لندن تضيف ياردات عدة للمارثون وأميركي يفوز مستقلاً حافلة مكشوفة
الألعاب الأولمبية: 50 لحظة من سحر الأيام الماضية
إعداد روميو روفائيل من لندن: عشية إفتتاح أولمبياد بكين 2008، تقدم quot;ايلافquot; نبذة مختصرة عن أهم الأحداث التي حصلت في تاريخ الألعاب الأولمبية، و اختارت 50 لحظة من سحر الأيام الماضية، من بينها الطرافة والغش إضافة إلى سياسة.
| راقصات صينيات يتحضرن للمشاركة في افتتاح أولمبياد بكين |
كان أول نهائي لهولمز في سباق 800 متر عدوًا، وكانت جنبًا إلى جنب مع ماريا موتولا في آخر 100م، وبينما اعتقدت بأنها سرقت ياردة واحدة من منافستها، ظهر إلى جنبها العدائتين غولندا كوبليك وحسنة بنحسي على خط النهاية، وكان عليها أن تنظر إلى لوحة اعلان الفائزات قبل أن تتأكد من حصولها على ذهبية هذا السباق. وبعد يومين منه سجلت هولمز رقمًا قياسيًا شخصيًا في سباق 1500م.
2ـ أثينا 2004: ثورب ضد فيليبس
لقد كان هناك ملكان في السباحة في أثينا، أحدهما ايان ثورب والآخر مايكل فيليبس. وكان سباق 200م حرة هو الوحيد الذي تواجها فيه، إذ استطاع ثورب أن يحصل على ميداليته الذهبية وفيليبس على البرونزية، ولكن الأخير حصل على المركز الأول في مجموع البطولات.
3ـ أثينا 2004: هشام الكروج
العداء المغربي للمسافات المتوسطة الذي لم يظهر في أولمبيا اتلانتا استطاع الحصول على ذهبية 1500م في أثينا، إذ تقدم على منافسيه بعد دورتين وكان يزاحمه الكيني برنارد لاغات الذي استطاع أن يجتازه في الأمتار الأخيرة من السباق، ولكن الكروج كافح بشدة مذهلة للعودة إلى المقدمة وأن يحصل على اللقب بفارق عُشر الثانية.
| هولمز تحتفل بإحدى سباقاتها |
ركز طاقم التجديف البريطاني اهتمامه على شيء واحد كان يهمه هو: النهائي. وعلى الرغم من أنه كان متقدماً في منتصف مسافة السباق، إلا أن الفريق الايطالي كافح ونافس بشدة ولكن الفريق الأنكليزي انهى السباق متقدماً بفارق بقليل من أربعة أعشار الثانية.
5ـ سيدني 2000: كاثي فريمان
في الفترة التي سبقت أولمبياد سيدني، كانت هناك احتجاجات وتهديدات واسعة النطاق من السكان الاصليين، كاثي فيرمان هي رياضية من السكان استراليا الاصليين، أصبحت فتاة الملصقات والإعلانات للألعاب القوى، ولكن عندما يتعلق الأمر باللحظات الكبيرة استطاعت أن تفلت من منافسيها وتحصل على ذهبية 400م عدواً بفارق يقرب من نصف الثانية.
6ـ سيدني 2000: ماريون جونز
كانت جونز متقدمة في سباقي 100 و200م عدواً، وأضافت سباق التتابع 4 في 400م، ولكن اداؤها في تتابع 4 في100م كان مخيباً جداً، على الرغم منأن الفريق الأميركي حصل على المركز الثالث. واستطاعت أيضاً أن تحصل على برونزية الوثب الطويل. ولكن في العام الماضي اعترفت جونز بأنها كانت قد استخدمت المنشطات الممنوعة في فترة التحضيرات لاولمبياد سيدني. وحكم عليها في كانون الثاني الماضي بالسجن لمدة 6 أشهر لاتهامها بالتزوير.
