الرباط: ذكر مصدر قضائي, مغربي الاثنين أن المجلس الأعلى للقضاء (المحكمة العليا) رفض طلب النقض والإبرام الذي تقدم به دفاع أفراد خلية quot;أنصار المهديquot; البالغ عددهم 46 متهما من بين 50 سبق أن توبعوا ضمن نلك الخلية
وأضاف المصدر القضائي أن المجلس الأعلى، قبل طلب النقض لأربعة متهمين, هم رضوان الحبوري وتوفيق البريكي وتوفيق أوقدي وعبد الجليل العمري, وقرر إحالتهم على محكمة الاستئناف بالرباط
وكانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف المختصة في قضايا الإرهاب بمدينة سلا (جوار الرباط) قضت في شهر مارس 2008 برفع وتأييد وتخفيض العقوبة السجنية الصادرة في حق المتهمين ال50 الذين توجد من بينهم أربع نساء
وقضت المحكمة برفع العقوبة الصادرة في الحكم الابتدائي في حق ،حسن الخطاب، زعيم الخلية من 25 إلى 30 سنة سجنا نافذا بعد بسبب اتهامه بquot;تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام وجمع وتدبير الأموال بنية استخدامها في أعمال إرهابية والانتماء لجمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق
كما أصدرت ذات المحكمة أحكاما أخرى تراوحت بين سنتين و25 سنة سجنا نافذا في حق باقي المتهمين
يذكر أن غرفة الجنايات الابتدائية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، أصدرت في يناير 2008 أحكاما تراوحت بين البراءة و25 سنة سجنا نافذا في حق أفراد الخلية المذكورة
وقررت النيابة العامة(الادعاء العام )بالمحكمة ذاتها, بعد إجراء التحقيق, عدم متابعة ثمانية أشخاص لعدم كفاية الأدلة ولانعدام وسائل وحجج تثبت تورطهم في النازلة
وكانت عناصر الشرطة القضائية, تمكنت في يوليو 2006 من تفكيك خلية مكونة من 58 مشتبها فيهم, أسسها ،حسن الخطاب، بعد خروجه من السجن وقضائه عقوبة حبسية نافذة مدتها سنتان على خلفية تورطه في أعمال إرهابية.
