جاكرتا:كشف الزعيم العسكري لإحدى المليشيات المتشددة في إندونيسيا عن نية المسلحين استئناف هجماتهم ضد المواطنين الغربيين في شوارع إندونيسيا، في مواصلة لهجماتهم التي تهدف في النهاية إلى إقامة الشريعة الإسلامية في البلاد.

وقال الزعيم المتشدد، أبو دجانة، القائد العسكرية في quot;الجامعة الإسلاميةquot; والمعتقل حالياً، في تصريح لـCNN: quot;سوف نستأنف نضالنا وربما نستخدم وسائل أخرى.quot;

وتعتبر السلطات الأمنية الإندونيسية أحد أكثر المتشددين خطورة، كما تعتبر جماعته مسؤولة عن الهجمات التي تسببت في مقتل المئات من المواطنين الغربيين والمدنيين في إندونيسيا. ونفى أبو دجانة تورط تنظيمه في الهجمات ضد غربيين في إندونيسيا قائلاً: quot;نحن لم نفعل ذلك.quot; وأضاف أبو دجانة: quot;نحن تنظيم سري.. وسوف نستمر في الوجود ونواصل التحرك باتجاه ما خططنا لهquot; وإقامة دولة إسلامية تحكم بموجب الشريعة.quot;

وكانت السلطات الإندونيسية قد كشفت في وقت سابق عن هوية العقل المدبر لتنظيم quot;الجماعة الإسلاميةquot; المتشددة والناشطة في جنوب شرقي آسيا، بعد اعتقاله السبت الماضي، في وقت لاحق على اعتقال quot;أبو دجانةquot;، خلال عمليات دهم نفذتها شرطة مكافحة الإرهاب في جاواة. وحددت السلطات المعتقل الذي يحمل اسما منفردا بالمدعو quot;زاركاسيهquot; المعروف بكنية quot;امباهquot;.

وقال قائد شرطة مكافحة الإرهاب الإندونيسية الجنرال ثوريا دارما، في مؤتمر صحفي إن الاعتقاد ينصب بأن quot;زاركاسيهquot; هو العقل المدبر للجماعة في المنطقة، موضحا أن عملية اعتقاله جاءت بعد قليل على اعتقال quot;أبودجانة.quot;

وألقيت تبعة هجمات جزيرة بالي عام 2002 وأخرى استهدفت فندق ماريوت والسفارة الإندونيسية في العاصمة جاكرتا عامي 2003 و2004 تباعاً، على تنظيم quot;الجماعة الإسلاميةquot; التي تهدف لإعلان دولة إسلامية في مناطق جنوب شرقي آسيا.