7ـ سيدني 2000: فريق البيسبول الأميركي
بعض اللاعبين الذي شارك في دوري من درجات أدنى في البيسبول الأميركي كان ضمن المنتخب في هذه الأولمبياد، ولم يكن من المتوقع أن يتميز هذا الفريق في هذه الدورة، ولكنه استطاع أن يفوز على منتخب كوريا للوصول إلى النصف النهائي وبعدها جاءت المفاجأة: الأداء المدهش في المباراة النهائية ضد الكوبيين.
8ـ سيدني 2000: غيبريسيلاسي ضد تيرغاد
كان سباق العشرة آلاف متر عدواً مثيراً جداً بين هايلي غيبريسلاسي من اثيوبيا والكيني بول تيرغاد. استطاع الأخير أن يتقدم المجموعة ولم يبق على السباق سوى أقل من نصف دورة، وبدأ يسرع في مواجهة خط النهاية ولاحقه غيبريسلاسي وكان هامش النصر تسعة أعشار من الثانية فقط.
9ـ اتلانتا 1996: مايكل جونسون
عندما بدأ سباق 200م عدواً تعثر جونسون قليلاً عندما كان يحاول أن يسبق منافسيه، ولكنه استطاع أن يتقدمهم بسهولة في واحدة من أبرز سباقات العدو شهرة، مسجلاً في 100م الأخيرة 9.2 ثانية ومكملاً السباق بوقت قدره 19.32 ثانية.
10ـ اتلانتا 1996: كارل لويس
استطاع لويس أن يبرز في هذه الأولمبياد بسباق واحد فقط وهو الوثب الطويل عندما سجل 8.50 متر، وكانت هذه أبعد مسافة على مستوى سطح البحر منذ فوزه بذهبية أولمبياد برشلونة.
| الكروج متوجا بذهبيته الأولمبية |
إذا كان هناك من يسلط الأضواء على الرياضيين البريطانيين، فإنه يجب أن يركز على نجاح لينفورد كريستي في سباق 100م عدواً، ولكن هذا الانجاز تبدد إلى حد ما بإيقافه سنتين بعد اثبات تناوله المنشطات الممنوعة في عام 1999.
12ـ برشلونة 1992: سالي غانيل
عندما فازت غانيل بالميدالية الذهبية لسباق 400م حواجز، بدأت تلوح للجمهور البريطاني على أنها تقدمت على المرشحة لهذا السباق العداءة الفذة ساندرا فارمر ndash; باتريك، حيث كان الفارق بينهما ثلاثة أمتار.
13ـ برشلونة 1992: quot;دريم تيمquot;
صوت الاتحاد الدولي لكرة السلة للهواة بالموافقة على اشراك لاعبي الاتحاد الأميركي لكرة السلة المحترفين في الألعاب الأولمبية،. النتيجة كانت quot;تريم تيمquot; (فريق الحلم): الفريق كان يرأسه quot;ماجيكquot; جونسون أو/و لاري بيرد مع مايكل جوردون وجارلس باركلي وباتريك بونيغ وكارل يونيغ بالإضافة إلى نجوم آخرين.
14ـ برشلونة 1992: كريس بوردمان
في سباق 400م فردي، الدراج كريس بوردمان فاز بالميدالية الذهبية. ومع اختراع بودرمان طريقة جديدة لمفهوم إعادة تصميم كامل للدراجة، ولكن الاتحاد الدولي للدراجات جرده من لقبه في وقت لاحق.
15ـ سيدني 1988: بن جونسون
عبر بن جونسون خط النهاية لسباق 100م عدواً برقم قياسي عالمي بلغ 9.79 ثانية. وكان الكثير من الرياضيين يشتبه بأن جونسون استخدم المنشطات الممنوعة، ولكن عهده انتهى في أقل من ثلاثة أيام بعد ذلك.
16ـ سيول 1988: المنشطات
مثلت سيول الذعر في مجال مكافحة المخدرات في الألعاب الساحة والميدان. وقد اجتذبت الشك بطلة 100م عدواً فلورانس غريفيت جونير، وعلى الرغم من الاختبارات التي جرت عليها، إلا أن النتائج كانت سلبية، ولكن الأدلة الظرفية ضدها بقيت قوية.
