ميلانو (إيطاليا): تشهد صحة رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلوسكوني تحسناً تدريجياً بطيئاً، وفق ما أعلن الأطباء الجمعة، بعد أسبوعين من إدخال قطب الإعلام البالغ من العمر 86 عاماً المستشفى في مدينة ميلانو.
وأدخل برلوسكوني العناية المركّزة في مستشفى سان رافاييلي في المدينة الواقعة بشمال إيطاليا في الخامس من نيسان/أبريل، لإصابته بالتهاب رئوي ومعاناته من سرطان دمّ مزمن. وتم نقله الأحد الى غرفة عادية.
وأفاد الطبيبان ألبرتو زانغريلو وفابيو شيشيري في بيان الجمعة، إن الحالة الصحية لبرلوسكوني "تبدو أنها تتحسن ببطء لكن بشكل تدريجي".
ودخل برلوسكوني المعترك السياسي عام 1994، وتولى رئاسة الوزراء ثلاث مرات حتى 2011 لفترة إجمالية امتدت تسع سنوات.
أدخل المستشفى مراراً خلال الأعوام الماضية، لا سيما بعد إصابته بفيروس كورونا في 2020.
أعيد انتخابه لعضوية مجلس الشيوخ في 2022، ويتولى حالياً رئاسة الحزب اليميني المتطرف "فورتسا إيطاليا" المنضوي في الائتلاف الحكومي لرئيسة الوزراء جورجيا ميلوني.
تواصل مع أصدقائه
احتفظ برلوسكوني الذي باتت إطلالاته العلنية نادرة، بمكانة خاصة في قلوب العديد من الإيطاليين، على رغم سلسلة الفضائح الجنسية والقضايا القضائية التي شوهت سمعته على مدى الأعوام.
ورغم وعكته الصحية، أفاد عدد من حلفائه السياسيين أن برلوسكوني تواصل معهم عبر الهاتف الأربعاء.
وقال وزير الخارجية أنتونيو تاجاني المنتمي الى حزب "فورتسا إيطاليا"، إنه تلقى اتصالاً من برلوسكوني. وكتب عبر حسابه على تويتر "ننتظر عودة قائدنا. هيا سيلفيو!".
الى ذلك، أكد حزب الرابطة اليميني المتطرف أن زعيمه ماتيو سالفيني تلقى بدوره اتصالاً من برلوسكوني، وأن الرجلين تحادثا "لبضع دقائق".
ويعد برلوسكوني الذي كان مالكاً لنادي ميلان لكرة القدم، أحد أغنى الرجال في ايطاليا مع ثروة تقدرها مجلة فوربس بنحو 6,4 مليارات يورو.

