سوريا... هذه الحقائق
منذ فرار بشار الأسد، في 8 ديسمبر (كانون الأول)، إلى روسيا، وهناك سيل من النقد والمطالبات للحكام الجدد، وتحديداً أحمد الشرع. والقصة ليست بجدوى ذلك من عدمه، بل إن جل تلك الانتقادات ل
عدد النتائج المطابقة للبحث عن آستانة يبلغ 490 نتيجة.
منذ فرار بشار الأسد، في 8 ديسمبر (كانون الأول)، إلى روسيا، وهناك سيل من النقد والمطالبات للحكام الجدد، وتحديداً أحمد الشرع. والقصة ليست بجدوى ذلك من عدمه، بل إن جل تلك الانتقادات ل
كان صديقي ميشال كيلو، ومن منفاه الفرنسي، متأكداً من أن النظام الأسدي سوف ينهار، وهذه المرة سيكون انهياره ليس بسبب فقد الثقة المتبادل بينه وبين شعبه، بل بسبب تنافس وتصارع القوى الإق
ما إن انحسرت حرب «وحدة الساحات» عن أرض لبنان، حتى قرّر «حزب الله» نقلها عبر الحدود السورية، مع كل ما لهذه الخطوة من تداعيات محلية وإقليمية ودولية... وفي فترة حرجة للغاية.
كأنَّما كُتب على هذا الجزءِ الصعب من العالم أن يتعايشَ مع شلالات الدَّم. دول تتصدَّع. وحروب لا تكتمل. وسلام من قماشة الهدنات. شاهدنا أهوال غزة. وبعدها أهوال لبنان. وأظهرت وحشية اله
عن أي سوريا نتحدث وأي سوريا نتابع؟!
ارتفعت في الأشهر القليلة الماضية، لا سيما في الأسابيع الأخيرة، حصة سوريا في الحضور على وسائل الإعلام العربية والأجنبية، فأضيفت إلى الأخبار تحليلات وتقارير ومقالات رأي، وتصريحات لمسؤولين دوليين وآخرين في دول إقليمية وكبرى ذات صلة بالصراع في سوريا وحولها. والسبب الرئيسي لبروز سوريا في الإعلام، تطورات سياسية وميدانية ذات صلة بالحرب التي تشنها إسرائيل على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة، والتي جرى توسيعها إلى لبنان بالتركيز على «حزب الله» اللبناني، وبداية فصل جديد من عنف وتدمير، يمكن أن يتطور إلى غزة جديدة.ووسط تطور الحرب الإسرائيلية، ظهرت تداعيات إقليمية للحرب في ضربات إسرائيلية - إيرانية من جهة، وفي تصعيد وتنوع الهجمات الإسرائيلية في سوريا ضد أهداف تخص إيران وميليشياتها الشيعية هناك، وأهداف تخص نظام الأسد من جهة ثانية.
للجدل منذ عقود، وقمة حلف الأطلسي المأزوم في واشنطن؛ توارت عن الأنظار والأسماع، أنباء قمة منظمة شنغهاي للتعاون، والتي عُقدت في الرابع من الشهر الجاري، في آستانة
توجّه الناخبون الأتراك اليوم إلى مراكز الاقتراع للتصويت في الانتخابات المحلية. ويأتي هذا «الاختبار» السياسي في تركيا، إحدى القوى الثلاث المتنافسة على الهيمنة الإقليمية في الشرق الأدنى.
من الواضح أن القمة العربية التي انعقدت في جدة قدّمت خطوةً عبر عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة
هل ما زال من الممكن حصرُ تبادل القصف بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حركة «الجهاد الإسلامي» في فكرة توجيه الرسائل وتحديد السقوف؟
