"ميمز" تفضح صراع الأجيال... جيل زد في كوريا الجنوبية يبتكر طريقةً جديدةً للسخرية من "الأربعينيين"
نايك، آيفون، وستايل التسعينيات يتحولون من رموز أناقة إلى أدوات سخرية لاذعة ضد رجال الأربعين.. ما الذي يشعل فتيل الحرب بين أجيال كوريا؟
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الضحك يبلغ 3,293 نتيجة.
نايك، آيفون، وستايل التسعينيات يتحولون من رموز أناقة إلى أدوات سخرية لاذعة ضد رجال الأربعين.. ما الذي يشعل فتيل الحرب بين أجيال كوريا؟
كيف تحوّل الإنترنت تدريجياً إلى فضاء طارد للمستخدمين، من دون أن يسمح لهم بالمغادرة؟ وما هوالمنطق خلف رداءة المنصات الرقمية؟
في يوم 26 يونيو (حزيران) عام 1954، كان الصحافيون ومراسلو وكالات الأنباء العالمية محتشدين، أو بمعنى أدق: مكتظين، في حجرة دفن الملك سخم خت (2648 – 2640 قبل الميلاد) أسفل هرمه بمنطقة
اكتشاف طبي جديد يوجه أصابع الاتهام إلى منطقة في الدماغ مسؤولة عن الضحك والسعال، واعداً بقلب موازين علاج ض
ثلاثية السفير المرحوم محمد توفيق وهي بعنوان "الملك والكتابة" لا تكتفي بتسجيل الوقائع أو تأريخ الأحداث، بل تحاول تفكيك بنية الصراع ذاته، فيتحول الحبر عند محمد توفيق من أداة مهنية إل
الكاريكاتير لم يفقد قيمته النقدية، بل تراجع حضوره لأن المنصّات الحديثة تفضّل الاستهلاك السريع على المعنى العميق.
سيرة جليل العطية تكشف مسارًا ثقافيًا جمع بين السخرية والتحقيق والتراث، وحافظ على أثره المعرفي بالرغم من الغياب والمنفى.
وصلتني على الهاتف دعوة للانضمام إلى مجموعة من الرجال والنساء يلتقون شهرياً في حديقة عامة ليضحكوا. ولم أستغرب. فمثل هذه التجمعات الغرائبية موجودة في فرنسا منذ عقود. بعضها مسجَّل قان
الاغتراب صراع داخلي مع الأمكنة التي تسكن الذاكرة، حيث يتحوّل المكان من جغرافيا إلى هوية وحنين دائم.
الكاريكاتير عند خضير الحميري فعل وعي بصري يحوّل السخرية إلى أداة نقد تحفظ ذاكرة المجتمع العراقي وتقاوم النسيان.
