كابول: أعلنت المنظمة الدولية للصليب الأحمر الدولي الثلاثاء أن قادة حركة طالبان والوفد الكوري الجنوبي المفاوض عادوا إلى المفاوضات الهاتفية بشأن الرهائن التسعة عشر، وأنه لم يتم الاتفاق على مفاوضات مباشرة بينهم مؤخراً.
وقال المسؤول في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، فرانز راوشنستاين، إن اللجنة مستعدة لاستضافة مزيد من المحادثات في مكاتب الهلال الأحمر الأفغاني في المدينة، غير أن الجانبين تحادثا عبر الهاتف، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وقال المسؤول: quot;نحن مستعدون للقيام بدور الوسيط المحايد من أجل إطلاق سراح الرهائن التسعة عشر الباقين، ونحث الطرفين على جعل العملية قصيرة وذلك لمصلحة الرهائن.quot;
وكانت حركة طالبان قد أفرجت عن امرأتين من الرهائن الكوريين الذين تحتجزهم منذ 19 يوليو/ تموز الماضي، وذلك بعد يومين من المفاوضات المباشرة وفيما اعتبر أول تقدم حقيقي في المفاوضات بشأن الرهائن.
وقالت سفارة كوريا الجنوبية في كابول إن المرأتين نقلتا إلى إحدى القواعد الأمريكية في غزني، وأنهما بصحة جيدة وبانتظار عودتهما للبلاد.
وأضافت أنهما حصلتا على العلاج اللازم بعد أن تم فحصهما طبياً وتبين أنهما بصحة جيدة.
وكانت حركة طالبان قد قامت بتسليم الرهينتين الاثنين، إلى الصليب الأحمر الدولي، وفقاً لما أكدت مصادر بالحركة الأفغانية والمنظمة الدولية.
وقال معراج الدين باثان، حاكم إقليم غزني، حيث اختطفت المجموعة الكورية الجنوبية قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، في تصريحات لـCNN إن الرهينتين، وهما امرأتان قالت طالبان إنهما مريضتان، تدعيان كيم كويونغ جا، وكيم جينا، وصلتا إلى أحد المكاتب التابعة لحكومة الإقليم.
وقد شوهدت الرهينتان، يغادران سيارة رمادية اللون من طراز quot;تويوتا كرولاquot;، يقودها رجل مسن، ثم استقلا بعد ذلك سيارتي دفع رباعي، تابعتين للجنة الدولية للصليب الأحمر، كانتا بانتظارهما.