رمضان في الكويت
محمد الجوكر
* في أواخر الستينيات وبداية السبعينيات كان أول ظهور تلفزيوني بالإمارات هو تلفزيون الكويت من دبي وكنت أشاهد بعض برامجه وأنا صغير عند بيوت أحد الجيران لأن جهاز التلفزيون الأبيض والأسود لم يكن متوفرا إلا عند ميسوري الحال.
وكنا نشاهد بعض المذيعين المواطنين في تلك الفترة ومن بينهم معالي سعيد الغيث وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء السابق واحمد عبد النبي واحمد قاسم وسعيد الهش وكانت هناك مذيعتان مواطنتان هما حصة العسيلي وسهام العصيمي، وبعد هذه المجموعة ظهر عدد من الزملاء المذيعين أمثال علي عبيد ومحمد نجيب
وجمال غباش لفترة بسيطة وسالم علي سيف وجمعة سيف وغيرهم من الأسماء المواطنة التي كانت تظهر على الشاشة وتدخل البيوت ليس كما يحدث هذه الأيام من كثرة المذيعين الذين جاءوا من كل أنحاء المعمورة وكل واحد منهم بشكل ولون مختلف عن الثاني وهذا ليس بيت القصيد، فهذه القضية لا تكتب في مقال أو مقالين صحافيين لأن المسألة اكبر مما نتصوره، ولكن الشيء بالشيء يذكر.
* إن المرحلة الأولى لبداية التلفزيون بالإمارات بدأت تحديداً بتلفزيون الكويت من دبي الذي كان يديره حمد المؤمن وكان من بين المذيعين من دولة الكويت الشقيقة ماجد الشطي وهو من كبار قراء نشرات الأخبار حاليا بالفضائية الكويتية وصالح الشايجي وعبد الرحمن النجار حيث كانوا يأتون لفترات متقطعة وذلك لتدريب عدد من شبابنا المواطنين، وكانت تجربة ناجحة حققت الهوية الإعلامية لأبناء الإمارات وهم يظهرون على الشاشة، بعدها ظهرت العديد من الأسماء التي لمعت فيما بعد من خلال محطتي أبوظبي ودبي.
* هنا laquo;الكويتraquo; حيث يفترض أن أكون في ارض الصداقة والسلام مساء اليوم تلبية لدعوة من القناة الرياضية الثالثة في تلفزيون الكويت والتي تسمى نفسها بالمشاهير الرياضة الكويتية ، فالكويت إحدى الدول التي تعتمد على مثل هذه اللقاءات العربية ونظمت العديد من الدورات التي حملت فيها شعار laquo;حمامة السلامraquo; ونجحت الرياضة الكويتية في جمع ولم الشمل العربي فأصبحت أرض الصداقة بكل معانيها..
ومن الأمور التي يجب أن نتوقف عندها اتفاق الأندية على تشكيل مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم ب14 عضوا وهو الجدل الذي طال في الآونة الأخيرة إثر أزمة ساخنة عاشتها الرياضة الكويتية ووصلت لأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية الذين عقدوا جلسات على أرضها للوصول إلى حل يرضي الأطراف المختلفة وأكدوا بأن ما حدث هو خلاف في وجهات النظر وليست أزمة.
* حقا ما أحلى التواجد والالتقاء مع الأشقاء وفي شهر رمضان المبارك في هذا البلد الذي يربطنا به الكثير و أدعو إلى لم شمل ما تفرقه الخلافات في وجهات النظر في الكثير من الأحيان، وأتمنى خلال هذه الساعات القليلة أن نشهد فيها التلاقي والتلاحم والتكاتف في أبهى صوره وان نبتعد عن كل القضايا التي قد تسبب المتاعب و الإحراج أمام الهيئات القارية والدولية.. والله من وراء القصد.
نقلا عن جريدة البيان بتاريخ 16 سبتمبر 2007
