الحرب.. إعلان فشل
«الحرب.. إعلان فشل» وضجت قاعة مجلس الأمن بالتصفيق.. كان الدبلوماسي الفرنسي دومينيك دوفيلبان ينهي خطبته التي لم يراعِ فيها سوى ضميره ومؤخراً، أعلن في تصريحات له أن ما حدث في غزة كان حرب إبادة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن آلة كاتبة يبلغ 93 نتيجة.
«الحرب.. إعلان فشل» وضجت قاعة مجلس الأمن بالتصفيق.. كان الدبلوماسي الفرنسي دومينيك دوفيلبان ينهي خطبته التي لم يراعِ فيها سوى ضميره ومؤخراً، أعلن في تصريحات له أن ما حدث في غزة كان حرب إبادة
لم يعد الإعلام في زمننا المُعاصر مَنارة للوعي ولا جسراً بين الحقيقة والجماهير، يتحول دون أن نعي إلى مسرح صاخب للتفاهة يُدار بمنطق السوق لا بمنطق الرسالة. من سلطة رابعة تحرس الضمير الجمعي وتنشر الوعي
غلب على مشهد تأليف الموسيقى الكلاسيكية، وغيرها من أنواع الموسيقى، طغيان العنصر الرجالي، وأدى ذلك إلى خلق تصوّرٍ بأن النساء...
الدراما السورية تحايلت على الرقابة عبر استخدام الرمزية والتلميحات لتسليط الضوء على قضايا حساسة في عهد الأسد. رغم القيود، نجح الكتاب والمخرجون في إيصال رسائل عن الفساد والانتهاكات عبر أعمال فنية رمزية.
هذا الذكي الذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية.. ولا نبالغ لو قلنا إنه أصبح الإصبع السادس في أيدينا.. يرافقنا طوال يومنا وحيثما ذهبنا، وحتى عندما ننام نحرص أن يكون إلى جانبنا لعل خبراً ما يصلنا.
تلعب وسائل الإعلام العالمية التي تُدار من غرفة قيادة واحدة دوراً مهمّاً في التأثير على الوعي الجمعي العالمي، من خلال أسلوب يجعلك لا ترى إلا ما تريد.
لا تجد الدولة الإسرائيلية في كل منعطف تاريخي سوى العودة الى تحريك الرأي العام العالمي بإعادة تلك الأسطوانة المُكررة، (معاداة السامية)، وتتعالى معها موسيقى حزينة تذكّر بمعاناة اليهود، والمحرقة النازية.
منذ أن تولى حزب بهاراتيا جاناتا بزعامة ناريندرا مودي السلطة في عام 2014، واجه مسلمو الهند البالغ عددهم 200 مليون العديد من الاضطرابات.
اليوم، نحن أمام وسائل إعلام جديدة وجدت من يتلاعب بها لتغيّر أنظمة كاملة من دون أن تُطلق رصاصة واحدة.. وهي منصات التواصل الاجتماعي، هذه هي الوسائل التي تتربع اليوم على عرش الأسلحة الإعلامية الأكثر فتكا
الحديث عن المنافسة بين الذكاء الاصطناعي والذكاء البشري انتشر خلال الأشهر الماضية مع ظهور تلك التقنيات التي تنافس الكتّاب، بل وتستنسخ أسلوب وإبداع كاتب، ما يجعل شركات الإنتاج تستغني عن الكاتب بعد أن..
