باريس: دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس الى quot;اليقظةquot; بشان خطة تدمير الاسلحة الكيميائية السورية التي يتاخر تطبيقها، بحسب مصادر مقربة من منظمة حظر انتشار الاسلحة الكيميائية. وقال فابيوس للصحافيين quot;يبدو ان الحركة تباطأت. على المجتمع الدولي ان يكون متيقظا جدًا لجهة وفاء سوريا لتعهداتهاquot;.
ولم تنقل سوريا من اراضيها سوى اقل من 5 بالمئة من ترسانتها الكميائية الاكثر خطورة، كما اعلنت الاربعاء مصادر مقربة من منظمة حظر الاسحلة الكيميائية، التي حضت دمشق على تكثيف جهودها في بداية كانون الثاني/يناير.
واشنطن قلقة بشان تأخير التسليم
من جهته، عرب وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل الخميس عن القلق بشان تأخر سوريا في تسليم اسلحتها الكيميائية، واكد على ضرورة ان تحل دمشق المشكلة. وصرح للصحافيين في العاصمة البولندية وارسو quot;لا اعرف ما هي دوافع الحكومة السورية - وما اذا كان ذلك ناجمًا من عجز - او اسباب تاخرهم في تسليم تلك الموادquot;، مضيفًا ان quot;عليهم معالجة ذلكquot;.
وذكرت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الاربعاء ان دمشق سلمت اقل من 5% من اسلحتها الكيميائية الخطيرة. وغادرت شحنتان فقط من العناصر الكيميائية سوريا في السابع وفي السابع والعشرين من كانون الثاني/يناير عبر مرفأ اللاذقية بهدف تدميرها في البحر. وقال مصدر مقرب من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية لوكالة فرانس برس ان ذلك يمثل quot;اقل من 5 بالمئة بقليلquot; مما كان يفترض نقله في 31 كانون الاول/ديسمبر.
وقال هيغل في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البولندي توماز شيمونياك ان quot;الولايات المتحدة قلقة لتاخر الحكومة السورية في تسليم الاسلحة الكيميائية في الوقت المحددquot;. واكد ان على quot;الحكومة السورية تحمل المسؤولية واحترام الالتزام الذي وقعتهquot;.
واضاف انه اثار تلك القضية مع نظيره الروسي سيرغي شويغو الاربعاء، وطلب منه quot;القيام بما في وسعه للتاثير على الحكومة السوريةquot;. وفي واشنطن دعا البيت الابيض النظام السوري الى الوفاء بالتزامه بتسليم الاسلحة الكيميائية. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني quot;ان مسؤولية نظام الاسد تستوجب عليه نقل هذه الاسلحة الكيميائية بامان لتسهيل التخلص منهاquot;. واضاف quot;نتوقع منهم الوفاء بالتزاماتهمquot;.
وبحسب خطة اتلاف الاسلحة الكيميائية السورية، التي وافقت عليها الامم المتحدة، كان يتعين على سوريا ان تنقل الى خارج اراضيها في 31 كانون الاول/ديسمبر السبعمئة طن من العناصر الكيميائية الاكثر خطورة التي اعلنت عنها دمشق وخصوصا العناصر التي تدخل في تركيب غاز الخردل وغاز السارين.

