البداية مشجعة ولكن..quot;
فهد الروقي
شعرت بحيرة كبيرة بين أمرين مهمين يطرقان الساحة ويعتملان في الفكر تارة ينجذب نحو أحدهما وقتها كان quot;الطرسquot; ينتظر المداد بلهفة عاشق ولا يعنيه ان يكون quot;مرسول الحبquot; قادما باسيرالبنان او من خلال (كيبورد التقنية) وقررت ان أجمع الاثنين مع بعضهما بعد ان وجدت رابطاً يجمعهما ويتمثل في العنوان اعلاه.
والبداية ستكون مع المنتخب الوطني بعد اقالة طيب الذكر (هوليو انجوس) وللأمانة فانه قدم منتخبا شابا سريعا يتحرك ككتلة واحدة في أمم اسيا ولكنه بعد ذلك تحول تحولا جذريا الى الوراء وسار الأخضر معه القهقرى حتى جاءت ساعة الصفر ولابد من التحرك فجاء قرار عين العقل ولكنه لا يكتمل الا بما يليه وبداية التصحيح حانت بخطوة الاقالة وتحتاج للاكتمال بسرعة البحث عن بديل على أن يخبر الوسيط بشرط مهم جدا يلزم تواجده في الممرن القادم الا وهو الرغبة الجامحة في تكوين اسم كبير في هذا العالم ولا يتحقق ذلك الا بالنجاح معنا وهنا تلتقي المصالح وتتوحد الأهداف.
العنصر الثاني من عناصر منظومة العنوان هو الاجتماع الأزرق الذي اقيم على ضفاف البحر الأحمر وفي أجواء quot;رومانسيةquot; حالمة وفي ذلك تحفيز لملكات العقل في التنشيط للأفضل.
ومن الاجتماع خرجت قرارات ربما تكون تاريخية لا يدركها المتابع من الوهلة الأولى وتحتاج لفهمها بشكل اوضح الى ما يسمى بعلم الاستنتاج ومن أهمها قبول الأمير عبدالله بن مساعد للاشراف على الجانب الاستثماري وهو قرار حيوي ستظهر نتائجه الرائعة في زيادة مدخولات النادي وتناميها بدرجة كبيرة نظراً لخبرة سموه الكبيرة في هذا المجال بل والى شهاداته العلمية العالية التي صقلها بالجانب التطبيقي ولكم ان تستشهدوا على فكرة الاستثماري الخطير في قضية انتقال اسامة هوساوي للهلال.
ايضا تكفل رئيس نادي الأمير عبدالرحمن بن مساعد بعقد المدرب كوزمين واشتراط اولوية التجديد لموسم اخر يعتبر خطوة اجرائية سريعة تحمل في مضمونها القدرة على اتخاذ القرار ووفرة المال وقد تم في الاجتماع تكليف مجلس الادارة الجديد والذي ضم quot;نخبةquot; من اصحاب الفكر الحصيف والتجربة الميدانية فالأمير نواف بن سعد خير من يساند الرئيس نظرا لخبرته العريضة في الاتحاد السعودي لكرة القدم وهو ملم بالأنظمة واللوائح وquot;الاسطورةquot; سامي الجابر مشرفا على الفريق الكروي وهو يجمع بين الخبرة والفكر النير واللغات الحية التي يتقنها تحدثا وكتابة ستساعده على أداء مهمة التفاوض والتعامل مع المدربين، والمحترفين الذين لا يتحدثون لغة (يعرب) والاكاديمي عادل البطي رجل المهمات الصعبة فهو من شرفاء الوسط الرياضي والثلاثي المتبقي من مرحلة الذهب السابقة الدكتوران ابراهيم القناص وعبدالله البرقان بالاضافة لأحمد الخميس لهم من التميز موعد لاحق في حين حضر الاسمان الجديدان سامي ابوخضير للعلاقات العامة وهو متخصص وخبير في هذا المجال والزميل سلمان العنقري في ادارة المركز الاعلامي وشهادتي فيه مجروحة ويكفيه انه صاحب لغة الارقام في الصحافة المقروءة. وهذا التشكيل مشجع جدا للجماهير الهلالية وكل المنتمين للبيت الازرق ولكنه يحتاج لتفعيل التميز على أرض الواقع.
وفي الختام وللأمرين المطروقين اعلاه ومع ثقتي الكاملة في قدرة صناع القرار في الاتحاد السعودي لكرة القدم وفي ادارة نادي الهلال على اتخاذ الاجراءات المناسبة والصحيحة الا انني حرصت على التذكير فقط فالذكرى تنفع المؤمنين.
نقلا عن الرياض بتاريخ 12 يونيو 2008
