اوسلو: يبدو معارضو السلاح النووي وبينهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية والناجون من قصف هيروشيما الاوفر حظا للفوز بجائزة نوبل للسلام التي تعلن اليوم الجمعة في النرويج بعد ستين عاما على القاء اول قنبلة ذرية في التاريخ.و يمكن للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام محمد البرادعي اللذين لم يفوزا السنة الماضية، ان ينالا الجائزة هذه السنة تكريما لجهودهما في حظر انتشار الاسلحة النووية.
وبين المرشحين الـ 199 المتنافسين، ترشيح مشترك لرجلي سياسة اميركيين ريتشارد لوغار وسام نان وكذلك منظمة "نيهون هيدانكيو" اليابانية.
والمنظمة اليابانية "نيهون هيدانكيو" التي تضم ناجين من القنبلتين الذريتين اللتين قصفت بهما مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين في نهاية الحرب العالمية الثانية، تنشط لمكافحة كل الاسلحة الذرية.
اما السناتور الاميركي لوغار والسناتور السابق سام نان فقد اطلقا برنامجا "للحد من التهديد النووي عبر التعاون" وهو برنامج مخصص لتفكيك ترسانة الصواريخ والغواصات النووية بهدف السيطرة على تهديد المواد الانشطارية في دول الاتحاد السوفياتي السابق.
وسيعلن الفائز رسميا في الساعة التاسعة بتوقيت غرينتش اليوم الجمعة في معهد نوبل في اوسلو.
ويجمع كل الخبراء تقريبا على القول ان مسألة حظر انتشار الاسلحة كانت كما يبدو في صلب مداولات لجنة نوبل هذه السنة بعد 60 عاما على القاء القنبلة الذرية على مدينتي هيروشيما وناغازاكي في 6 و 9 آب/اغسطس 1945.
ويأتي ذلك في وقت شهد الشهر الماضي فشل مؤتمر دولي لاحياء معاهدة حظر الانتشار النووي في ايار/مايو وعجز المجموعة الدولية على الاتفاق حول هذا الموضوع خلال قمة الامم المتحدة في ايلول/سبتمبر فيما تستمر الشبهات حول مساعي ايران وكوريا الشمالية لامتلاك السلاح النووي.