17ـ سيول 1988: غريف لوغنيس
خلال الأدوار الأولى من سباقات الغوص قفز لوغنيس لعمل الشقلبة المعاكسة لمرتين ونصف مرة ولكن رأسه ارتطم بحافة المسبح وعانى من الارتجاج في المخ وجروح في الرأس، إذ شبهت حالته بأنه مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، ولكن مدربه، وطبيبه أيضاً، أكدا أن نتائج الفحوصات جاءت سلبية. لوغنيس عاد إلى نقطة الانطلاق... والمجد.
18ـ سيول 1988: الفريق البريطاني للهوكي
حقق الفريق البريطاني للهوكي انجازاً غير متوقعاً بفوزه على المانيا 3-1 في المباراة النهائية.
19ـ لوس انجليس 1984: كارل لويس
البطولة التي كان لويس متخوفاً منها كانت الأولى، 100 متر عدواً، ولكن سرعته الهائلة في الـ20م الأخيرة جعلته يسجل 9.99 ثانية ndash; اقصر وقت في كل الأولمبياد خارج مدينة مكسيكو ndash; وانتصر بـ8 أقدام عن أقرب منافس له. وسجل 8.54م في الوثب الطويل وفي 200م عدواً سجل رقماً أولمبياً جديداً قدره 19.80 ثانية، أما سباق تتابع 4 في 100م فكان شكلياً.
20ـ لوس انجليس 1984: زولا بود
سباق 3 آلاف متر عدواً جلب ماري ديكر وزولا بود (جنوب افريقية حصلت على جنسية بريطانية خلال أيام) معاً. بود كانت أمام ديكر التي صدمتها حيث فقدت توازنها قليلاً، وبعد خمس خطوات أخرى تعثرت بود وفقدت ديكر توازنها. حصلت الرومانية ماربيشكا على الذهبية وأنهت بود السباق في المركز السابع.
| ناديا كوماشي |
الميداليات التي حصل عليها سباستيان كو في أولمبياد لوس انجليس هي ذاتها التي حصل عليها في موسكو: الفضية في 800م عدواً ثم الذهبية في 1500م.
22ـ لوس انجليس 1984: ديلي تومسون
في البطولة العشارية، المنافسة كانت حادة بين تومسون والألماني يورغان هينغسن، وكان الانكليزي متقدماً في اليوم الأول، ولكن الضغط كان عليه في اليوم الثاني وفي رمية القرص خصوصاً بعد فشله في الرميتين الأوليتين، حيث أن هينغسن سجل مسافة 50 متراً. أما تومسون فاستطاع في الرمية الثالثة أن يسجل رقماً شخصياً جديداً.
23ـ موسكو 1980: كو ضد اوفيت
المواجهة الأكثر إثارة في موسكو كانت بين سباستيان كو ومواطنه ستيف أوفيت، خصوصاً بعد أن جاء كو في المرتبة الثانية بعد أوفيت في سباق 800م عدواً، إذ كان كو قد عقد العزم بأن يفوز في 1500م... وكان له ذلك.
24ـ موسكو 1980: آلان ويلز
استطاع ويلز مجاراة سلفيو لينارد حتى خط نهاية سباق 100م عدواً، ليصبح أول عداء بريطاني يفوز عن طريقة مشاهدة الصور منذ فوز هارولد ابراهمز في عام 1924.
25ـ مونتريال 1976: ناديا كومانشي
يبدو أنه كلما يريد المرء أن يختار أحسن الأحداث في تاريخ الأولمبياد لا بد أن يذكر اسم الرومانية ناديا كومانشي الفتاة ذي الرابعة عشر من العمر الأكثر شهرة في عالم الجمباز. استطاعت أن تحصل على العلامة الكاملة (10 من 10) في سباق القضبان المتفاوتة، وهي العلامة التي منحت للمرة الأولى في تاريخ الجمباز.
