وتأثري باللهجة الاماراتية يحسب لي وليس ضدي, فأنا لي جذور اماراتية ولي أهل في الامارات, ولو كان لجوئي الى الامارات له أهداف معينة كنت سألجأ للحصول على الجنسية الاماراتية, ولكن هذا لم يحدث.
ما أسباب طردك من التلفزيون البحريني?
لم أطرد من التلفزيون البحريني, ولكني أنا من تقدمت بالاستقالة منه, وذلك بعدما قررت الذهاب الى دبي, والحقيقة أن التلفزيون البحريني رفض استقالتي خمس مرات وكان متمسكاً بي جداً ولم يقبل الاستقالة الا بعد اصراري الشديد عليها.
ماذا عن مسرحيتك الجديدة quot;صرقعة و فرقعةquot; التي يشاركك بطولتها نخبة من نجمات الكوميديا الخليجية امثال امينة القفاص وسميرة الوهيبي?
أشعر بالسعادة لأنني شاركت في هذه المسرحية, وسعيدة أكثر أنها تقدم في العاصمة السعودية, التي أعشق سكانها وأبادلهم كل الحب والتقدير, لأنهم ذواقون للفن ويقدرون الأعمال الجيدة, وآمل ان تكون المسرحية نالت اعجاب الجميع, وأن أكون عند حسن ظن الجماهير بي.
سمعنا عن تحضيرك البوم شعري منذ فترة طويلة ولكنه لم ير النور الى الآن, فما السبب?
تضحك قائلة: لأني كسولة ومشغولة جداً, ولكنه سيجهز قريباً وأتوقع انه سيفاجيء الكثيرين.
لماذا تلاحقك الشائعات دائماً? وهل تشعرين بوجود حرب خفية ضدك?
نحن في عصر تنتشر فيه الشائعات بسرعة البرق بحكم تعدد وسائل الاتصال وأعتقد أن الجميع يعاني منها في مجتمعنا وخاصة المشاهير من الفنانين والرياضيين والشخصيات المجتمعية البارزة, فهي ضريبة النجاح والشهرة التي يدفعها الفنان.
ما الأمنية التي تتمنين تحقيقها خلال الأيام المقبلة سواء على المستوي الفني أو الشخصي?
لدي الكثير من الأمنيات على الصعيد الشخصي والمهني, فأنا انسانه حالمة وطموحة وأبحث دائماً عن الأفضل والأجمل والأكثر ابداعاً وأصالة.
