دبي : ـ رحب محمد بن سليم نائب رئيس الإتحاد الدولي للسيارات (فيا) ورئيس نادي الامارات للسيارات والسياحة، الهيئة الوطنية المشرفة على رياضة السيارات في الدولة، بموافقة الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) على اختيار دبي هذا الاسبوع كأول مدينة في العالم لاستضافة اجتماعات الربيع السنوية العالمية خارج أوروبا.وقال محمد بن سليم: لم يكن قرار اختيار دبي لاستضافة هذا الحدث المرموق أمراً سهلاً على الاطلاق بالنظر الى ان هناك العديد من المدن الرئيسية العالمية المرشحة والجديرة باستضافة هذه الاجتماعات، علماً بأنها المرة الأولى التي تعقد فيها اجتماعات الربيع السنوية خارج أوروبا. وأضاف ان قرار اختيار دبي لعقد هذه الاجتماعات العالمية جاء في الوقت المناسب.

وحظيت دبي بموافقة الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) لاستضافة اجتماعات الربيع السنوية العالمية المرموقة المزمع عقدها في أبريل 2010 بمشاركة 219 هيئة وطنية منتشرة في 130 دولة حول العالم يمثل أعضاء نواديها أكثر من 100 مليون سائق وعائلاتهم. ويعد الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) الهيئة الدولية المشرفة على رياضة السيارات في كافة أنحاء العالم ويقع مقره الرئيسي في باريس وتأسس عام 1904.

وفي رسالة وجهها إلى محمد بن سليم في الثالث من أبريل، ذكر فيرنر كلاوس رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) الاقليمي في النمسا: يسرني أن أؤكد لكم أن نواب الرئيس الاقليمي قد اختاروا دبي لاستضافة اجتماعات الربيع 2010. مشيراً إلى أن القرار خاضع لتصديق مجلس الادارة الاقليمي في يونيو المقبل.


ويتوقع أن يزور دبي في المستقبل القريب للاطلاع على توفر وجاهزية البنية الأساسية الضرورية لاستضافة هذا الحدث الكبير كل من بيتر دوغويللر المدير العام للهيئة الدولية العليا للسياحة quot;AITquot;، والذي شغل في فترة ما منصب المدير العام للاتحاد الدولي للسيارات (فيا) في المملكة المتحدة، وفانيسا كوينش مديرة اجتماعات الربيع.

وأعرب محمد بن سليم عن سعادته لاستضافة الزائرين بيتر دوغويللر وفانيسا كوينش، وأضاف أن دبي أكثر من مستعدة لاستضافة اجتماعات الربيع 2010 من جميع النواحي. وأضاف: ان مثل هذا القرار الذي اتخذه الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هو ما تحتاجه دبي ودولة الامارات العربية المتحدة بالضبط في مثل هذا الوقت. انني ممتن للاتحاد الدولي للسيارات (فيا) على تعزيز ثقته ليس بنادي الامارات للسيارات والسيارات فحسب، بل بدبي ودولة الإمارات العربية المتحدة ككل.

وأقر رئيس نادي الامارات للسيارات والسياحة أن تنظيم الحدث السنوي الذي يستمر ثلاثة أيام لن يكون سهلاً على الاطلاق، آخذين بعين الاعتبار مشاركة اكثر من 200 وفد يمثلون أكثر 125 دولة.

وقال: بالطبع فان الامدادات اللوجستية ستكون هائلة، ولكننا لسنا جدد على تنظيم أحداث بمثل هذا الحجم. لقد وعدنا شركائنا دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي وفندق جراند حياة، بتوفير كافة الموارد المتاحة لمواصلة تحسين صورة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة في جميع أنحاء العالم.

وأشار محمد بن سليم إلى دبي كموطن لواحد من أحدث المطارات في العالم، ولشبكة مواصلات عصرية من شأنها أن تستكمل بشبكة سكك حديدية جديدة يتوقع أن تبدأ عملياتها بحلول نهاية العام الجاري، وعدد كبير من أفخم فنادق الخمسة نجوم في العالم، والأهم وجود بيئة آمنة لا تضاهى.

واختتم بن سليم قائلاً: تشتهر دبي حول العالم بكل ما هو جديد ومن الأوائل، والآن، ستكون أول مدينة في العالم تستضيف اجتماعات الربيع السنوية العالمية خارج أوروبا.

نبذة عن نادي الامارات للسيارات والسياحة

يعد نادي الإمارات للسيارات والسياحة الممثل الرسمي لكل من الاتحاد الدولي للسيارات quot;FIAquot;، الهيئة المشرفة على رياضة السيارات في العالم، ونظيرتها للدراجات النارية quot;FIMquot; في الدولة. كما أنه الممثل الرسمي أيضاً للاتحاد الدولي للكارتنغ quot;CIKquot; والاتحاد الدولي للمركبات التاريخية quot;FIVAquot; ويعد الهيئة الوحيدة في الدولة المسؤولة عن إصدار رخص القيادة الدولية للمتسابقين. ويعد المنظمة الرسمية المخولة في الدولة لإصدار تأشيرات القيادة الدولية، أضافة إلى دفتر المرور الجمركي (كارنيه) والشهادات الدولية التي تسهل عمليات الرسوم.

تأسس النادي عام 1965 وله مكاتب في كل من أبو ظبي ودبي والشارقة والعين.

ويقوم النادي بتنظيم رالي أبو ظبي الصحراوي، أحد أفضل الراليات الصحراوية الطويلة والذي يعتبر الجولة الافتتاحية لبطولة العالم للراليات الصحراوية (فيا)، بالاضافة لرالي دبي الدولي، خاتمة بطولة الشرق الأوسط للراليات (فيا).

ويشارك النادي أيضاً في العديد من المناسبات غير التنافسية والتي تدعم الرياضة والأمان والسلامة العامة. ومنذ عام 1973 أصبح نادي الإمارات للسيارات والسياحة عضواً تابعاً للهيئة الدولية العليا للسياحة quot;AITquot; والمسؤولة عن تجوال السيارات في الطرق العامة والسفر وتقديم مجموعة كبيرة من خدمات المساعدة للسواح والمسافرين عن طريق البر.