بروكسل: تُسلَّط الأنظار في لقاء بروكسل الدولي لألعاب القوى، المرحلة الحادية عشرة قبل الأخيرة من الدوري الماسي، نحو الهولندية سيفان حسن المتوَّجة بذهبيَّتَين وبرونزيّة في جهد غير مسبوق للمنافسة على ثلاثة ألقاب أولمبيّة في دورة طوكيو.
في المرحلة الأخيرة قبل نهائيّات الدوري الماسي المقرّرة على مدى يومين في زيوريخ يومي الثامن والتاسع من أيلول/ سبتمبر، ستكون الأعين راصدة لوصيف سباق 100 م في أولمبياد طوكيو الأميركي فريد كيرلي.
وسيواجه كيرلي مواطنَيه ترايفون بروميل ومايكل نورمان وروني بيكر، إلى جانب البطل الأولمبي الكندي في سباق 200 م أندريه دي غراس.
وقال كيرلي الذي حقّق أفضل توقيت شخصي له في سباق 200 م عندما سجّل 19.79 ثانية في سباق 200 م في لقاء باريس الأسبوع الماضي: "لدي ثقة كبيرة في مستواي الحالي وأريد أن أظهر ما لدي في الأسابيع المقبلة".
وأضاف "هدفي واضح جدًّا: أريد أن أكون أسرع رجل في 100 م و200 م و400 م".
انضمَّ كيرلي إلى نادٍ حصري هذا العام من العدّائين الذين نزلوا تحت حاجز 10 ثوانٍٍ في 100 م وتحت 20 ثانية في 200 م وتحت 44 ثانية في 400 م. فقط نورمان والجنوب أفريقي وايد فان نيكيرك حقّقا هذا الإنجاز.
وتابع "أريد أن أكون الأفضل في جميع المسافات الثلاثة. ما الذي يجعل شخصًا ما الأفضل، ربما يكون الرقم القياسي العالمي؟ أعلم أنّ لدي القدرة على تحطيم الرقم القياسي العالمي لسباق 400 م".
وأردف قائلًا "أريد أن أصبح أسطورة، مثل (الجامايكي) أوسين بولت، أراه أخًا كبيرًا. بالنسبة لي سيكون له دائمًا مكان على منصّة التتويج في كل العصور، إنّه مثال كبير".
"الظاهرة" حسن
تخوض "الظاهرة" سيفان حسن سباق الميل على مضمار ملعب "الملك بودوان"، وهو مكان تعرفه جيدًا، بعد أن حطّمت عليه الرقم القياسي العالمي لسباق الساعة العام الماضي (قطعت خلالها مسافة 18930 م).
العدّاءة الهولنديّة المولودة في إثيوبيا هي أيضًا صاحبة الرقم القياسي العالمي في سباق الميل (4:12.33 دقائق) سجّلته في 12 تموز/يوليو 2019 في موناكو، ونظراً لتألّقها اللّافت في الآونة الأخيرة، فهي مرشّحة لتحقيق الفوز مرّة أخرى.
وتُوِّجت حسن بذهبيّتَي سباقَي 5 ألاف م و10 ألاف م في طوكيو إلى جانب برونزية سباق 1500 م.
وسيشهد سباق 200 م للسيّدات مشاركة مميّزة لعداءات جيّدات، في مقدمتهنّ صاحبة برونزيّة طوكيو الجامايكية شيريكا جاكسون، ومنافستها في الدور النهائي العاجية ماري جوزيه تا لو، وعدد قليل من العدّاءات اللّواتي يطمحن إلى إثبات قدراتهن بعد خيبة الأمل الأولمبيّة هذا الصيف، أبرزهنّ الأميركيّة شاكاري ريتشاردسون التي غابت عن رحلة طوكيو بعد أنّ تم استبعادها لمدّة شهر لثبوت تناولها الماريجوانا المخدّرة، والبريطانيّة دينا آشر سميث التي أرغمت على الإنسحاب بسبب الإصابة.
وتُوّجت الناميبية الواعدة كريستين مبوما البالغة من العمر 18 عامًا والممنوعة من خوض سباقات بين 400 م والميل بسبب ارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون لديها، بميداليّة فضيّة مفاجئة في سباق 200 م في طوكيو ومن المرجّح أن تكون منافسة قوية في بروكسل.
استعادة التوازن
بعد أن استعاد توازنه من مشاركة مخيّبة للآمال في لقاء لوزان من خلال إحرازه المركز الأول في مسابقة القفز بالزانة في لقاء باريس الأسبوع الماضي، من المرجّح أن يحاول البطل الأولمبي السويدي أرماند "موندو" دوبلانتيس مرّة أخرى تحسين رقمه القياسي العالمي البالغ 6.18 أمتار.
وحلّ دوبلانتيس رابعًا في لقاء لوزان في 26 آب/ أغسطس الماضي حيث تخطّى حاجز 5.62 أمتار فقط، فيما كان المركز الأول من نصيب الأميركي كريستوفر نيلسن (5.82 م) بفارق المحاولات أمام مواطنه سام كندريكس والروسي تيمور مورغونوف (5.72 م).
لكن السويدي البالغ من العمر 21 عامًا حقق المركز الأوّل في لقاء باريس في 28 من الشهر ذاته على ارتفاع 6.01 أمتار، لكنّه فشل في ثلاث محاولات لتخطّي حاجز 6.19 م في سعيه إلى تحطيم رقمه القياسي العالمي (6.18 م) الذي كان سجلّه في شباط/ فبراير 2020.

