انقرة: انهى المجلس الاعلى لمكافحة الارهاب في تركيا اجتماعا مطولا اليوم من دون اي قرارات حاسمة بالرد على الهجمات الاخيرة لحزب العمال الكردستاني وقرر مواصلة عقد اجتماعاته الاسبوع المقبل.
جاء ذلك في بيان صحافي صدر في نهاية الاجتماع الذي دام اكثر من ست ساعات وقرر فيه المجتمعون برئاسة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان عقد اجتماع اخر الثلاثاء المقبل لتباحث ما اسمته وسائل الاعلام التركية وسائل ناجعة ضد الحزب الانفصالي.
جاء ذلك في بيان صحافي صدر في نهاية الاجتماع الذي دام اكثر من ست ساعات وقرر فيه المجتمعون برئاسة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان عقد اجتماع اخر الثلاثاء المقبل لتباحث ما اسمته وسائل الاعلام التركية وسائل ناجعة ضد الحزب الانفصالي.
ولم يصدر عن أي من المجتمعين تصريحات صحافية واكتفى بالبيان بالتأكيد على حق تركيا في الرد بكل الوسائل المتاحة على ارهاب منظمة حزب العمال الكردستاني الذي يحارب السلطات التركية منذ حوالي ربع قرن في سبيل المطالبة بكيان كردي مستقل بجنوبي تركيا.
وشارك في الاجتماع الذي وصف بانه حاسم وزراء الدفاع والداخلية والخارجية والعدل الى جانب رئيس الاركان الجنرال الكر باشبوغ وقائد القوات البرية اسحق كوشنار وقادة الاجهزة الامنية والاستخبارية.
وبحسب البيان فان الاجتماع تطرق الى بحث خيارات الرد على الهجمات الاخيرة لمسلحي الحزب الكردستاني التي اوقعت في اقل من اسبوع 22 قتيلا ومن بين هذه الخيارات شن عملية عسكرية عبر الحدود الدولية المشتركة بين تركيا والعراق لمطاردة المسلحين الذين يلوذون بمخابيء في المناطق الشمالية من العراق.
كما تطرق الى امكانية اقامة منطقة عازلة بين البلدين وهي دعوة اطلقتها احزاب المعارضة ضمن انتقادتها لما وصفته quot;تقصيرا حكومياquot; في حماية الشعب التركي من اخطار الحزب الكردستاني لكن اردوغان الذي لم يرفض هذه الدعوة صراحة اعتبرها غير عملية في الوقت الحالي مؤكدا دعم حكومته لكل الاجراءات التي يتخذها الجيش في الحرب على quot;الارهابquot;.
وكان البرلمان التركي قد صوت امس بغالبية ساحقة على تمديد التخويل الممنوح للجيش بشن عمليات عسكرية برية وجوية خارج الحدود ضد معاقل الحزب لعام اضافي قبل انتهائه في ال17 من الشهر الجاري
