دخل الإنكليزي الآن شيرر المهاجم السابق بنادي نيوكاسل والهداف التاريخي ببطولة دوري الإنكليزي في تراشق إعلامي ساخن مع مواطنه مايكل أوين صاحب ثاني اجمل هدف في تاريخ كأس العالم.
ونشرت وسائل الإعلام البريطانية تفاصيل التراشق الذي أخذ أبعاداً كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي في اعقاب إصدار مايكل أوين كتابا يتحدث عن مسيرته الرياضية، تطرق من خلاله لتجربته القصيرة مع نادي نيوكاسل وجماهيره ، حيث انتقد موقفهم السلبي بعد تعرضه لإصابة امام واتفورد ، عندما هاجموا إدارة النادي بسبب إقدامها على التعاقد معه، وهو الانتقاد الذي لم يتجرعه شيرر الذي رد عليه عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من خلال الكشف عن الراتب الاسبوعي الضخم الذي كان يحصل عليه اوين والمقدر بـ 120 الف جنيه استرليني دون ان يقدم الإضافة الفنية لفريقه بسبب تراجع أداؤه ومردوده التهديفي .
وكان أوين قد عبّر في كتابه عن ندمه الشديد بالموافقة على الانضمام إلى نادي نيوكاسل، خاصة انه لم يكن متحمسا لتلك الخطوة بعد تجربتة الفاشلة مع نادي ريال مدريد الإسباني ، كاشفاً عن رغبته حينها في العودة إلى ليفربول (ناديه الأصلي) .
ومما زاد من حدة التراشق اتهام اوين لشيرر بقلة وفائه و إخلاصه لنيوكاسل ، بعكس ما يدعيه، حيث كشف عن نيته في ترك الفريق و الانتقال الى ليفربول بعدما خسر مكانه في تشكيلة الفريق الأساسية في عهد المدرب الراحل بوبي روبسون.
يشار الى أن شيرر و أوين قد لعب جنباً إلى جنب في صفوف المنتخب الإنكليزي خلال الفترة من عام 1997 وحتى عام 2000 والتي شهدت مشاركة بلادهما في نهائيات كأس العالم عام 1998 بفرنسا و كأس أمم أوروبا عام 2000 ، كما لعب معاً في صفوف نيوكاسل خلال موسم (2005-2006) وكانت العلاقة بينهم قوية، حيث شكلا&ثنائياً هجومياً متميزاً ، حتى ان علاقتهما كانت وثيقة خارج الملاعب.

