هل يغار الهريفي من quot;فضيةquot; ياسر؟
عايض العبد الله
عندما انتقد النجم الكبير وموسيقار الكرة السعودية الكابتن فهد الهريفي هجوم المنتخب السعودي وخص بالذكر ياسر القحطاني، وقال وجهة نظره في ما يحتاجه المنتخب السعودي عقب مباراته الافتتاحية أمام المنتخب القطري
| عايض العبد الله |
انتقاد الهريفي لم يكن من فراغ.. إن لم تقتنعوا فأعيدوا شريط المباراة النهائية مع عُمان ولاحظوا ما الذي فعله ياسر؟ quot;عدا تلك الرأسية التي جاءت والمباراة تلفظ أنفاسهاquot;.. لقد كان قائد المنتخب يغط في سبات عميق كما فعلها في أول مباراة أمام قطر، وعندما قال ذلك الهريفي، استشاط غضبا وانفعل وانفجر بهدفٍ وحيد في مرمى quot;اليمنquot;، ثم اتبعه بآخر في quot;الإماراتquot; وللعلم كلا المنتخبين استقبلت شباكهما quot;تسعةquot; أهداف من الأخضر وحده!!!
ليعود quot;القائدquot; ليغط في سباته quot;الشتويquot; مرة ثانية في مباراة الكويت والتي تكفل بها quot;تيسير الجاسمquot; بمجهود فردي quot;كبيرquot; مع بقية زملاءه في الدفاع والوسط حينما غط الهجوم بالنوم العميق، وليكمل quot;صاحب الإنجازاتquot; التي لا يعلمها إلا هو، السبات العميق في النهائي من جديد.
لست ضد ياسر ولكني مع الأخضر.. فمن المفترض أن يكون ياسر على قدر المسؤولية وquot;القيادةquot; وأن يتقبل النقد بصدر رحب وأن لا يرد تلك الطريقة التي جعلته quot;قزمquot; في نظر الكثيرين، فإنجازات الهريفي التي قلل منها الكابتن ياسر لا يمكن تجاهلها وتهميشها، وهي بلاشك تفوق إنجازات ياسر بمراحل quot;إن أتينا للتعداد والحسبة بالأرقامquot;، كان من المفترض أن يترك القحطاني الرد على فهد في أرض الملعب وجلب الذهب للوطن وترك الإنجازات الحقيقية هي التي ترد على أفضل من الرد في الفضائيات وعلى صدر الصحف..
ليبقى السؤال العريض.. هل يغار الهريفي من الميدالية التي تطوّق عنق ياسر في معظم النهائيات التي لعبها quot;خاصةquot; منذ أن تعضد حرف quot;Cquot;؟
حـبــر مســـكــــوب
الهريفي لم يكن المنتقد الوحيد لأداء المنتخب في مباراة قطر بل أيده انتقاد الأمير سلطان بن فهد المسؤول الأول عن الرياضة في السعودية، عندما عاتب اللاعبين عقب المباراة مباشرة في غرفة تغيير الملابس، وقال إن الوسط والهجوم نائم وضائع والتمريرات خاطئة، ولكن لأنه الهريفي quot;صاحب القميص الأصفرquot; لم يعجبهم انتقاده.. رغم أن الموسيقار كان صادقا في ما ذهب إليه ومن باب الغيرة على الوطن.. وأكد طرح الكابتن فهد quot;خسارةquot; المنتخب السعودي في النهائي والذي ظهر فيه الأخضر كالحمل الوديع أو كالطفل الضائع عن والديها في أحد المجمعات التجارية في quot;ليلة عيدquot;.
هاردلك لجماهير الأخضر وquot;خيرها في غيرهاquot;.. والعزاء أن المنتخب كسب وجوه شابه بامكانها خدمة الوطن لسنوات مقبلة ودعمه في المنافسات المقبلة.. لذا يجب التركيز على الأهم في مقبل الأيام والعمل على بلوغ المونديال للمرة الخامسة على التوالي.
وصلتني quot;رسالةquot; بعد المباراة النهائية تفيد بأنه منذ استلام ياسر القحطاني شارة الكابتنية لم يستطع المنتخب السعودي تحقيق أي بطولة علما بأن الأخضر شارك في ثلاثة بطولات، فالإمارات حققت أول لقب خليجي لها في البطولة الخليج الـ 18، وكذلك العراق أحرزت أول لقب آسيوي لها في تاريخها 2007، كذلك عُمان تمكنت من تحقيق أول لقب خليجي لها أخيرا.. هل أطل النحس برأسه هنا؟
بعيدا عن الأخضر.. طالما أن إدارة النصر قادرة على دفع 20 مليون ريال للمحياني فمن وجهة نظري المتواضعة أن النجم العماني حسن ربيع يفوق المحياني بكثير وبثمن أقل، ألا يستحق الاهتمام عوضا عن quot;رزاقquot;.
تعود الإثارة مجددا في الدوري السعودي حينما يلتقي الأصفرين في جدة الليلة.. ولا زال محترف النصر الإيراني شيري خارج الحدود!! ما الذي تنتظره الإدارة حيال ذلك.. رغم سريان أنباء بأنه quot;غيّر رأيهquot; مثل المدربين كوستا وزوماريو.
سعد الحارثي النجم النصراوي والذي تعقد عليه جماهير الشمس الآمال بعد الله بأن يدعم الهجوم الأصفر في المنافسات المحلية.. هل فعلا لا زال متواجدا في الرياض ولم يسافر لتلقي العلاج اللازمة خارجا إلا فجر اليوم!!؟
هل يفعلها النصر ويقدم لمنافسة التقليدي هدية quot;الصدارةquot; عندما يقف حجر عثرة في وجهة المتصدر quot;الاتحادquot; مساء الليلة؟
يوما بعد يوم يثبت الكابتن العملاق ماجد أحمد عبد الله بأنه أسطورة الكرة السعودية رغما عن أنوف المعارضين.. يدعم ذلك إشادات وألقاب الـ quot;FIFAquot; المتواصلة والتي تنهمر عليه بين الحين والآخر.. علما بأنه ودع الملاعب عام 1998م، ومع ذلك يحرجون quot;أشباهquot; اللاعبين.
