قبيل سفر الحكم الدولي عصام عبدالفتاح إلي أنجولا بيوم واحد أقام حفل تكريم لرموز التحكيم القدامي بمنح أهاليهم الهدايا التذكارية في حضور نخبة من الحكام الدوليين السابقين والحاليين.. ولكن يبدو أن ضيق الوقت قبل السفر أنسي الحكم الدولي عصام عبدالفتاح الرموز الكبيرة الذين حفروا أسماءهم في تاريخ التحكيم العربي منذ البداية.. فمن ينسي عملاقا في حجم عزت العشماوي أو علي قنديل أو حسين إمام أو محمد رزق شحاتة أو بلال أو مصطفي كامل منصور أو مصطفي كامل محمود!!
..وأيضاً لم يحضر الحفل من الحكام الدوليين الحاليين سوي فهيم عمر.. وحضر معه من مراقبي الخط الدوليين وليد شعبان والجارحي فقط.. وتخلف كل الباقين وهم حمدي شعبان ومحمد فاروق وياسر عبدالرءوف وسمير عثمان وجهاد جريشة.. ولم يحضر ايضا من مراقبي الخط الدوليين لا تامر دري ولا أيمن دجيش أو أحمد أبوالعلا أو شريف صلاح رغم توجيه الدعوة لهم جميعاً.
شهد حفل عصام عبدالفتاح رئيس رابطة الحكام فقط بعض الحكام الدوليين القدامي وهم علي وجه التحديد لواء أحمد بدوي ولواء فؤاد شفيق وعزت حجاج ومحمود عثمان وعبدالستار علي!!!
واعتذر عن عدم الحضور حسين فهمي وجمال الغندور لأسباب خاصة.
***
وفي نفس الوقت الذي فشل فيه الحفل الكبير الذي أراد منه رئيس رابطة الحكام عصام عبدالفتاح أن يلم الشمل ويشيع روح المودة والصداقة والحب بين الجميع.. قدامي وحاليين.
في نفس هذا الوقت نجح حفل صغير محدود في تحقيق غرضه.. لأن الراعين له والقائمين عليه اثنان من خير من يعمل في مجال الاعلام الرياضي.. علماً وخلقاً وتاريخاً.. اثنان لا يختلف عليهما أحد.
فقد وجه الدعوة كل من أشرف محمود الصحفي والمعلق المعروف وأيمن بدرة مدير تحرير مجلة quot;أخبار الرياضةquot;.. وجها الدعوة لكل من محمد حسام وجمال الغندور وعبدالستار علي ومحمد توفيق لإزالة الخلافات بينهم.. بعد أن بدأت بعض الفضائيات تصطاد في الماء العكر وتزيد من الجفوة بينهم ووصل الخلاف إلي درجة لا تليق بأسمائهم وتاريخهم الكبير.
وعلي مائدة العشاء في نادي ضباط الشرطة بالجزيرة تصارح الجميع.. وزال سوء الفهم لبعض الأمور.. وتعاهدوا علي نسيان الماضي وبدء صفحة جديدة.. وقال جميعهم إنهم إخوة وأصدقاء سواء داخل لجنة الحكام الرئيسية أو خارجها.
ولم ينس الجميع قبل مغادرة المكان أن يتعانقوا جميعاً.. مؤكدين صفاء القلوب مثل صفاء اللبن الحليب.
كان هذا هو فاكس أقدم مراسل رياضي quot;ميمي القيعيquot; من كفر الزيات.. شكراً يا عم ميمي!
جريدة الجمهورية المصرية
