الرباط: انفصل سريع وادي زم المغربي، الاثنين، عن مدربه المصري طارق مصطفى، ليصير عاشر فريق مغربي، من أصل 16، يغير مدربه قبل نهاية الثلث الثاني من البطولة الاحترافية المغربية لكرة القدم، في قسمها الأول.

وكانت هزيمة سريع وادي زم، الأحد، أمام مستضيفه الوداد البيضاوي، بثلاثية نظيفة، لحساب الدورة 19، القطرة التي أفاضت الكأس وعجلت بإقالة المدرب المصري، الذي يرى كثير من المتتبعين أن مروره بالبطولة المغربية كان محترما، بعد تجربتين تدريبيتين رفقة الدفاع الحسني الجديدي وسريع وادي زم.

ويحتل سريع وادي زم، إلى حدود الدورة الـ 19، الرتبة الـ 14، بـ19 نقطة، بفارق الأهداف عن شباب الريف الحسيمي صاحب الرتبة الـ 15، ونقطتين عن الكوكب المراكشي متذيل الترتيب.

وبوصول البطولة المغربية لكرة القدم إلى دورتها الـ19، تكون أغلب الفرق (10 من أصل 16) قد غيرت مدربيها، حتى أن بينها من غيرته مرتين أو أكثر، كما هو حال الدفاع الحسني الجديدي واتحاد طنجة والوداد البيضاوي. وحدها فرق حسنية أغادير ويوسفية برشيد ونهضة بركان وأولمبيك آسفي والفتح الرباطي ومولودية وجدة حافظت على استقرارها فلم تغير مدربيها، حتى الآن.

وكان يمكن لأولمبيك آسفي أن ينضاف إلى لائحة الفرق المنفصلة عن مدربيها لو أن إدارته وافقت على طلب هشام الدميعي بترك الفريق في أعقاب هزيمة "القرش المسفيوي" على ملعبه ضد مولودية وجدة بثلاثة أهداف لواحد، لحساب الدورة الـ19.

والملاحظ أن مقصلة الإقالة، في بطولة المغرب، لا تفرق بين مغربي وأجنبي إلا بالنتائج الإيجابية. ويعد المصري طارق مصطفى خامس مدرب أجنبي تتم إقالته بعد الفرنسي رينيه جيرارد (الوداد البيضاوي)، والتونسي أحمد العجلاني (اتحاد طنجة)، والإسباني خوان كارلوس غاريدو (الرجاء البيضاوي) &والفرنسي هيبير فيلود (الدفاع الحسني الجديدي).