واشنطن: شبه الرئيس الأميركي جورج بوش خلال تدشينه أول نصب تذكاري في واشنطن لضحايا الحقبة الشيوعية، حربه ضد الإرهاب بمحاربة الشيوعية سابقًا. وقال بوش إن المعركة ضد الشيوعية هي معركة الذاكرة ضد النسيان. وأضاف أن الأنظمة الشيوعية فعلت أكثر من أخذ أرواح ضحاياها، بأنها سعت إلى سرقة انسانيتهم ومحو ذاكرتهم. والنصب مستوحى من quot;آلهة الديمقراطيةquot; التي اتى بها الطلاب الصينيون إلى ساحة تيانامين في بكين قبل قمعهم في حزيران/يونيو 1989. ووضع قرب مبنى الكونغرس في الولايات المتحدة في ذكرى quot;أكثر من مئة مليون شخصquot; قتلوا في ظل انظمة شيوعية منذ الثورة البولشفية في 1917.
وقال الرئيس الأميركي: quot;من المهم أن نتذكر دروس الحرب الباردة، لأن الشر والكراهية اللذين أديا إلى مقتل ملايين الاشخاص في القرن العشرين لا يزالان ينتشران اليوم في العالمquot;، في إشارة إلى اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001. وأضاف: quot;إن الارهابيين والمتطرفين الذين هاجموا بلادنا يتبعون، مثل الشيوعيين، ايديولوجيا دموية تطيح بالحرية وتقمع اي معارضة ولها طموحات توسعية وأهداف استبداديةquot;.
وتابع قائلاً: quot;مثل الشيوعيين، فإن تحرك انصار التطرف الإسلامي القاسي سيبوء بالفشل. ومع الإصرار على الدفاع عن قضية الحرية، سنعمل على ألا يكون على أي رئيس أميركي في المستقبل (...) أن يكرس نصبًا تذكاريًا لملايين الأشخاص الذين اغتيلوا على يد المتطرفين في القرن الحادي والعشرينquot;. وشارك في الإحتفال منشقون من الصين وفيتنام وكوبا.