26ـ ميونيخ 1972: مارك سبتز
استطاع السباح الأميركي الفذ مارك سبتز بأن يحصل على سبع ميداليات ذهبية ولم يطابقها أحد في تاريخ الأولمبياد. في 200م فراشة حطم رقمه القياسي العالمي بأكثر من ثانية ونصف ثانية، وبعد ذلك حصل على سلسلة الميداليات الذهبية في 4 في 100م تتابع حر و200م حر و100م فراشة و4 في 200م تتابع قبل الفوز في 100م حر و4 في 100م تتابع مختلط.
27ـ ميونيخ 1972: لاسي فيرن
كان في المركز الخامس من بين المتنافسين في سباق عشرة آلاف متر عدوًا. تعثر فيرن مما جعل أن يسقط منافسه محمد جمودي معه. ولكنه استطاع أن يقف على قدميه ويكمل السباق ويحطم الرقم القياسي المسجل باسم رون كلارك.
28ـ ميونيخ 1972: الولايات المتحدة ضد روسيا
في آخر ثانية من المباراة النهائية لكرة السلة تم إعاقة اللاعب الأميركي دوغ كولينز بشدة بحيث فقد وعيه، ولكنه عاد إلى المباراة بعد أن استرد وعيه ليسجل نقطتي الرمية الحرة، لذا تقدمت أميركا بنقطة واحدة. واستمر اللعب على رغم طلب الفريق الروسي لوقف المباراة لفترة استراحة محدودة وبعد ثانيتين اوقفت الساعة مرة أخرى للسماح لوقف المباراة، ولكن المسؤولين أمروا بارجاع عقارب الساعة إلى الوراء ثلاث ثوانٍ نظرًا إلى الخطأ الحاصل... لذا ضمنت روسيا الفوز بالميدالية الذهبية.
29ـ ميونيخ 1972: أولغا كوربت
كانت الرياضية الروسية في الجمباز في 17 عاماً من عمرها فقط عندما استطاعت بعد كارثة سقوطها، الفوز بثلاث ميداليات في الألعاب الفردية: ذهبية في التوازن ومثلها في الحزم بالإضافة إلى الفضية على القضبان المتفاوتة.
30ـ مكسيكو سيتي 1968: تحية السلطة للسود
فاز تومي سميث بذهبية 200م عدواً مسجلاً رقماً قياسياً عظيماً قدره 19.8 ثانية، ولكن السباق طغت عليه تحية quot;القوة السوداءquot; عندما حي سميث الجمهور مع زميله الحاصل على الميدالية البرونزية جون كارلوس رافعين يديهما في حفل تقديم الجوائز لابسين كفوفاً سوداء احتجاجاً على العنصرية.
31ـ مكسيكو سيتي 1968: بوب بيمون
رياضيان في القفز فتحا عالم جديد، أحدهما كان ديك فسبري بتقنيته الثورية الجديدة في الوثب العالي، والآخر كان بوب بيمون، فالمسافة التي فاز بها في الوثب الطويل لعلها كانت غير عادية مسجلاً رقماً مذهلاً هو 8.90 متر. ورقمه الأولمبي هذا لا يزال قائماً حتى اليوم.
32ـ مكسيكو سيتي 1968: اخفاق فسبري
أصبحت تقنية ديك فسبري في الوثب الطويل النمط السائد في جميع أنحاءالعالم. ولكن في عام 1968 كانت هناك ثورة، حيث أن معظم الرياضيين ما زال يستخدم تقنية نقر الرجلين فوق العارضة.
| ثورب متوجا بإحدى ميدالياته |
في سجل الأحداث المتفجرة سجل البريطاني ديفيد همري رقماً عالمياً جديداً مثيراً للدهشة في سباق 400م حواجز وهو 48.12 ثانية.
