quot;خلية النحلquot; هي تصفيفة شعر تشبه في واقع الأمر خلية نحل فعلية، وهو ما يعود في الأساس إلى شكلها. وقد حظيت تلك التصفيفة بشهرة عالمية بعد أن إستعانت بها النجمتان quot;أودري هيبورنquot; وquot;بريجيت باردوquot;، وأضافت لهما بريقاً وجمالاً وأنوثةً. وتعتبر تلك التصفيفة، كما نعرفها اليوم، تصفيفة كلاسيكية، يعود إليها مصففو الشعر والمصممون في كثير من الأحيان، وقد لا يختلف هذا العام عن سابقه من الأعوام.
وقد إستعانت السيدات الفرنسيات والإنكليزيات على حد سواء بتلك الموضة الخاصة بـ quot;الرؤوس الطويلةquot; منذ مئات السنين. ورغم ما كان يُبذَل من مجهود لإخراج تلك التسريحة بأفضل شكل ممكن، إلا أن السيدات كنّ طويلات للغاية، لدرجة أنهن كن يضطررن إلى الركوع عند الدخول في العربات حين الرغبة بالسفر.
وقد إحتاج المصففون وقتاً وجهداً كبيراً لتطبيق واحدة من تصفيفات quot;خلية النحلquot; الاولى. وقد كان ،في البداية ،إطار العمل واضحا وكذلك الحشو ( الذي غالباً ما كان يتم تصنيعه من الصوف أو من شعر الخيل )حيث يتم بناء الشعر الطبيعي فوقه، ويُثَبَّت في مكانه بمادة لصق لزجة، يليه بعض من إطالات الشعر الإضافية Extension . ثم تزيّن التسريحة بالحلي، التي تتنوع ما بين الخضروات ،الفواكه ،الزهور والريش وكانت تُخَبَّأ أحياناً في الشعر مزهريات صغيرة كي تتيح للزهور التي تزين الرأس فرصة البقاء لفترة أطول ..!!
لكن السيدات اللواتي كن يخترن تلك التسريحة ،كنّ يواجههن مشكلات أخرى، منها عدم القدرة على الاحتفاظ بجمالها إذا غلبهن النعاس وإضطررن للنوم على السرير. كما أن تمشيط الشعر أو غسله لم يكن أمراً وارداً. رغم ذلك، تبدو اليوم تصفيفة quot;خلية النحلquot; ،ما زالت رائجة لكن بطريقة ألطف بكثير وتبتعد تماماً عن الأخطار والمشكلات التي كانت تحدق بها سابقاً.