34ـ روما 1960: آبيي بيكيلا
قدمت روما دعاية للحركة الافريقية ndash; الأميركية للحقوق المدنية، ولكن أيضاً كانت انفراجاً للرياضيين الافريقيين، إذ استطاع العداء الاثيوبي ابيي بيكيلا أن يكون أول أفريقي يحصل على الميدالية الذهبية.
35ـ روما 1960: كاسيوس كلاي
فاز الملاكم الأميركي كاسيوس كلاي على البولندي زبيغنيو بيترويكوسكي بالاجماع في المباراة النهائية.
36ـ روما 1960: ويلما رودولف
ويلما رودولف العداءة الأميركية التي فازت بالميداليتين الذهبيتين في روما في سباقي 100 و200م عدواً كانت قد ولدت قبل أوانها وعانت من شلل الأطفال. وكانت قد ذهبت إلى روما لدعم وراثة بيتي كاثبيرت بوصفها أسرع عداءة في العالم، وحققت ذلك وعكست انجازات كاثبيرت منذ عام 1956 بالضبط.
37ـ روما 1960: هيرب اليوت
هيرب اليوت فاز بذهبية سباق 1500م عدواً، عمل مع المدرب بيرسي كيروتي الذي كانت فلسفته توصف بأنها quot;غريبةquot; وquot;شيخوخة متجددةquot;. وفي النهائي وعندما كان اليوت على مقربة من آخر منحنى شاهد مدربه يلوح له بالمنشفة، وكانت هذه الاشارة قد تم ترتيبها مسبقاً، ولكن اليوت لم يستطع أن يتذكر ما إذا كانت تعني أن في متناول يده أن يحطم الرقم القياسي الآن أو أن هناك عداء آخر يقترب منه. على كل حال، استطاع اليوت أن يحطم رقمه الشخصي بـ0.4 ثانية.
38ـ ملبورن 1956: حمام الدم في كرة الماء
مباراة مرحلة النصف النهائي لكرة الماء جرت في 6 كانون الأول بين المجر وروسيا، أي بعد أسابيع من ثورة المجر الدموية في تشرين الأول التي باءت بالفشل. فازت المجر بالمباراة 4- صفر.
39ـ ملبورن 1956: فولدماير كتس
للمرة الأولى يتخطى الروس الولايات المتحدة في جدول الأوسمة، إذ فازوا بـ37 ميدالية ذهبية، وكان بطل روسيا في هذه الأولمبياد فولدماير كتس الذي فاز بسباقي 5 و10 آلاف متر عدواً.
40ـ هلسنكي 1952: أميل زاتوبيك
الألعاب الأولمبية هذه تعود إلى اللفتانت في الجيش التشيكي أميل زاتوبيك وكان طبيبه قد نصحه بأن لا يشترك في هذه الأولمبياد بعد اصابته في الغدة، ولكن زاتوبيك فاز بسباقي 5 و10 آلاف متر عدواً قبل أن يصل إلى خط النهاية في المارثون متقدماً على اقرب منافسيه بدقيقتين ونصف دقيقة. وبهذا أنجز البطولات الثلاث كاملة. ومن المؤكد بأن لا يستطيع أي رياضي أن يصل إلى هذا الانجاز.
41ـ لندن 1948: فاني بلانكيرس ndash; كوين
الميدالية الذهبية لأسوأ توقع في التمهيد لهذه الألعاب يجب أن تذهب إلى جاك كرامب مدير الفريق البريطاني الذي كتب مقالاً ادعى فيه أن الهولندية فاني بلانكيرس ndash; كوين أصبحت من الماضي... لقد بدأت الأولمبياد بسباق 100م عدواً وفازت بفارق ثلاث ياردات، ثم جاءت انتصاراتها في 80م حواجز و200م عدواً بفارق 7 ياردات، وهو أعلى رقم سجل في أي مسابقة. وسرعتها الفذة في سباق 4 في 100م تتابع أنهت به الأولمبياد بأربع ميداليات ذهبية.
42ـ برلين 1938: جيسي أونز
المانيا برئاسة ادلوف هتلر كانت رائعة في هذه الألعاب إذ أمنت 33 ميدالية ذهبية، ولكن المشكلة كانت هي أن معظم المشاهدين كانت عيونهم على جيسي أونز، العداء الأميركي الأسود الذي فاز وحده بأربع ميداليات ذهبية لبلاده.
43ـ برلين 1938: هيلين سيتفنز
قد يكون هتلر حزيناً لمشاهدة فوز جيسي جونز بالميداليات الذهبية الأربع، ولكن ردة فعله لهيلين ستيفنز من ميسوري (الولايات المتحدة) كانت مختلفة تماماً، إذ قال لها: quot;أنت رمز الجنس الآري الحقيقي. يجب أن تتسابقين لألمانياquot;.
44ـ لوس انجليس 1932: تومي هامبسون
حصدت الرابطة البريطانية الأولمبية 16 ميدالية، ولكن أهم ما أثير هنا كانت مدة الرحلة. وقال تومي هامبسون الفائز بذهبية 800م عدواً إنه quot;اتخذ 13 يوماً للرحلة التي كان من المفترض في هذه الأيام أن لا تتعدى يومينquot;.
45ـ باريس 1924: عربات من الحريق
ستكون أسماء هارولد ابراهمز وايريك ليديل وسام ميوسياني مرتبطة دائماً بباريس، ولا سيما بعد أن اصبحت قصصهم خالدة في quot;عربات من الحريقquot;. سجل ابراهمز رقماً مدهشاً في سباق 100م عدواً في مرحلتي النصف النهائي والنهائي وهو 10.6 ثانية.
46، باريس 1924: جوني ويسملر
كما ناديا كومانشي، كذلك جوني ويسملر سيتذكره العالم دائماً ليس لانجازاته الرياضية في هذه الأولمبياد خصوصاً فوزه بسباق 100م سباحة حرة فحسب، ولكن بعد اعتزاله اتخذ ويسملر شخصية طرزان في الشاشة الفضية.
47ـ انتويرب 1920: نيدو نادي
لم يستطع أي مبارز أن يحدث انجازات الايطالي نيدو نادي الذي فاز بخمس ميداليات ذهبية في أولمبياد انتويرب.
48ـ لندن 1908: دوراندو بيتري
لماذا مسافة الماراثون هي 26 ميلاً و385 ياردة، الوجهة اليونانية بين الماراثون وأثينا كانت 26 ميلاً بالضبط. ولكن البريطانيين هم الذين أضافوا ياردات عدة خلال الألعاب الأولمبية في لندن عام 1908 حتى يستطيعون بدء السباق من قلعة وندسور وينتهون به في ملعب quot;وايت سيتيquot; الجديد.
49ـ سانت لويس 1904: الغش في الماراثون
أبرز سباق الماراثون في سانت لويس كان واحداً من أشهر الحكايات في الغش. في البداية يبدو أن الأميركي فريد لورز قد فاز به، حتى ظهر أنه كان قد قطع مسافة 110 ميلاً في سيارة سياحية مكشوفة، فأعطيت الذهبية لتوماس هيكس، على رغم أن الفريق الذي كان يدعمه أنعشه مرتين بتقديم quot;البرانديquot; له.
50ـ أثينا 1896: أول بطولة أولمبية
أول حدث في تاريخ الألعاب الأولمبية الحديثة هو سباق 100م عدواً في أثينا عام 1896. هذا السباق ضبط ايقاع ألعاب القوى، نظراً لأنه فاز به الأميركي فرانسيس لين بزمن قدره 12.5 ثانية. ذهبية السباقين التاليين ذهبتا إلى الأميركيين أيضاً الذين ادهشوا المتفرجين لطريقة استعدادهم على خط الانطلاق. ولكن في النهاية كان البستوني توماس بورك الذي فاز باللقب. والسنوات الأربع المتعاقبة سميت باسم أولمبياد توماس بورك، وأصبح أول رياضي منذ القرن الرابع الميلادي يحصل على غصن زيتون من حدائق أولمبياد المقدسة.
